@elizabethjimene771:

S O P H I A😔
S O P H I A😔
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 28 September 2024 19:35:11 GMT
66
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @elizabethjimene771, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أهازيج تنويم الأطفال في المهرة ليست لطلب النوم فقط، بل هي أول مدرسة لغرس الطموح والهوية في نفس الطفل. تمارسها الأمهات والجدات بلحن هادئ حنون مع هز خفيف، تبدأ الأم بالبسملة ثم تنشد أبيات شعرية تخاطب فيها طفلها مباشرة، وقد تكون هذه الأبيات مرتجلة تولدها اللحظة أو محفوظة متوارثة من الجدات. فإن كان الطفل ولداً، تغرس في وعيه وتتبنأ بمستقبله أنه سيصبح ذا شأن. وإن كانت بنتاً، تغرس في وعيها وتتبنأ بمستقبلها أنها ستصبح ذات صيت بالجمال. وبعد كل بيت أو شطر ترد الأم بلازمة صوتية ثابتة مكررة مثل باهين وباهين أو كف وباهين أو لولاي لولاي، وكلمة كف يُحتمل أنها تسكيتة للطفل بمعنى سأعطيك كف فيه حليب باعتبار أن الكف كان وسيلة للرضاعة قديماً، أما باهين فلا يُعلم معناها على وجه الدقة وقد تكون لازمة إيقاعية بحتة أو لها تفسير آخر، فجوهر الأهزوجة ليس في طلب النوم بل في برمجة عقل الطفل على العزة والمكانة منذ المهد، فاللحن الهادئ يدخله للنوم والكلمات تبني شخصيته، واللوازم تتحول إلى إيقاع يرسخ هذه المعاني في نفسه، وهذا الفن شاهد على وعي المرأة المهرية فهي لا تهدهد جسداً بل تصنع إنساناً سوياً، وتوثيقه حفظ لأول درس في القيمة الذاتية يتلقاه الطفل المهري
أهازيج تنويم الأطفال في المهرة ليست لطلب النوم فقط، بل هي أول مدرسة لغرس الطموح والهوية في نفس الطفل. تمارسها الأمهات والجدات بلحن هادئ حنون مع هز خفيف، تبدأ الأم بالبسملة ثم تنشد أبيات شعرية تخاطب فيها طفلها مباشرة، وقد تكون هذه الأبيات مرتجلة تولدها اللحظة أو محفوظة متوارثة من الجدات. فإن كان الطفل ولداً، تغرس في وعيه وتتبنأ بمستقبله أنه سيصبح ذا شأن. وإن كانت بنتاً، تغرس في وعيها وتتبنأ بمستقبلها أنها ستصبح ذات صيت بالجمال. وبعد كل بيت أو شطر ترد الأم بلازمة صوتية ثابتة مكررة مثل باهين وباهين أو كف وباهين أو لولاي لولاي، وكلمة كف يُحتمل أنها تسكيتة للطفل بمعنى سأعطيك كف فيه حليب باعتبار أن الكف كان وسيلة للرضاعة قديماً، أما باهين فلا يُعلم معناها على وجه الدقة وقد تكون لازمة إيقاعية بحتة أو لها تفسير آخر، فجوهر الأهزوجة ليس في طلب النوم بل في برمجة عقل الطفل على العزة والمكانة منذ المهد، فاللحن الهادئ يدخله للنوم والكلمات تبني شخصيته، واللوازم تتحول إلى إيقاع يرسخ هذه المعاني في نفسه، وهذا الفن شاهد على وعي المرأة المهرية فهي لا تهدهد جسداً بل تصنع إنساناً سوياً، وتوثيقه حفظ لأول درس في القيمة الذاتية يتلقاه الطفل المهري

About