@lliohsy: @BADRH @DANA 😢

🎱
🎱
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 31 August 2024 00:36:20 GMT
762655
55844
716
11924

Music

Download

Comments

a8ili_
أريـــام :
يوه صوت الجرس ياكببببببر الشوق أهخ ي الثانوي💔💔💔💔
2024-09-01 05:01:29
2733
xba6a
swan :
مستعده ادفع ثمن عمري كله مقابل نرجع لهالايام سوا😓
2024-08-31 01:08:39
1088
6ii7iiu
% :
صوت الجرس😢😢😢😢😢😢😢
2024-08-31 22:22:10
980
rfh3238
R. :
اصوات البنات وقت الفسحة وجلسة الدرج اكثر حاجه واحشتني
2024-09-01 19:11:12
670
2o6a
Bandar :
اخر مرة سمعت صوت جرس 2019 💔💔💔💔
2024-09-01 13:20:55
399
.gnop5
. :
لحظه يعني بعد ١٠ شهور تقريباً خلاص بتنتهي القصه وبتصير ذكرى😔😔
2024-08-31 19:33:26
196
l.uha
iu :
كلمت ماذاااااكرت اهخ😔😢😢😢😢
2024-09-01 04:01:34
143
llcwlll
𝓕 :
مدري بس احس ايام المدرسه قبل كورونا غير
2024-09-01 06:29:19
59
jif8o
74 :
جتني الغصه وانا اخر سنه ثانوي معقول بيجي يوم واشتاق لهذي الايام؟ 😔💔💔
2024-09-02 13:48:28
11
nhqq90
Nh30qq__ :
متخرجه من 2018 وللحين ماتخطيت
2024-09-01 13:01:14
46
vnllp9
vnllp9 :
مستحيل الجرس وحشنيي
2024-09-01 04:34:12
34
6i865
𓇼 :
متخرجه من ٢٠١٠ وللحين ماتخطيت🥺
2024-09-01 12:52:56
37
6i6ii_
🐈‍⬛ :
💔💔💔الله لا جات ذكريات
2024-09-01 04:58:13
18
w13j_
8🇸🇦 :
الجرسس يووووووه😢🥺🥺🥺
2024-09-01 03:41:56
19
whpho
333 :
صوت ٢٠١٧😞
2024-09-01 14:55:04
7
_ya95_
_ya95_ :
اشتقت لنفسي ذيك اللي بدون هموم ولا مسؤوليات 💔
2024-09-01 14:58:51
24
latofy0
Latof UGC 📸 ✨ :
الجرس💔اخر مره سمعته واستشعرته 2005😔
2024-09-02 22:13:56
18
elh7_
elh7_ :
اهخ اشتقتتتتتتتت
2024-09-01 20:23:18
17
n.6lli
🌻 :
مسستحييييل صوت الجرسسس وحششنييييي🥺
2024-09-01 18:08:26
9
rilleo_0
R :
احلى أيام العُمر فعلاً الثانوي ماتعوض ب ولا مرحله😔
2024-09-01 14:11:29
9
n2du
N2 :
آخر مرة سمعت الجرس يمكن عام 2015
2024-09-02 19:22:32
5
eviqq1
المؤلفة .زَهره خلف :
😢يوه رنه الجرس
2024-09-01 04:38:38
6
mooj299
☀️🇸🇦 :
اشتقتتتت😢.
2024-08-31 23:26:16
9
junegiirl
Z :
و. ع والله لو ايش ماارجع
2024-09-01 20:40:26
6
To see more videos from user @lliohsy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ُعد برج إيفل واحدًا من أشهر المعالم في العالم، ويقع في قلب باريس. بُني البرج بين عامي 1887 و1889 بمناسبة المعرض العالمي لعام 1889، احتفالًا بمرور مئة عام على الثورة الفرنسية. صممه المهندس غوستاف إيفل، ولذلك سُمّي باسمه. يبلغ ارتفاع البرج حاليًا حوالي 330 مترًا بعد إضافة هوائيات البث، بينما كان ارتفاعه عند افتتاحه نحو 300 متر، وكان أطول بناء صنعه الإنسان في العالم لمدة 41 عامًا، حتى شُيد مبنى كرايسلر في عام 1930. يتكون البرج من أكثر من 18 ألف قطعة حديد، رُبطت معًا باستخدام حوالي 2.5 مليون مسمار معدني، ويبلغ وزنه قرابة 10 آلاف طن. وعلى الرغم من حجمه الهائل، فإن تصميمه الهندسي يسمح له بتحمل الرياح القوية؛ ففي الأيام العاصفة قد يتحرك قمته عدة سنتيمترات دون أن يتضرر. كما يتمدد الحديد في الصيف بسبب الحرارة، فيزداد ارتفاع البرج بضعة سنتيمترات، ثم يعود إلى طوله الطبيعي في الشتاء. عند افتتاحه، لم يكن