في زمنٍ تعثّرت فيه الرموز، وقف جيشٌ لا يُهزم،
بصدرٍ من فولاذ، وقلوبٍ من وفاء،
يرفع راية الوطن لا ليحرس الحدود فحسب،
بل ليحرس الكرامة…
وفي مشهد سيُدوّن لا في كتب التاريخ، بل في ضمير الأمة،
تقوم القيادة العسكرية، بكل شموخ العسكر ونبل المواقف،
وتمنح تحيةً عسكرية لشعبها.
تحية ليست مجاملة،
بل عهد… بأن الشعب هو السيادة،
وأن الأرض لا تساوي شيئًا إن لم يكن الإنسان هو المقدّس.
حينها شعرتُ، وأنا المغربي العربي الهوى،
أن الحدود الجغرافية خرافة،
وأن الانتماء لا يحتاج جواز سفر،
بل مشهد واحد يجعل القلب يسافر إلى حيث الكرامة تُكرّم.
أيها الجنرالات، يا من توشّحتم بالرصاص لا للترويع، بل للحماية،
حين أديتم التحية للشعب، كنتم أنبل من ألف خطاب،
وأشدّبلاغة من كل بيانات النصر.
لأن من ينحني أمام شعبه واقفًا،
قد انتصر مرتين:
مرةً في ساحة المعركة،
ومرةً في ساحة القلوب.
تحية مصرية للشعب… ولكنها طافت كروحٍ في أوطاننا،
فأيقظت في المغربي، والتونسي، واليمني، والسوداني…
ذاكرةً كانت تحتاج فقط هذا النبض لتعود.
هكذا تُبنى الأمم.
لا بالبندقية وحدها، بل بالرمز حين يُشعل فخرًا في القلوب.
2025-09-11 20:57:46
4
يالله رضاك :
يقشعر لها الابدان
ولا يعرف وقوف العزه والكرامه الى الاحرار
2025-10-07 18:34:25
1
To see more videos from user @tahaelwardany6, please go to the Tikwm
homepage.