@wujingwu19801980:

3678700
3678700
Open In TikTok:
Region: TW
Monday 21 October 2024 15:09:52 GMT
5760
241
7
8

Music

Download

Comments

yvesroch657
yvesroch657 :
🥰🥰🥰
2024-10-21 15:18:51
0
user674596230
荒唐之力 :
靠
2024-10-21 15:26:14
0
kulwinder.randhaw2
Kulwinder Randhawa :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2024-10-21 16:56:59
0
zxy328806
zxy328806@ :
没有负重感吗这样
2024-10-22 02:30:29
0
userywn95zbois
莓莓家 🍓胖胖🍓 :
🥰🥰🥰
2024-10-22 16:07:37
0
user3770623833865
호랑이 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2024-10-29 12:47:22
0
yutaka.10.12
よよよ大好き♥️豊 :
可愛い︎︎👍
2024-11-03 09:07:43
0
To see more videos from user @wujingwu19801980, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُروى في كتب التاريخ أن بيت فاطمة الزهراء عليها السلام كان أحد بيوت النبي ﷺ في المدينة، وكان بابه يُفتح إلى المسجد النبوي الشريف. ذلك الباب لم يكن كبقية الأبواب، بل كان باب النور والطهارة، يدخل منه رسول الله ﷺ كل يوم وهو يقول: «السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، السلام عليكم يا فاطمة، يا علي، يا حسن، يا حسين».  كان هذا الباب شاهدًا على أنوارٍ لا تُقاس، وسكنًا لأقدس الأرواح التي عرَفتها البشرية. وعندما نزل الأمر الإلهي في قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَاللّهُأَنْتُرْفَعَوَيُذْكَرَفِيهَا اسْمُهُ﴾ قال النبي ﷺ: «من هذه البيوت بيت علي وفاطمة».  لكن التاريخ الموجع لم يرحم هذا الباب… ففي يومٍ من أيام الظلم بعد وفاة النبي ﷺ، تحوّل هذا الباب الذي كان يُفتح للرحمة إلى بابٍ كُسِر بالعنف والاعتداء.  كُسِر الباب الذي كان يقف عنده رسول الله ﷺ احترامًا لابنته، وكأنّالقوم نسوا أنه بابٌ كانت تمرّمنه فاطمة التي قال فيها النبي ﷺ: «فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها».  ذلك الباب هو باب الأحزان، عنده سقطت الزهراء وهي تُدافع عن حق زوجها أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه كُسرت ضلعها الشريف، وأسقطت جنينها المحسن، لتبقى الحادثة جرحًا خالدًا في ضمير الإنسانية.  ومع كلّدمعة تُذرف في ذكر فاطمة، يعود المشهد إلى الأذهان: بابٌ صغير من خشب، وامرأة عظيمة تقف خلفه بكلّشجاعة لتقول للعالم: «لن أسمح أن يُطفأ نور الله».  لذلك يا نور، حين يذكر المؤمنون باب فاطمة الزهراء، فإنهم لا يقصدون بابًا من حجر، بل بابًا من نورٍ ودمٍ ودمعٍ وشرفٍ وكرامةٍ إلهية. باب الزهراء هو باب الولاية، منه بدأت طريق الإمامة، ومنه سار نور الحسين إلى كربلاء، ومنه انطلقت رسالة الدفاع عن الحق إلى يومنا هذا. ⸻  سلامٌ على بابٍ كان يُفتح كلّصباحٍ بنور النبي ﷺ، وسلامٌ على فاطمة الزهراء عليها السلام، التي بقي بابها شاهدًا على الطهر المظلوم، وسلامٌ على من عرف قدر هذا الباب فوقف أمامه بخشوعٍ وقال: “السلام عليكِ يا بنت رسول الله، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء، السلام على ضلعك المكسور وبابك المحروق”
يُروى في كتب التاريخ أن بيت فاطمة الزهراء عليها السلام كان أحد بيوت النبي ﷺ في المدينة، وكان بابه يُفتح إلى المسجد النبوي الشريف. ذلك الباب لم يكن كبقية الأبواب، بل كان باب النور والطهارة، يدخل منه رسول الله ﷺ كل يوم وهو يقول: «السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، ومعدن الرسالة، السلام عليكم يا فاطمة، يا علي، يا حسن، يا حسين». كان هذا الباب شاهدًا على أنوارٍ لا تُقاس، وسكنًا لأقدس الأرواح التي عرَفتها البشرية. وعندما نزل الأمر الإلهي في قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَاللّهُأَنْتُرْفَعَوَيُذْكَرَفِيهَا اسْمُهُ﴾ قال النبي ﷺ: «من هذه البيوت بيت علي وفاطمة». لكن التاريخ الموجع لم يرحم هذا الباب… ففي يومٍ من أيام الظلم بعد وفاة النبي ﷺ، تحوّل هذا الباب الذي كان يُفتح للرحمة إلى بابٍ كُسِر بالعنف والاعتداء. كُسِر الباب الذي كان يقف عنده رسول الله ﷺ احترامًا لابنته، وكأنّالقوم نسوا أنه بابٌ كانت تمرّمنه فاطمة التي قال فيها النبي ﷺ: «فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها». ذلك الباب هو باب الأحزان، عنده سقطت الزهراء وهي تُدافع عن حق زوجها أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه كُسرت ضلعها الشريف، وأسقطت جنينها المحسن، لتبقى الحادثة جرحًا خالدًا في ضمير الإنسانية. ومع كلّدمعة تُذرف في ذكر فاطمة، يعود المشهد إلى الأذهان: بابٌ صغير من خشب، وامرأة عظيمة تقف خلفه بكلّشجاعة لتقول للعالم: «لن أسمح أن يُطفأ نور الله». لذلك يا نور، حين يذكر المؤمنون باب فاطمة الزهراء، فإنهم لا يقصدون بابًا من حجر، بل بابًا من نورٍ ودمٍ ودمعٍ وشرفٍ وكرامةٍ إلهية. باب الزهراء هو باب الولاية، منه بدأت طريق الإمامة، ومنه سار نور الحسين إلى كربلاء، ومنه انطلقت رسالة الدفاع عن الحق إلى يومنا هذا. ⸻ سلامٌ على بابٍ كان يُفتح كلّصباحٍ بنور النبي ﷺ، وسلامٌ على فاطمة الزهراء عليها السلام، التي بقي بابها شاهدًا على الطهر المظلوم، وسلامٌ على من عرف قدر هذا الباب فوقف أمامه بخشوعٍ وقال: “السلام عليكِ يا بنت رسول الله، السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء، السلام على ضلعك المكسور وبابك المحروق”

About