الجميع معجبين به؛ فقد اعترض عدد من الفنانين والكتاب في باريس على شكله، ووصفوه بأنه يشوه جمال المدينة. وكان من المقرر تفكيكه بعد 20 عامًا، لكن أهميته في الاتصالات اللاسلكية واستخدامه كبرج للبث والإرسال أنقذته من الإزالة، ليصبح لاحقًا رمزًا لفرنسا. يتكون البرج من ثلاثة طوابق رئيسية، ويمكن للزوار الصعود إليه عبر المصاعد أو باستخدام السلالم حتى الطابق الثاني، الذي يتطلب صعود أكثر من 670 درجة. أما الوصول إلى القمة فيكون بالمصعد فقط، حيث يمكن مشاهدة منظر بانورامي مذهل لمدينة باريس ومعالمها الشهيرة. وللحفاظ عليه من الصدأ، تتم إعادة طلائه بشكل دوري كل عدة سنوات، وهي عملية ضخمة تتطلب عشرات العمال واستخدام عشرات الأطنان من الطلاء. وفي الليل، يضيء البرج بآلاف المصابيح، ويقدم عرضًا ضوئيًا متلألئًا لبضع دقائق في بداية كل ساعة بعد حلول الظلام، وهو من أكثر المشاهد التي يقصدها السياح. اليوم، يستقبل برج إيفل ملايين الزوار سنويًا، ويُعتبر رمزًا عالميًا للهندسة المعمارية والإبداع الفرنسي، كما يظهر في آلاف الأفلام والكتب والصور، حتى أصبح أحد أكثر المعالم شهرة وتميزًا في العالم
ُعد برج إيفل واحدًا من أشهر المعالم في العالم، ويقع في قلب باريس. بُني البرج بين عامي 1887 و1889 بمناسبة المعرض العالمي لعام 1889، احتفالًا بمرور مئة عام على الثورة الفرنسية. صممه المهندس غوستاف إيفل، ولذلك سُمّي باسمه. يبلغ ارتفاع البرج حاليًا حوالي 330 مترًا بعد إضافة هوائيات البث، بينما كان ارتفاعه عند افتتاحه نحو 300 متر، وكان أطول بناء صنعه الإنسان في العالم لمدة 41 عامًا، حتى شُيد مبنى كرايسلر في عام 1930. يتكون البرج من أكثر من 18 ألف قطعة حديد، رُبطت معًا باستخدام حوالي 2.5 مليون مسمار معدني، ويبلغ وزنه قرابة 10 آلاف طن. وعلى الرغم من حجمه الهائل، فإن تصميمه الهندسي يسمح له بتحمل الرياح القوية؛ ففي الأيام العاصفة قد يتحرك قمته عدة سنتيمترات دون أن يتضرر. كما يتمدد الحديد في الصيف بسبب الحرارة، فيزداد ارتفاع البرج بضعة سنتيمترات، ثم يعود إلى طوله الطبيعي في الشتاء. عند افتتاحه، لم يكن الجميع معجبين به؛ فقد اعترض عدد من الفنانين والكتاب في باريس على شكله، ووصفوه بأنه يشوه جمال المدينة. وكان من المقرر تفكيكه بعد 20 عامًا، لكن أهميته في الاتصالات اللاسلكية واستخدامه كبرج للبث والإرسال أنقذته من الإزالة، ليصبح لاحقًا رمزًا لفرنسا. يتكون البرج من ثلاثة طوابق رئيسية، ويمكن للزوار الصعود إليه عبر المصاعد أو باستخدام السلالم حتى الطابق الثاني، الذي يتطلب صعود أكثر من 670 درجة. أما الوصول إلى القمة فيكون بالمصعد فقط، حيث يمكن مشاهدة منظر بانورامي مذهل لمدينة باريس ومعالمها الشهيرة. وللحفاظ عليه من الصدأ، تتم إعادة طلائه بشكل دوري كل عدة سنوات، وهي عملية ضخمة تتطلب عشرات العمال واستخدام عشرات الأطنان من الطلاء. وفي الليل، يضيء البرج بآلاف المصابيح، ويقدم عرضًا ضوئيًا متلألئًا لبضع دقائق في بداية كل ساعة بعد حلول الظلام، وهو من أكثر المشاهد التي يقصدها السياح. اليوم، يستقبل برج إيفل ملايين الزوار سنويًا، ويُعتبر رمزًا عالميًا للهندسة المعمارية والإبداع الفرنسي، كما يظهر في آلاف الأفلام والكتب والصور، حتى أصبح أحد أكثر المعالم شهرة وتميزًا في العالم

About