@laurentiuvana: Vrei sa investesti, dar mai intai trebuie sa… #investitii #educatiefinanciara #buget @Răzvan Sălășan

LaurentiuVana
LaurentiuVana
Open In TikTok:
Region: RO
Wednesday 23 October 2024 16:12:45 GMT
935
38
2
5

Music

Download

Comments

tiberiutedy
Tiberiu Tedy :
problema e că nu toți produc 5000de lei 😅, iarna problema e că și cu 5000de lei nu prea ramai cu nimic indiferent cat te ai chibzui, eventual să mănânci un pateu pe zi cu pâine
2024-10-23 17:16:04
0
coldizc
petru :
s a reprofilat justitiaru
2024-10-23 17:27:08
0
To see more videos from user @laurentiuvana, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About