@0yyr2:

Mr.FANNY
Mr.FANNY
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 05 November 2024 16:09:54 GMT
555
11
2
0

Music

Download

Comments

0_m8z
Muntadhar al-Rubaie :
علمني ع فاني
2024-11-05 18:18:36
0
To see more videos from user @0yyr2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ناس أول ما تشوف حد بيحب آل البيت أو يزور مقام وليّ من أولياء الله… يقولوا: “دول بيعبدوا أصحاب المقامات!” مع إن الحقيقة مختلفة تمامًا… محبّ آل البيت لا يعبد إلا الله، ولا يسجد إلا لله، ولا يرجو النفع والضر إلا من الله وحده. لكن الله جعل في بعض عباده الصالحين نورًا وأثرًا ورحمة، فنحبهم لأنهم دلّونا على الله، ولأن سيرتهم تذكّرنا بالله، ولأن القلوب ترتاح عند ذكر الصالحين. وآل البيت لهم مكانة عظيمة… فهم نورٌ من نور سيدنا النبي ﷺ، وحبّهم ليس أمرًا عاديًا، لأنك حين تحبهم فأنت تحب أهل بيت رسول الله ﷺ، الذي أرسله الله رحمةً للعالمين. وسيدنا النبي ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وربنا هو الذي كرّمه، وهو الذي رفع شأن أهل بيته، وجعل لهم محبةً في قلوب الناس. يعني لما واحد يحب أمه… هل يبقى بيعبدها؟ ولما نحب الصحابة وآل البيت والأولياء… هل الحب بقى عبادة؟ الفرق كبير بين “العبادة” و”المحبّة”. العبادة خضوع وتأليه لا يكون إلا لله، أما المحبة فهي ميل القلب لأهل الطاعة والنور. وأهل الله طول عمرهم يقولوا: “الله هو المقصود… ونحن مجرد أسباب.” الناس دي ما فهمتش إن الأرواح أحيانًا تتعلق بمن يحملون رائحة الطمأنينة… بمن إذا ذُكروا ذُكر الله. وكم من قلبٍ كان بعيدًا عن ربنا… فرجع بسبب مجلس ذكر، أو دعاء رجل صالح، أو دمعة عند مقام وليّ أحبه الله. المشكلة إن البعض يرى المشهد بعينه فقط… ولا يراه بقلبه. فليس كل من وقف عند مقامٍ عبد صاحبه، كما أن ليس كل من بكى عند قبرٍ أشرك بالله… بل قد يكون قلبًا امتلأ شوقًا لأهل الطاعة، ورغبةً أن يكون قريبًا من الله مثلهم. نحن لا نعبدهم… نحن نحبهم، ومن أحب الصالحين حُشر معهم إن صدق قلبه. “اللهم ارزقنا حبك، وحب نبيك ﷺ، وحب آل بيته الأطهار، وحب كل عبدٍ صالحٍ دلّنا عليك.” 🤍#النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #صوفي #مدد_يا_ال_بيت_رسول_الله😇🌸 #الحسين_عليهالسلام #ام_الحنان_عاليه_المقام_ستنا_السيده_زينب❤
في ناس أول ما تشوف حد بيحب آل البيت أو يزور مقام وليّ من أولياء الله… يقولوا: “دول بيعبدوا أصحاب المقامات!” مع إن الحقيقة مختلفة تمامًا… محبّ آل البيت لا يعبد إلا الله، ولا يسجد إلا لله، ولا يرجو النفع والضر إلا من الله وحده. لكن الله جعل في بعض عباده الصالحين نورًا وأثرًا ورحمة، فنحبهم لأنهم دلّونا على الله، ولأن سيرتهم تذكّرنا بالله، ولأن القلوب ترتاح عند ذكر الصالحين. وآل البيت لهم مكانة عظيمة… فهم نورٌ من نور سيدنا النبي ﷺ، وحبّهم ليس أمرًا عاديًا، لأنك حين تحبهم فأنت تحب أهل بيت رسول الله ﷺ، الذي أرسله الله رحمةً للعالمين. وسيدنا النبي ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وربنا هو الذي كرّمه، وهو الذي رفع شأن أهل بيته، وجعل لهم محبةً في قلوب الناس. يعني لما واحد يحب أمه… هل يبقى بيعبدها؟ ولما نحب الصحابة وآل البيت والأولياء… هل الحب بقى عبادة؟ الفرق كبير بين “العبادة” و”المحبّة”. العبادة خضوع وتأليه لا يكون إلا لله، أما المحبة فهي ميل القلب لأهل الطاعة والنور. وأهل الله طول عمرهم يقولوا: “الله هو المقصود… ونحن مجرد أسباب.” الناس دي ما فهمتش إن الأرواح أحيانًا تتعلق بمن يحملون رائحة الطمأنينة… بمن إذا ذُكروا ذُكر الله. وكم من قلبٍ كان بعيدًا عن ربنا… فرجع بسبب مجلس ذكر، أو دعاء رجل صالح، أو دمعة عند مقام وليّ أحبه الله. المشكلة إن البعض يرى المشهد بعينه فقط… ولا يراه بقلبه. فليس كل من وقف عند مقامٍ عبد صاحبه، كما أن ليس كل من بكى عند قبرٍ أشرك بالله… بل قد يكون قلبًا امتلأ شوقًا لأهل الطاعة، ورغبةً أن يكون قريبًا من الله مثلهم. نحن لا نعبدهم… نحن نحبهم، ومن أحب الصالحين حُشر معهم إن صدق قلبه. “اللهم ارزقنا حبك، وحب نبيك ﷺ، وحب آل بيته الأطهار، وحب كل عبدٍ صالحٍ دلّنا عليك.” 🤍#النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم #صوفي #مدد_يا_ال_بيت_رسول_الله😇🌸 #الحسين_عليهالسلام #ام_الحنان_عاليه_المقام_ستنا_السيده_زينب❤

About