@malou_2650: 😽 #fyp #foryou #fördig #foryoupage #scandinavia

𝓜𝓪𝓵𝓸𝓾
𝓜𝓪𝓵𝓸𝓾
Open In TikTok:
Region: DK
Tuesday 01 October 2024 15:25:38 GMT
6134
611
10
11

Music

Download

Comments

klaraonsberg08
Klara💕 :
Smukkk😍
2024-10-01 17:51:30
1
olivia.medeiros.iv
Olivia Medeiros :
Smukkeste❤️
2024-10-01 19:49:58
1
isabel..rauff
isabel :
Skatte💕
2024-10-01 17:12:20
1
jeekwkdk224
jeekwkdk224 :
smukke🥰
2024-10-01 20:19:25
1
malia_8430
malia_8430 :
Omggg louuu!😍😍
2024-10-01 15:50:29
1
To see more videos from user @malou_2650, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الكلية العسكرية العراقية ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي مرحلة تُبنى فيها شخصية الضابط من جديد. يدخلها الطالب وهو يحمل حلماً في داخله، ويبدأ رحلة مختلفة مليئة بالانضباط والتعب والمسؤولية والتحديات. هناك يتعلم أن النجاح لا يأتي بالأمنيات وحدها، وإنما بالصبر والعمل والالتزام وتحمل الظروف الصعبة. الحياة في الكلية العسكرية تعتمد على نظام دقيق، يبدأ من الالتزام بالوقت والأوامر والزي والانضباط، ويمتد إلى التدريب العسكري واللياقة البدنية والدروس الأكاديمية والميدانية. يستيقظ الطالب مبكراً، ويؤدي واجباته وتدريباته، ويتعلم كيف يتحمل التعب وكيف يحافظ على تركيزه حتى في أصعب الظروف. ومن أهم ما يتعلمه الطالب هو معنى المسؤولية. فالضابط لا يكون مسؤولاً عن نفسه فقط، بل يصبح مسؤولاً عن مجموعة من الأشخاص، ولذلك تُبنى فيه شخصية القائد الذي يعرف متى يتخذ القرار، وكيف يتعامل مع المواقف المختلفة، وكيف يكون قدوة لمن حوله. قد تمر أيام يشعر فيها الطالب بالتعب والضغط، وقد يشتاق إلى أهله وحياته السابقة، لكنه مع مرور الوقت يبدأ بالتغير. يصبح أكثر صبراً وانضباطاً وثقة بنفسه، ويتعلم أن كل يوم صعب يمر به هو خطوة أخرى نحو الهدف الذي اختار أن يسعى إليه. الكلية العسكرية بالنسبة لمن يحمل حلم الضابط ليست مجرد سنوات تمر، وإنما قصة تبدأ من لحظة القبول، ثم التدريب والدراسة والتعب، وتنتهي بيوم يقف فيه الطالب بزيه العسكري أمام أهله وزملائه، وقد تحولت السنوات التي قضاها من مجرد حلم إلى واقع. وفي النهاية، أجمل ما في هذه الرحلة أن الإنسان يتذكر الأيام التي ظن فيها أن الطريق صعب ومستحيل، ثم ينظر إلى نفسه بعد أن وصل ويقول: كل ذلك التعب كان يستحق، لأنني في النهاية وصلت إلى المكان الذي حلمت به منذ البداية. #الكلية_العسكرية #العراق #كلية_الشرطة_العراقية_مصنع_الابطال #fyp #4u
الكلية العسكرية العراقية ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي مرحلة تُبنى فيها شخصية الضابط من جديد. يدخلها الطالب وهو يحمل حلماً في داخله، ويبدأ رحلة مختلفة مليئة بالانضباط والتعب والمسؤولية والتحديات. هناك يتعلم أن النجاح لا يأتي بالأمنيات وحدها، وإنما بالصبر والعمل والالتزام وتحمل الظروف الصعبة. الحياة في الكلية العسكرية تعتمد على نظام دقيق، يبدأ من الالتزام بالوقت والأوامر والزي والانضباط، ويمتد إلى التدريب العسكري واللياقة البدنية والدروس الأكاديمية والميدانية. يستيقظ الطالب مبكراً، ويؤدي واجباته وتدريباته، ويتعلم كيف يتحمل التعب وكيف يحافظ على تركيزه حتى في أصعب الظروف. ومن أهم ما يتعلمه الطالب هو معنى المسؤولية. فالضابط لا يكون مسؤولاً عن نفسه فقط، بل يصبح مسؤولاً عن مجموعة من الأشخاص، ولذلك تُبنى فيه شخصية القائد الذي يعرف متى يتخذ القرار، وكيف يتعامل مع المواقف المختلفة، وكيف يكون قدوة لمن حوله. قد تمر أيام يشعر فيها الطالب بالتعب والضغط، وقد يشتاق إلى أهله وحياته السابقة، لكنه مع مرور الوقت يبدأ بالتغير. يصبح أكثر صبراً وانضباطاً وثقة بنفسه، ويتعلم أن كل يوم صعب يمر به هو خطوة أخرى نحو الهدف الذي اختار أن يسعى إليه. الكلية العسكرية بالنسبة لمن يحمل حلم الضابط ليست مجرد سنوات تمر، وإنما قصة تبدأ من لحظة القبول، ثم التدريب والدراسة والتعب، وتنتهي بيوم يقف فيه الطالب بزيه العسكري أمام أهله وزملائه، وقد تحولت السنوات التي قضاها من مجرد حلم إلى واقع. وفي النهاية، أجمل ما في هذه الرحلة أن الإنسان يتذكر الأيام التي ظن فيها أن الطريق صعب ومستحيل، ثم ينظر إلى نفسه بعد أن وصل ويقول: كل ذلك التعب كان يستحق، لأنني في النهاية وصلت إلى المكان الذي حلمت به منذ البداية. #الكلية_العسكرية #العراق #كلية_الشرطة_العراقية_مصنع_الابطال #fyp #4u

About