@thewfeed: This is the actual place where Jesus ascended into heaven from! #christiantiktok #fyp #jesus #heaven #History

thewfeed
thewfeed
Open In TikTok:
Region: GB
Monday 04 November 2024 20:01:11 GMT
1777293
94829
1442
5811

Music

Download

Comments

superchickme
superchickme :
prophecy states he will come back right there too!
2024-11-04 21:44:58
682
djogscratch
O.G.Scratch :
And how do you know this ? They don’t were they there ? No so how do you know this is the exact spot
2024-11-04 21:09:20
13
s22ultra1975
S22ultra1975 :
How do they know this ?
2024-11-04 20:36:39
29
unveiltheomen
Unveil The Omen :
PRAISE LORD GOD ALMIGHTY JESUS CHRIST
2024-11-05 01:20:40
1043
queen1ofmany
Queen-A👑 :
I literally want to go kiss the footprint of Jesus🥺🥺 and I would give anything to be sitting right there when he came back
2024-11-08 05:07:22
136
user8206375043839
user8206375043839 :
Lord remember me in your Paradise 🙏
2024-11-05 09:23:01
787
mchambuzi80
Mat :
I been here... When we prayed the power of God came upon us and people with demons were healed and others started speaking in tongues 😊
2024-11-07 19:05:29
340
_gandanelia
nel ✿ :
I love You Lord Jesus Christ 🙏🌹
2024-11-06 01:36:47
71
m957835
มณธิ🇹🇭🇺🇸Monthira7824Monty :
I love Jesus Christ.Amen in Jesus mighty name.
2024-11-05 05:21:08
56
bim317556
bim :
Jesus is coming back
2024-11-05 23:12:51
189
user5798633027602
Margret :
How i wish even just to touch that place
2024-11-06 18:35:56
30
lucid_story
Sebas :
Christ is king
2024-11-07 03:14:05
28
kenwills280
Ken :
I’m a believer but how do we really know that’s the exact spot? Doesn’t matter though, we’re saved by His blood.
2024-11-19 02:54:27
8
user3523145714113
Proud to be a Christian :
I love you so much my lord JESUS
2024-11-06 22:12:41
56
vasugovender948
vasugovender948 :
AMEN THANK YOU JESUS CHRIST OF NAZARETH THE ONLY LIVING GOD WHO IS COMMING TO TAKE US TO HEAVEN
2024-11-05 13:30:05
107
user5114710612286
user5114710612286 :
i believe in Jesus Christ.
2024-11-05 18:07:50
32
rodolfocrisologov
RODOLFO C VIRTUCIO :
i Glory to God amen amen
2024-11-04 22:34:55
70
victor89526
Victor :
amen king jesus
2024-11-04 23:45:08
22
user9085848619336
k :
thanks be to God
2024-11-05 01:48:26
17
gartdon
gartdon :
Where it's believed, not known. just because Constantine or his sister or mother says it is so doesn't make it fact.
2024-11-20 21:57:32
9
cerismcneill
Welsh Nana C ❤️ :
in Jesus name Amen 🙏
2024-11-05 18:21:52
9
lisashippee
lisashippee :
I love you Jesus
