@the_diabetic_medic_: FIASP DISPOSABLE PEN SHORTAGE 💉 #diabetes #type1diabetes #fyp #fy

The Diabetic Medic 💫
The Diabetic Medic 💫
Open In TikTok:
Region: GB
Friday 23 August 2024 16:15:19 GMT
1887
85
17
2

Music

Download

Comments

simonwillis2
simonwillis2 :
Just moved from nova to fiasp. Was a right chew on eventually got a smart pen
2024-08-24 21:30:49
2
pennymummyoffrenchbull
British Penelope🇬🇧 :
Yes this happened to me too and have swapped to the smart pen and cartridges ! I’m also from the midlands and yes I remember the same problem last year with Tresiba !! 💕
2024-08-23 21:19:41
2
macster101
macster :
yes since last yr. yes was swap to smart pens
2024-08-29 15:28:02
0
riley_scfc1
Riley :
Is this with pumps aswell or just the pens
2024-08-24 21:40:36
0
the.long.road.of.t1d
the.long.road.of.T1D :
Again!! This is why I changed to Lyumjev
2024-08-29 15:00:50
0
itsjustme_miah
Miah-Renee :
Same in London - I switched to the smart pen with cartridges too x
2024-08-23 16:47:05
1
ysnwjcnd
ysnwjcnd :
yes out of stock till January 2025!! just changed to cartridges and novo 6 pen
2024-08-23 17:46:03
1
_wyschildishghandino
_wyschildishghandino :
Ffs really?
2024-08-24 17:36:30
0
To see more videos from user @the_diabetic_medic_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عادت الحرائر إلى كربلاء في يوم الأربعين، فطفن بدموعهن حول قبور الشهداء الصرعى، ولكن العين ظلت تشخص نحو القبر البعيد، هناك عند ضفة المشرعة، حيث بقي العباس. هناك يرقد ساقي عطاشى كربلاء، حامل اللواء، وباب الحوائج، الذي لم يمد يده إلى الماء وقد كان الفرات بين كفيه، لأن عطش الحسين وأطفاله كان أكبر من عطشه. وقف شامخًا حتى آخر رمق، وسقط جسده على الثرى، لكن رايته بقيت خفاقة في قلوب المؤمنين. وفي يوم الأربعين، كانت خطوات السيدة زينب عليها السلام تحمل معها ذكريات ذلك الوداع الأخير، وكأنها تقول لأخيها: يا عباس، عدنا كما وعدنا، لكننا عدنا مثقلين بالفقد، نحمل أيتام الحسين وثكالى كربلاء، وقد أدينا رسالة النهضة التي رويتها بدمك الطاهر. سلامٌ على أبي الفضل العباس يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًا. سلامٌ على الكفين المقطوعتين اللتين بقيتا عنوانًا للفداء، وعلى القلب الذي لم يعرف إلا الوفاء، وعلى القبر الذي يقصده الملايين في الأربعين، يستمدون منه الصبر، والولاء، والثبات على نهج أهل البيت عليهم السلام. #الامام_العباس_عليه_السلام #الامام_الحسين_عليه_السلام #اهل_البيت_عليهم_سلام #زيارة_الأربعين #محمد_باقر_الخاقاني
عادت الحرائر إلى كربلاء في يوم الأربعين، فطفن بدموعهن حول قبور الشهداء الصرعى، ولكن العين ظلت تشخص نحو القبر البعيد، هناك عند ضفة المشرعة، حيث بقي العباس. هناك يرقد ساقي عطاشى كربلاء، حامل اللواء، وباب الحوائج، الذي لم يمد يده إلى الماء وقد كان الفرات بين كفيه، لأن عطش الحسين وأطفاله كان أكبر من عطشه. وقف شامخًا حتى آخر رمق، وسقط جسده على الثرى، لكن رايته بقيت خفاقة في قلوب المؤمنين. وفي يوم الأربعين، كانت خطوات السيدة زينب عليها السلام تحمل معها ذكريات ذلك الوداع الأخير، وكأنها تقول لأخيها: يا عباس، عدنا كما وعدنا، لكننا عدنا مثقلين بالفقد، نحمل أيتام الحسين وثكالى كربلاء، وقد أدينا رسالة النهضة التي رويتها بدمك الطاهر. سلامٌ على أبي الفضل العباس يوم وُلد، ويوم استُشهد، ويوم يُبعث حيًا. سلامٌ على الكفين المقطوعتين اللتين بقيتا عنوانًا للفداء، وعلى القلب الذي لم يعرف إلا الوفاء، وعلى القبر الذي يقصده الملايين في الأربعين، يستمدون منه الصبر، والولاء، والثبات على نهج أهل البيت عليهم السلام. #الامام_العباس_عليه_السلام #الامام_الحسين_عليه_السلام #اهل_البيت_عليهم_سلام #زيارة_الأربعين #محمد_باقر_الخاقاني

About