@lenakadry: #foryoupagе

Lena Kadry
Lena Kadry
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 17 October 2024 09:39:27 GMT
81671
8081
41
332

Music

Download

Comments

madisonmariee333
madison🧚💐⭐️✨ :
my fav time of day is when u post😍
2024-10-17 14:22:13
6
theemiraculus
TheeMiraculus :
Yesss🥰
2024-10-29 13:53:07
0
carterthaname_85
👑KING👑 :
yes😍👏🏽😊
2024-10-21 07:42:47
0
bordobirds
❤️☭ Zohar ☭🤍 :
Algorithm
2024-11-28 11:04:08
0
bolimfbihiv
bolimfbihiv :
Elegant mami
2024-10-17 15:57:59
0
shanedomanick
SMD :
Everything does come together😌need u
2024-10-17 20:12:26
0
strategiesfps
strategiesfps :
what am i’m tryna come home 2
2024-10-26 03:56:09
0
notyouraveragefredo._
notyouraveragefredo._ :
Yess need thatt 😅
2024-10-19 15:49:10
0
gus_bus94
GOOSE :
Dios mio
2024-10-17 14:29:18
0
mechanicalboogie
Mechanical boogie down :
🥺 So fine
2024-10-19 03:38:58
0
richiegarcia768
Richie :
Hour glass ⌛️💯
2024-10-17 12:35:41
0
purrprincess047
PurrPrincess :
waf
2024-10-29 03:58:11
0
mateo_ghosh29
Mateo :
@elijah
2024-10-30 18:30:14
1
unknown_assassin869
Ļîmíțļēšṣ ♏️ :
🌸🌸🌸
2025-06-09 01:30:13
0
mattaman79
mattaman :
😍😍😍
2024-12-23 02:56:57
0
lilwan040
Lilwan040 :
🔥🔥
2024-10-17 09:55:41
0
To see more videos from user @lenakadry, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام   ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب.   الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.»   هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه.   هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه.   ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.»   ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع.   الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار.   النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس.   أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان.   حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ.   «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.»   هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه.  ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩
قف معي على الصفيح الساخن: عن فقه الوجع لا فقه الكلام ليست كل نصيحة كذبة. لكن أكثرها لا تصل. لا لأنها خاطئة، بل لأنها تُقال من مكان بارد. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» العبارة ليست رفضًا للوعظ. إنها شرط للسمع. شرط وجودي: أن تكون معي، قبل أن تكون فوقي. أن تلمس الحرارة، قبل أن تُفسّر الاحتراق. أن تعرف الجرح من الداخل، لا من رسم تشريحي في كتاب. الصفيح الساخن ليس صورة فقط. هو أي مكان يُحترق فيه الإنسان: فقد، مرض، فقر، اغتراب، ظلم، ذنب، خوف، حيرة، انهيار. أي مكان يقف فيه الإنسان وحيدًا، فيأتي من لم يقف هناك أبدًا ليقول له: «اصبر.» «تفاءل.» «غير نظرتك.» «الدنيا دروس.» «كل شيء بقدر.» هذه الكلمات ليست باطلة بالضرورة. لكنها تسقط من يد من لا أثر للحرارة على قدميه. كأن من يرمي طوق نجاة من مكان جاف إلى من يغرق، فالطوق سليم، لكن الرمية غريبة. يعرف الغريق أن الناصح لم يقف حيث هو. فلا يسمع. لا عنادًا، بل لأن الجسد في مواجهة الألم لا يسمع إلا من يشبهه. هناك نوعان من المعرفة: معرفة تحدث عن الألم، ومعرفة تنبع من الألم. الأولى تُدرّس. الثانية تُدفع ثمنًا. الأولى تعرف اسم الحرارة. الثانية تعرف كيف تحترق. والإنسان لا يسمع من يعرف اسم ناره، بل من جلس فيها معه. ليست المعرفة وحدها عجزًا. العجز أن تجعل معرفتك من فوق، لا من جانب. أن تتكلم معي كطبيب يشخّص، لا كجرح يقف بجانب جرح. كأن الحقيقة عرش، والناصح جالس عليه، والناس تحته يسمعون. لكن الحقيقة ليست عرشًا. الحقيقة أرض مستوية، وكل من فيها يقف، وكل من فيها يحترق بدرجات، وكل من فيها يحتاج من يقول له: «أنا هنا. معك. على نفس المعدن.» ليس مطلوبًا أن يكون الناصح قد مرّ بكل شيء. لكن مطلوبًا أن يقف. أن ينزل عن كرسي النصيحة، ويجلس على حدّ الحرارة، ويعترف: «لا أعرف بالضبط كيف تشعر، لكنني لن أخبرك من بعيد. سأبقى هنا حتى تعبر، أو حتى نعبر معًا.» هذه الجملة — لا موعظتها — هي التي تُسمع. الوعظ من مكان بارد ليس كذبًا، بل مؤجّلًا. قد يصبح صحيحًا لاحقًا، حين يبرد الصفيح قليلًا، حين يشفى الجرح بعض الشفاء. لكن في لحظة الاحتراق، لا يُسمع إلا الصوت القريب. الصوت الذي يأتي من نفس النار. النفوس لا تُبنى بالنصائح، بل بالحضور. النصيحة تُبنى بالحضور. المعلومة تُبنى بالحضور. الحكمة نفسها لا تصير حكمة إلا إذا نزلت من برجها ووقفت بين الناس. أنا لا أرفض أن تعظني. أنا أرفض أن تعظني من مكان لم تطأه. أنا لا أرفض العلم. أنا أرفض العلم الذي لا يعرف الطين. أنا لا أرفض أن تقول لي: هذا طريق. لكن قل لي وأنت واقف بجانبي، قدمك على نفس السخونة، يدك تلمس نفس الحديد، وعينك ترى نفس الدخان. حينها سأسمعك. ليس لأن كلامك أفضل، بل لأنك أفضل من كلامك. لأنك جعلت جسدك مقدمة لفكرك. ولأن من يقف معي على الصفيح الساخن لا يحتاج أن يعظني كثيرًا. حضوره وعظ. «قف معي على نفس الصفيح الساخن ثم عِظني… وسأسمعك.» هذه ليست عبارة عن النصح. إنها عبارة عن العدالة. عدالة أن يكون الألم مشتركًا قبل أن يكون الدرس مشتركًا. وأن تكون الحرارة طريقًا إلى القلب، لا عقبة دونه. ‏⁧‫#تجر#تجريد‫#فلس#فلسفة‫#عمق#عمق‏ ⁦‪#s_a#s_arn77‫#أدب‬⁩

About