2024-11-05 08:57:15
8
ellissmith2704
Ellis Smith :
🙏 Praise God 🙏
2024-11-05 06:44:31
6
ardziv2020
Ardziv :
Amen in Jesus name 🙏 🙌 ❤️
2024-11-06 03:36:09
9
christineczerwins
christineczerwins :
Amen 🙏
2024-12-14 05:29:08
2
To see more videos from user @thewfeed, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«دلالك فوق احتمالي»  حين يصدح محمد عبده، ذلك الصوت الذي صنعت هيبته عقودٌ من الأصالة: «صغير خلّه يدلّل، أحبّه ولازم أتحمّل»، أجدني أبتسم من أعماق قلبي؛ فما أكثر ما تحملنا من مشاغل الحياة، وما أعجب أن يزول ثقل يومٍ كامل أمام ضحكةٍ بريئة، أو صوتٍ صغير ينادينا، أو ذراعين تمتدان إلينا وكأنهما تعرفان تمامًا أين يسكن التعب في صدورنا! أعود أحيانًا وقد ازدحم رأسي بالأفكار، وأرهقتني المسؤوليات، ولم يبقَ في نفسي متّسعٌ لحديثٍ آخر. وما إن أسمع تلك الأصوات التي أعرفها بين ألف صوت، حتى أشعر أن شيئًا دافئًا يسري في شرايين قلبي. أرى المشاكسات، وأسمع الضحكات، وأتظاهر بالعتاب على دلالٍ أعرف أنني أول من أفسده بكثرة الحنان، ثم أكتشف أنني أضحك معهم من قلبي، وقد نسيت ما كنت أحمله قبل دخولي. سبحان الله! كيف جعل في هذه الأرواح الصغيرة كل هذا الأثر؟ لا يعرفون شيئًا عن أثقال المسؤولية، ولا عن الحسابات التي تُتعب الفكر، ومع ذلك يعرفون بفطرتهم كيف يعيدون إلى القلب راحته. لا يسألونني عمّا أرهقني، ولا يحاولون مواساتي بكلماتٍ كبيرة؛ كل ما يفعلونه أنهم يكونون على سجيتهم، فأجد في أصواتهم ما يهدّئ أعصابي، وفي حركاتهم ما يُضحكني، وفي قربهم سكينةً لم أجدها في ساعات الراحة الطويلة. وأحيانًا أتأمّلهم وهم يلعبون، دون أن يشعروا بعينيّ، فأرى شيئًا من ملامحي في وجوههم، وأسمع امتداد حياتي في أصواتهم، وأحسّ أن قلبي لم يعد كلّه في صدري؛ شيئًا منه يركض أمامي، ويضحك، ويغضب، ويعود إليّ طالبًا حضنًا، فأضمّه وكأنني أستردّ قطعةً من روحي. وهنا أفهم معنى «ولو تامر على روحي ترى بحقّك ما هو كافي»؛ فليس في الأمر مبالغة عاشق، بل إحساس أبٍ يتمنّى لو يستطيع أن يحمي تلك الضحكات من كل ما قد يُطفئها، وأن يأخذ من نصيبه من الراحة ليزيد في راحتهم، ومن عمره ليطمئن على أعمارهم. وما أغرب هذا الحبّ! أتعب من أجلهم طوال النهار، ثم أعود إليهم لأرتاح من تعبي. وأدرك أن من أعظم ما رزقني الله أن جعل دواء تعبي في الوجوه التي أتعب من أجلها، وأن جعل في قلبي متّسعًا لدلالهم مهما ضاقت بي الحياة. وحين تغفو تلك الأصوات، ويهدأ المكان، أجدني أشتاق إلى ضجيجٍ كنت قبل قليل أطلب منهم أن يخفّفوه. أبتسم وحدي، وأحمد الله على نعمةٍ لم أعرف عمقها حتى صرت أبًا؛ نعمة أن يكون لك من روحك أرواح، ومن نبضك حياةٌ أخرى، وأن تجد في كلمة «أبوي» من الحنان ما تعجز عن منحه لك الدنيا بكل ما فيها. اللهم احفظ لي هذه النعمة، واحفظ لكل أبٍ وأمٍّ فلذات أكبادهم، واجعلهم قرّة عينٍ وسعادة قلب، ولا تُرِنا فيهم بأسًا يُوجع أرواحنا. وارزق كل من اشتاق إلى نعمة الأبناء ذريةً طيبةً تقرّ بها عينه، ويأنس بها قلبه، وتملأ حياته حمدًا لك وفرحًا بعطائك.  #دلالك_فوق_احتمالي #محمد_عبده #نعمة_الأبناء #حنان_الأبوة #عبدالعزيز_اللحاوي
