@british.james007: في ذكرى صورة نوفمبر المجيدة ، دعنا نتذكر هؤلاء الأبطال و كل المجاهدين و الشهداء #شهداء_الجزائر #ثورة_الجزائر #الجزائر #حرب_التحرير #algeria #revolution #independence #dz
كان للملك سعود بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- موقف تاريخي وبارز في دعم الجزائر أثناء ثورتها ضد الاستعمار الفرنسي (1954 - 1962م)، حيث اعتبر قضية الجزائر قضية مقدسة تفوق القوانين الدولية.
أبرز مواقف الملك سعود في دعم الثورة الجزائرية:
• الدعم في الأمم المتحدة: قاد الملك سعود جهوداً دبلوماسية مكثفة لنقل القضية الجزائرية إلى المحافل الدولية والأمم المتحدة بداية من عام 1955م، وتحدّى فرنسا الاستعمارية برفع علم الجزائر ومساندة الوفد الجزائري في الأمم المتحدة.
• «يوم الجزائر» والتربيعات الشعبية: أعلن في عام 1958م عن تخصيص يوم (15 شعبان) من كل عام ليُسمّى «يوم الجزائر»، تبرّع فيه الشعب السعودي بالمال لمساعدة الثوار.
• الدعم المالي السنوي: خصّص الملك سعود مبلغ 250 ألف جنيه إسترليني سنوياً من ميزانية المملكة العامة لدعم الثورة الجزائرية، بالإضافة إلى تبرعات مليونية سخية (حيث بلغت حصيلة التبرعات في حملة عام 1956م أكثر من 4 ملايين و200 ألف ريال سعودي).
• جعل موسم الحج باسم الجزائر: في عام 1957م، جُعل شعار موسم الحج باسم «حج الجزائر» لرفع الوعي بالقضية وسط ملايين الحجيج في البقاع المقدسة.
• قطع العلاقات وكسر الحصار: قطعت المملكة العربية السعودية في عهده العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا عام 1956م احتجاجاً على عدوانها وجرائمها بحق الشعب الجزائري، وقامت بدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والاعتراف بها.