@iryna_226:

iryna_226
iryna_226
Open In TikTok:
Region: DE
Thursday 05 September 2024 21:35:25 GMT
7210
1252
94
14

Music

Download

Comments

robensonjean28
Ingenieur,Technicien ROBENSON :
Hello!
2024-09-28 22:17:22
0
user40378651918084
user40378651918084 :
So cute
2024-09-21 21:00:44
0
mar113818
Mar :
hi
2024-09-09 20:53:50
0
user4938181721384
Sarfaraz :
hello 🇮🇳🇮🇳🇮🇳uu
2024-10-22 19:08:33
0
vish.mangra
Vish Mangra :
miss beautiful
2024-10-26 01:27:30
0
anupsharma673
user3241582844772 kuwait :
NYC pic
2024-09-07 07:28:09
0
ddgbane
[email protected] :
You are looking so beautiful
2024-11-01 13:06:44
0
isack.by.nature
isack by nature :
hi cute
2024-09-26 00:51:42
0
user6886088344574
KIDEGA Emmanuel :
Hi
2024-10-26 00:11:26
0
user170056529iqbal
md iqbal :
nice
2024-09-27 19:18:56
0
reeys.s7
Reeys S :
🥰🥰🥰Wow 🥰🥰🥰🥰
2024-09-30 15:59:16
0
kodjoteko598
kodjoteko598 :
salut ❤️❤️❤️❤️❤️❤️🌹🇹🇬
2024-11-01 07:13:57
0
jahangir.alam6505
Jahangir Alam :
hi
2024-09-05 22:02:27
1
user8074881129990
user8074881129990 :
Good Morning I Love your sexy
2024-09-13 23:20:04
0
www.tiktok.comoleg64
Oleg :
🥰🥰🥰
2024-09-06 18:36:28
1
user97245290085024
user97245290085024 :
🥰🥰🥰
2024-09-06 04:34:16
2
janmitoxt
D.Jan :
🥰🥰🥰
2024-09-06 02:41:05
1
j.hernan_7
JHernan :
😍😍😍😍🌹🌹🌹
2024-09-06 02:38:26
1
kelum.rekawa
Kelum Rekawa :
💋💋💋🇱🇰🇱🇰💋💋💋
2024-09-22 04:55:54
1
raimonds451
Raimonds 🇱🇻🇩🇪🇬🇧 :
☺️☺️☺️
2024-09-05 21:39:59
2
cheikhsidyandia14
Cheikh Sidya Ndiaye Bamba Mbak :
👌♥️♥️♥️
2024-09-06 23:38:05
1
onyaniyu
aniyu🦅 :
❤️
2024-09-06 05:58:10
1
mdjowelrahaman
Md.Joneid Islam :
🥰🥰🥰
2024-09-06 06:13:46
1
To see more videos from user @iryna_226, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نانا مسعودة تعود الى حياتها بعد ان التهمت النيران كل شيئ  قصة نانا مسعودة ذات 96 سنة :  ‎
نانا مسعودة تعود الى حياتها بعد ان التهمت النيران كل شيئ قصة نانا مسعودة ذات 96 سنة : ‎"هذه الحرب الأخيرة." ‎لم تكن تبكي على أشجار احترقت، بل كانت تبكي على عمرٍ كامل تحول إلى رماد. ‎هذه المرأة لم تكن مجرد فلاحة تعشق أرضها، بل كانت مجاهدة كتبت جزءًا من تاريخ الجزائر بصبرها وتضحياتها. في سنوات الثورة، لم يرحمها الاستعمار الفرنسي؛ فقد أحرق بيتها مرتين، ظنًا منه أن النار قادرة على إخماد إرادة أصحاب الأرض. لكن في كل مرة كانت تنهض من تحت الرماد، تبني من جديد، وتؤمن أن الوطن أغلى من كل بيت. ‎ولم تتوقف مأساتها عند هذا الحد. فقدت ابنتها بسبب لغم خلّفه الاستعمار، فدفنت قطعةً من قلبها، لكنها لم تدفن حبها للجزائر. كانت تؤمن أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالتضحيات. ‎وجاء الاستقلال الذي حلمت به، لكن الحياة لم تُنصفها كما تمنّت. و لم تحصل على المنحة التي كانت تستحقها كمجاهدة، بعدما قيل لها إن ملفها قد ضاع و هي نفس الحجة التي قدموها لأبي و للعديد من المجاهدين الحقيقين في القري و الارياف . ومع ذلك، لم تحمل حقدًا على وطنها، ولم تجعل التقدير شرطًا لوفائها، بل عاشت تزرع أرضها في صمت، وتكتفي بأن ترى الجزائر التي ضحّى من أجلها جيلها حرة. ‎كبرت الأشجار كما كبر عمرها، وأصبح البستان رفيق وحدتها، يحمل ذكريات بيتٍ أُحرق، وابنةٍ رحلت، وسنواتٍ قضتها وهي تزرع الأمل بعد كل خسارة. ‎وحين جاءت النار لتلتهم بستانها، لم تكن تحرق أغصان الأشجار فقط، بل كانت تحرق آخر ما تبقى من ذكريات عمرها. ‎لهذا، عندما سمعت كلمات المواساة:�"أنتِ شجاعة... عشتِ الثورة والعديد من الحروب." ‎أجابت، والدموع تسبق الكلمات: ‎"هذه... الحرب الأخيرة." ‎هذه المرأة ليست مجرد عجوز بكت على بستانها، بل هي شاهد حي على تاريخ الجزائر. امرأة هزم الاستعمار بيتها مرتين، ولم يهزم إرادتها. فقدت ابنتها، ولم تفقد حبها للوطن. عاشت التهميش، ولم تتخلَّ عن كرامتها. ثم وقفت في آخر العمر تبكي بستانًا لم يكن مجرد أرض، بل كان آخر ما تبقى من رحلة طويلة مع الصبر. ‎إن تكريم المجاهدين والمجاهدات ليس منّة، بل هو وفاء لتاريخ صنعوه بدمائهم ودموعهم. فهناك وجوه لا تبحث عن الشهرة، لكنها تستحق أن تبقى خالدة في ذاكرة كل جزائري. ‎سلامٌ على كل مجاهدة حملت الوطن في قلبها، وصبرت حتى آخر العمر. وسلامٌ على كل امرأة علّمتنا أن البطولة ليست لحظةً في الحرب، بل عمرٌ كامل من الصبر والوفاء Mawada✍️💔🥺#الجزائر #اكسبلور #fyp

About