@pickmeupzac: Replying to @samcro1124 Roll for Soda 69 - the one with the weiner costume! Would you try this one? #rollforsoda #drinktok #drinks #fyp

Zac Martin
Zac Martin
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 16 October 2024 16:41:15 GMT
33742
1772
65
50

Music

Download

Comments

laviel.ivansia
Raviel Ivansia :
mango mango mango those who know: 💀💀💀
2024-10-16 17:04:29
42
samcro1124
samcro1124 :
Finally here!!!!!
2024-10-16 17:31:09
16
leweekndxo
leweekndxo :
I can’t say much because I haven’t tried it but the cream in soda seems very upsetting to me
2024-10-17 01:05:36
10
pickmeupamy
amy :
I tried this one and it was SO much mango 😩
2024-10-16 23:51:09
2
abbijean3
Abigail’s cakes :
I don’t like mango much bc I think it tastes like soap… just like cilantro 😬
2024-10-17 21:23:33
5
candiphoenixesart
Octorocking New Year :
Nice
2024-10-16 17:00:17
1
kimstaley
Kim Staley :
I feel like you need to stir with the spoon so all syrup doesn't just sit at the bottom.
2024-10-17 06:09:34
2
tatted.goddess.tasha
Tatted Goddess :
the cream actually makes it look glittery
2024-10-17 10:14:58
3
rizzplaysgames
RizzPlaysGames :
Nice
2024-10-16 23:18:27
1
potol797
potol :
Like the picture
2024-10-17 13:25:48
0
suzainwrites14
Suzain-Writes14 :
Mega class 😉💙
2024-10-17 13:25:56
0
mahi80917
mahi :
You are in the list of favorites
2024-10-17 15:37:48
0
any_thing081
Inno_Idea's :
I am delighted
2024-10-17 15:38:03
0
duafatima54656655
Dua Fatima :
nice
2024-10-17 15:38:24
0
scifisoothsayer
scifisoothsayer :
Hahaha I’m dead 🌭🌭🌭
2024-10-16 16:43:24
1
euclideancooper
Justin Cooper--"The Pun-isher" :
2025-06-19 16:20:43
0
wifeyraymo23
Amanda Andrews :
I know this is an old video so idk if you’ll see this @Zac Martin but you should try sprite with peach flavor, vanilla, and cream. It tastes like a peach ring! (My mom is a manager at sonic and made me one one time and I’ve been obsessed with it ever since)
2025-06-24 00:50:58
1
chadwickkle
chadwickkle :
🥰🥰🥰
2024-12-01 13:07:07
1
theanonymouschannel66
theanonymouschannel66 :
😂
2024-11-11 05:53:46
1
sefa56980
Sefa :
🥰🥰🥰
2024-10-17 15:37:41
0
yoyo.honey11
Yoyo Honey :
🥰
2024-10-17 15:36:57
0
tofohmcd2mi
Mili :
🥰
2024-10-17 15:38:10
0
bearded_ginger0
Bearded Ginger :
😁
2025-07-30 00:45:57
0
jahan1907
JaHaN :
🥰
2024-10-17 15:37:48
0
maya75060
Maya :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2024-10-17 13:24:53
0
To see more videos from user @pickmeupzac, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp
«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp

About