@laf_project: Clolr your life with the Jack V1 series! 🙌🏻 #LAFProject #TemanJalan #PromoGuncang99

LAF Project
LAF Project
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 03 September 2024 23:03:38 GMT
622
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @laf_project, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيدة فاطمة دبوز، شهيدة جزائرية تم حرقها وهي حية في 23 مارس 1956 وهي لم تتجاوز سن الثامن عشر، هي زوجة محمد اعراب دبوز الذي كان محل بحث من طرف الملازم سنسيك(sunsik)قائد المركز العسكري لمنطقة توجة ببجاية،هذا الأخير كان يقود حملة مداهمة لدشرة بوبركة بحثاً عن مجاهدين من بينهم محمد اعراب دبوز، أين تمكن من وضع يده على زوجته فاطمة، وبدا في استجوابها فيما يخص زوجها ومكان تواجده، و لكن لم يأته أي رد منها، وأمام صمتها المطبق و شجاعتها المستفزة، قام برشها بالبنزين مهددا بحرقها إن لم تعترف، وإستمر في تهديدها وتعنيفها، لكن جوابها الوحيد كان تلك البصقة التي اطلقتها بوجهه، أمام ذهول كل من كان حاضرا، حبس الجميع أنفاسه تحسبا لما سيحدث، وجاء الرد سريعاً حين أشعل الملازم الفرنسي عود ثقاب و رماه على ملابسها المبللة بالبنزين، وما هي إلا ثواني حتى صار جسم فاطمة شعلة نار، وحسب الشهود انها رحمها الله لم تطلق صرخة واحدة و لم تتوسل و لم تطلب الرحمة، لم يسمع إلا أنينها المتقطع من الألم إلى أن صارت جثة متفحمة عن اخرها، كل هذا تحت انظار الملازم  وضحكاته الهيستيرية، بعد ما أكمل الجنود مجزرتهم عادوا ادراجهم منتشين بفعلتهم، ولكن عند أطراف دشرة بو بركة وجد الملازم سنسيك نفسه تحت رحمة بندقية محمد اعراب دبوز وإبن عمه اللذان إنتقما لفاطمة و13 من من سقط معها شهيد في تلك المجزرة، وذلك بقتل الملازم سنسيك و2 من جنوده رحم الله الشهداء برحمته الواسعة #الشهداء #جبهة_التحرير_الوطني #الثورة_الجزائرية
الشهيدة فاطمة دبوز، شهيدة جزائرية تم حرقها وهي حية في 23 مارس 1956 وهي لم تتجاوز سن الثامن عشر، هي زوجة محمد اعراب دبوز الذي كان محل بحث من طرف الملازم سنسيك(sunsik)قائد المركز العسكري لمنطقة توجة ببجاية،هذا الأخير كان يقود حملة مداهمة لدشرة بوبركة بحثاً عن مجاهدين من بينهم محمد اعراب دبوز، أين تمكن من وضع يده على زوجته فاطمة، وبدا في استجوابها فيما يخص زوجها ومكان تواجده، و لكن لم يأته أي رد منها، وأمام صمتها المطبق و شجاعتها المستفزة، قام برشها بالبنزين مهددا بحرقها إن لم تعترف، وإستمر في تهديدها وتعنيفها، لكن جوابها الوحيد كان تلك البصقة التي اطلقتها بوجهه، أمام ذهول كل من كان حاضرا، حبس الجميع أنفاسه تحسبا لما سيحدث، وجاء الرد سريعاً حين أشعل الملازم الفرنسي عود ثقاب و رماه على ملابسها المبللة بالبنزين، وما هي إلا ثواني حتى صار جسم فاطمة شعلة نار، وحسب الشهود انها رحمها الله لم تطلق صرخة واحدة و لم تتوسل و لم تطلب الرحمة، لم يسمع إلا أنينها المتقطع من الألم إلى أن صارت جثة متفحمة عن اخرها، كل هذا تحت انظار الملازم وضحكاته الهيستيرية، بعد ما أكمل الجنود مجزرتهم عادوا ادراجهم منتشين بفعلتهم، ولكن عند أطراف دشرة بو بركة وجد الملازم سنسيك نفسه تحت رحمة بندقية محمد اعراب دبوز وإبن عمه اللذان إنتقما لفاطمة و13 من من سقط معها شهيد في تلك المجزرة، وذلك بقتل الملازم سنسيك و2 من جنوده رحم الله الشهداء برحمته الواسعة #الشهداء #جبهة_التحرير_الوطني #الثورة_الجزائرية

About