«دلالك فوق احتمالي» حين يصدح محمد عبده، ذلك الصوت الذي صنعت هيبته عقودٌ من الأصالة: «صغير خلّه يدلّل، أحبّه ولازم أتحمّل»، أجدني أبتسم من أعماق قلبي؛ فما أكثر ما تحملنا من مشاغل الحياة، وما أعجب أن يزول ثقل يومٍ كامل أمام ضحكةٍ بريئة، أو صوتٍ صغير ينادينا، أو ذراعين تمتدان إلينا وكأنهما تعرفان تمامًا أين يسكن التعب في صدورنا! أعود أحيانًا وقد ازدحم رأسي بالأفكار، وأرهقتني المسؤوليات، ولم يبقَ في نفسي متّسعٌ لحديثٍ آخر. وما إن أسمع تلك الأصوات التي أعرفها بين ألف صوت، حتى أشعر أن شيئًا دافئًا يسري في شرايين قلبي. أرى المشاكسات، وأسمع الضحكات، وأتظاهر بالعتاب على دلالٍ أعرف أنني أول من أفسده بكثرة الحنان، ثم أكتشف أنني أضحك معهم من قلبي، وقد نسيت ما كنت أحمله قبل دخولي. سبحان الله! كيف جعل في هذه الأرواح الصغيرة كل هذا الأثر؟ لا يعرفون شيئًا عن أثقال المسؤولية، ولا عن الحسابات التي تُتعب الفكر، ومع ذلك يعرفون بفطرتهم كيف يعيدون إلى القلب راحته. لا يسألونني عمّا أرهقني، ولا يحاولون مواساتي بكلماتٍ كبيرة؛ كل ما يفعلونه أنهم يكونون على سجيتهم، فأجد في أصواتهم ما يهدّئ أعصابي، وفي حركاتهم ما يُضحكني، وفي قربهم سكينةً لم أجدها في ساعات الراحة الطويلة. وأحيانًا أتأمّلهم وهم يلعبون، دون أن يشعروا بعينيّ، فأرى شيئًا من ملامحي في وجوههم، وأسمع امتداد حياتي في أصواتهم، وأحسّ أن قلبي لم يعد كلّه في صدري؛ شيئًا منه يركض أمامي، ويضحك، ويغضب، ويعود إليّ طالبًا حضنًا، فأضمّه وكأنني أستردّ قطعةً من روحي. وهنا أفهم معنى «ولو تامر على روحي ترى بحقّك ما هو كافي»؛ فليس في الأمر مبالغة عاشق، بل إحساس أبٍ يتمنّى لو يستطيع أن يحمي تلك الضحكات من كل ما قد يُطفئها، وأن يأخذ من نصيبه من الراحة ليزيد في راحتهم، ومن عمره ليطمئن على أعمارهم. وما أغرب هذا الحبّ! أتعب من أجلهم طوال النهار، ثم أعود إليهم لأرتاح من تعبي. وأدرك أن من أعظم ما رزقني الله أن جعل دواء تعبي في الوجوه التي أتعب من أجلها، وأن جعل في قلبي متّسعًا لدلالهم مهما ضاقت بي الحياة. وحين تغفو تلك الأصوات، ويهدأ المكان، أجدني أشتاق إلى ضجيجٍ كنت قبل قليل أطلب منهم أن يخفّفوه. أبتسم وحدي، وأحمد الله على نعمةٍ لم أعرف عمقها حتى صرت أبًا؛ نعمة أن يكون لك من روحك أرواح، ومن نبضك حياةٌ أخرى، وأن تجد في كلمة «أبوي» من الحنان ما تعجز عن منحه لك الدنيا بكل ما فيها. اللهم احفظ لي هذه النعمة، واحفظ لكل أبٍ وأمٍّ فلذات أكبادهم، واجعلهم قرّة عينٍ وسعادة قلب، ولا تُرِنا فيهم بأسًا يُوجع أرواحنا. وارزق كل من اشتاق إلى نعمة الأبناء ذريةً طيبةً تقرّ بها عينه، ويأنس بها قلبه، وتملأ حياته حمدًا لك وفرحًا بعطائك. #دلالك_فوق_احتمالي #محمد_عبده #نعمة_الأبناء #حنان_الأبوة #عبدالعزيز_اللحاوي

About