@salahyk1: #waikiki #caricature #reaction #livestream

scribblegiant
scribblegiant
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 15 September 2024 10:44:20 GMT
5601
158
10
8

Music

Download

Comments

bloem_is_kool
Bloem😼 :
You can tell they were nervous 😂
2024-09-15 10:50:24
4
chocolatmisu
chocolatmisu :
Perfecto jajaja
2024-09-23 07:01:20
0
mafinekk_
mafin :
bro you got her perfectly
2024-09-15 12:10:56
1
theonlyryan_yaknow
Ryan :
This channel is bad, they mute you on live if you put your opinion
2024-09-17 09:15:06
1
justgottabe8
M0NET :
😂😂😂😂✌️💜
2024-09-16 06:25:56
0
mylunaschnauzer
My Luna schnauzer :
Aww.. 😂
2024-09-16 07:27:25
0
matrixneverdies
thetruthisoutthere :
PERFECT💯
2024-09-22 07:40:51
0
To see more videos from user @salahyk1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زمنٍ تُقاس فيه السرعات بالجيجا، وتُباع فيه الأحلام على هيئة أليافٍ ضوئية، نجلس نحن أمام الإنترنت كأننا نستدعي روح التليفون الأرضي من عالم الذكريات. نضغط على الصفحة، ثم ننتظرها كما كان أجدادنا ينتظرون وصول القطار البخاري من آخر الدنيا. يبدو أن الإنترنت عندنا قرر أن يعتزل التكنولوجيا الحديثة ويعود إلى أصوله العريقة؛ فكل نقرةٍ تحتاج إلى صبر أيوب، وكل صفحةٍ تُفتح بعد مفاوضاتٍ شاقةٍ مع الشبكة. حتى إننا بتنا لا نتصفح الإنترنت، بل نشمّه شَمًّا، ونغمسه في ريحة التليفون الأرضي غمسةً محترمة. وما إن تتأخر الصفحة ثواني معدودة حتى تتسلل إلى آذاننا أصوات الماضي: «بيب... بيب... بيب... بووووو...» فنلتفت حولنا بحثًا عن مودمٍ قديم اختبأ في أحد الأركان وقرر أن يدير الشبكة بنفسه. لقد أصبح تحميل صورةٍ واحدةٍ رحلةً استكشافيةً كاملة، أما مشاهدة فيديو فحدثٌ قوميّ يحتاج إلى خطةٍ استراتيجية ومؤونةٍ تكفي حتى نهاية التحميل. وبينما العالم يشاهد الأفلام بدقة 8K، ما زلنا نحتفل إذا وصلت الصورة كاملةً دون أن تظهر نصفها الأعلى اليوم ونصفها الأسفل غدًا. هكذا صرنا نستخدم الإنترنت لا كخدمةٍ حديثة، بل كتمرينٍ يومي على الصبر وضبط الأعصاب. فالعالم يجري بسرعة الصاروخ، ونحن ما زلنا نغمس الإنترنت في ريحة التليفون الأرضي، ونستمتع بخدمةٍ يبدو أنها حصلت على شهادةٍ رسمية بأنها «من التراث القومي». 🤭📞 بقلم: أبو نور رضا ✍️🖋️
في زمنٍ تُقاس فيه السرعات بالجيجا، وتُباع فيه الأحلام على هيئة أليافٍ ضوئية، نجلس نحن أمام الإنترنت كأننا نستدعي روح التليفون الأرضي من عالم الذكريات. نضغط على الصفحة، ثم ننتظرها كما كان أجدادنا ينتظرون وصول القطار البخاري من آخر الدنيا. يبدو أن الإنترنت عندنا قرر أن يعتزل التكنولوجيا الحديثة ويعود إلى أصوله العريقة؛ فكل نقرةٍ تحتاج إلى صبر أيوب، وكل صفحةٍ تُفتح بعد مفاوضاتٍ شاقةٍ مع الشبكة. حتى إننا بتنا لا نتصفح الإنترنت، بل نشمّه شَمًّا، ونغمسه في ريحة التليفون الأرضي غمسةً محترمة. وما إن تتأخر الصفحة ثواني معدودة حتى تتسلل إلى آذاننا أصوات الماضي: «بيب... بيب... بيب... بووووو...» فنلتفت حولنا بحثًا عن مودمٍ قديم اختبأ في أحد الأركان وقرر أن يدير الشبكة بنفسه. لقد أصبح تحميل صورةٍ واحدةٍ رحلةً استكشافيةً كاملة، أما مشاهدة فيديو فحدثٌ قوميّ يحتاج إلى خطةٍ استراتيجية ومؤونةٍ تكفي حتى نهاية التحميل. وبينما العالم يشاهد الأفلام بدقة 8K، ما زلنا نحتفل إذا وصلت الصورة كاملةً دون أن تظهر نصفها الأعلى اليوم ونصفها الأسفل غدًا. هكذا صرنا نستخدم الإنترنت لا كخدمةٍ حديثة، بل كتمرينٍ يومي على الصبر وضبط الأعصاب. فالعالم يجري بسرعة الصاروخ، ونحن ما زلنا نغمس الإنترنت في ريحة التليفون الأرضي، ونستمتع بخدمةٍ يبدو أنها حصلت على شهادةٍ رسمية بأنها «من التراث القومي». 🤭📞 بقلم: أبو نور رضا ✍️🖋️

About