@www.mohamedgubr2: #بقيت_جافي_نسيت_الخوه_ #حرم_النور #اغاني_حماسيه #مشاهير_السودان #محمد_جبر_القدال #نجوم_الغد #قهوتنا #السودان_مشاهير_تيك_توك #اغاني_سودانية #اغاني_واغاني #مشاهير_تيك_توك

Al gadal_القدال
Al gadal_القدال
Open In TikTok:
Region: SD
Sunday 10 November 2024 09:55:37 GMT
197711
9311
230
1856

Music

Download

Comments

omahmeddd1
user29234447403610 :
الصوت ما اتغير
2024-11-10 10:21:29
3
abdelbagye.yahya
Photo :
نجوم الغد ايام زمان
2024-11-11 11:32:23
2
user3362965903011
alhadji Mahamat abazein :
son cmplet svp
2024-12-08 13:30:41
1
mahmoud.ebrahim47
حوتا الـتعايشي🦅 :
ياسلام زمن كانت حرم بدون نور
2024-11-13 07:56:11
1
user327487517563
محمدودالمنجي :
كل الحب والاحترام
2024-11-10 10:06:07
2
mahamat.ismail98
Mahamat Ismail :
ماشاء الله
2025-08-21 20:02:22
1
zakaria.abakar09
zakaria Abakar :
تنزيل
2024-11-12 21:53:13
2
m.nour232
M nour :
ممكن اسم الاغنية
2024-12-11 08:08:45
1
omarosmanaboashos
Omar Osman Abo Ashosh :
فك التنزيل
2024-11-11 10:04:27
1
user4663005068656
محمد ادريس ش :
ياسلام
2025-01-04 06:51:03
1
zakaria28453
zakaria :
الفخامه
2024-11-11 06:41:43
1
user3218556161962
user3218556161962 :
تعيش
2024-11-12 19:01:16
1
dohasideg2
❤️DohaSideg ❤️ :
حرم النور
2024-11-12 02:33:00
1
wwww.tiktok.comhannana.f
Hanana fils :
مشاء الله حرم النور
2024-11-13 19:55:17
1
dyyro2pw3sj
الهادي سيزاروو :
بيت جافي
2024-11-11 08:52:49
1
user2dpkgqdsxr
العامري :
حرم النور
2024-12-18 13:06:10
1
user3914388118745
999999999 :
كلك زوق
2024-11-12 14:15:10
1
abdelbagye.yahya
Photo :
هسي هي كيف جامبو
2024-11-11 11:31:38
1
user9718458040717
اقبال احمد :
دا سنة كم😳😳
2024-11-10 18:33:20
1
user294376214912
حسن الطيب الحسن ابوالطيب :
ابشري
2024-11-10 14:23:04
1
gamalbahar
gamalbahar :
غنايه شديد 😂
2024-11-10 17:25:39
1
njlaa144
njlaaaalialhasaan :
صحي الراحه بتسمح
2024-11-10 13:36:10
2
hissenabdoluye1
HISSEN ABDOLAUYE MAHAMT :
١١١١١١١١٢
2026-08-28 15:56:11
0
fahatmahamat
fahat Mahamat :
merci beaucoup
2026-06-11 11:55:00
0
user99806317993800
voklha yiman-nga yibam :
ما شاء الله عليك اختي
2024-11-11 17:54:11
0
To see more videos from user @www.mohamedgubr2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين تغمض عينيك وتغيب حواسك عن عالم الشهادة، ثم ترى ميتًا تحبه في منامك، فتجلس معه وتحادثه وتشعر كأن اللقاء قد وقع حقًا، ثم تستيقظ وقلبك يحمل أثر تلك اللحظات، كأنك عدت من سفر بعيد، فإن أول ما ينبغي أن تدركه أن عالم الرؤى من الأمور التي لا يحيط الإنسان بحقيقتها كاملة، وأن وراء النوم أسرارًا لا نعلم منها إلا ما أذن الله لنا بعلمه. ومن المنظور العرفاني، يمكن أن نتأمل هذه الرؤى باعتبارها بابًا للتذكير والاعتبار، فقد يرى الإنسان ميتًا في المنام فتتحرك في قلبه أشواق قديمة، أو يستيقظ من غفلته، أو يتذكر الموت والآخرة، فيكون أثر الرؤيا في نفسه بداية تحوّل روحي، لا لأننا نجزم بأن كل رؤيا لقاء حقيقي بين الأرواح، بل لأن العبرة قد تكمن فيما توقظه الرؤيا في القلب من صدق وندم ومحبة واستعداد للقاء الله. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها، فقال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾، وهي آية تدعونا إلى التأمل في سر النوم والموت، لكنها لا تعني أن كل منام هو انتقال للروح إلى عالم البرزخ أو أن كل لقاء بالميت دليل على اتصال مباشر به. وهنا يظهر الفرق بين الإشارة العرفانية والحقيقة التي يمكن الجزم بها؛ فالإشارة تفتح باب التدبر، أما الغيب فلا يُثبت بمجرد الشعور أو المنام. وقد يرى الإنسان الميت في هيئة حسنة، فيأنس قلبه ويستبشر، وقد يراه حزينًا أو صامتًا فيضطرب ويخاف، لكن لا يجوز أن نجعل هيئة الميت في المنام حكمًا قاطعًا على منزلته عند الله، فمصائر العباد وأحوالهم في البرزخ من الغيب الذي استأثر الله بعلمه إلا ما أطلع عليه من شاء من خلقه بدليل صحيح. ومن دقائق السير إلى الله أن السالك لا يقف عند صورة المنام وحدها، بل يسأل نفسه: ماذا أيقظ هذا اللقاء في قلبي؟ هل أعاد إليّ ذكر الآخرة بعد طول غفلة؟ هل ذكّرني بحقوق أهملتها أو بتوبة أخرتها؟ هل حرّك في نفسي شوقًا إلى الصالحين، ورغبة في الاقتداء بأخلاقهم، أم جعلني أسيرًا لتأويلات لا دليل عليها؟ فربما كان أعظم ما في رؤيا الميت أنها تذكّرك بأن الحياة قصيرة، وأن المحبة الصادقة لا تنتهي آثارها بمجرد الفراق، وأن خير ما تهديه لمن رحل عن الدنيا هو الدعاء والاستغفار والصدقة عنه فيما ينفعه بإذن الله. وإذا رأيت ميتًا تعرفه، فلا تجعل المنام مصدرًا للتشريع، ولا تبنِ عليه قرارًا مصيريًا، ولا تصدق كل وصية أو خبر عن الغيب تسمعه منه في الرؤيا، بل زن أمورك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. أما إن كانت الرؤيا قد تركت في قلبك سكينة، فاحمد الله على ما وجدت من الأنس، وإن أورثتك خوفًا، فاستعذ بالله من شرها ولا تستسلم للقلق. واعلم أن الطريق إلى الله لا يُقاس بكثرة المنامات ولا بغرابة المشاهد، وإنما يُعرف بصدق العبودية، وطهارة القلب، وحسن الخلق، والاستقامة على الشريعة. فقد يرى إنسان في منامه مشاهد عجيبة ولا يتغير من حاله شيء، وقد لا يرى شيئًا قط، لكنه يقطع منازل عظيمة في تزكية نفسه ومجاهدة هواه. فليس الفتح أن ترى ما لا يراه الناس، وإنما الفتح أن تصبح أبصر بعيوب نفسك، وأرحم بخلق الله، وأصدق في توبتك، وأشد حضورًا مع ربك. ولعل لقاء الميت في المنام، مهما اختلفت حقيقته وتنوعت أسبابه، يحمل لك فرصة لتعيد النظر في رحلتك قبل أن يأتي يوم تصبح فيه أنت ذكرى في قلوب الأحياء؛ فاسأل نفسك: لو كنت أنت الراحل اليوم، فما العمل الذي تحب أن تلقى الله به؟ وما الأثر الطيب الذي تود أن يبقى بعدك؟ هنا يتحول المنام من مشهد عابر إلى موعظة توقظ القلب، وترد الروح إلى معنى الاستعداد للقاء الله. أما سر البرزخ الكامل، وحقيقة ما يجري بين الأرواح في المنام، فذلك علم لا نحيط به، ولا ينبغي أن نتجاوز فيه حدود الدليل. وبين الشوق الذي يسكن القلب، والرؤيا التي تزور العين، والغيب الذي استأثر الله بعلمه، يقف المؤمن بأدب العارفين: يتأمل ولا يجزم بغير برهان، ويستبشر دون أن يغتر، ويشتاق إلى أحبابه الراحلين دون أن ينسى أن أعظم لقاء ينتظره هو لقاء الله تعالى بقلب سليم. #رؤية_الأموات #عالم_البرزخ #أسرار_الرؤى #التصوف_العرفاني #تزكية_النفس
حين تغمض عينيك وتغيب حواسك عن عالم الشهادة، ثم ترى ميتًا تحبه في منامك، فتجلس معه وتحادثه وتشعر كأن اللقاء قد وقع حقًا، ثم تستيقظ وقلبك يحمل أثر تلك اللحظات، كأنك عدت من سفر بعيد، فإن أول ما ينبغي أن تدركه أن عالم الرؤى من الأمور التي لا يحيط الإنسان بحقيقتها كاملة، وأن وراء النوم أسرارًا لا نعلم منها إلا ما أذن الله لنا بعلمه. ومن المنظور العرفاني، يمكن أن نتأمل هذه الرؤى باعتبارها بابًا للتذكير والاعتبار، فقد يرى الإنسان ميتًا في المنام فتتحرك في قلبه أشواق قديمة، أو يستيقظ من غفلته، أو يتذكر الموت والآخرة، فيكون أثر الرؤيا في نفسه بداية تحوّل روحي، لا لأننا نجزم بأن كل رؤيا لقاء حقيقي بين الأرواح، بل لأن العبرة قد تكمن فيما توقظه الرؤيا في القلب من صدق وندم ومحبة واستعداد للقاء الله. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها، فقال تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾، وهي آية تدعونا إلى التأمل في سر النوم والموت، لكنها لا تعني أن كل منام هو انتقال للروح إلى عالم البرزخ أو أن كل لقاء بالميت دليل على اتصال مباشر به. وهنا يظهر الفرق بين الإشارة العرفانية والحقيقة التي يمكن الجزم بها؛ فالإشارة تفتح باب التدبر، أما الغيب فلا يُثبت بمجرد الشعور أو المنام. وقد يرى الإنسان الميت في هيئة حسنة، فيأنس قلبه ويستبشر، وقد يراه حزينًا أو صامتًا فيضطرب ويخاف، لكن لا يجوز أن نجعل هيئة الميت في المنام حكمًا قاطعًا على منزلته عند الله، فمصائر العباد وأحوالهم في البرزخ من الغيب الذي استأثر الله بعلمه إلا ما أطلع عليه من شاء من خلقه بدليل صحيح. ومن دقائق السير إلى الله أن السالك لا يقف عند صورة المنام وحدها، بل يسأل نفسه: ماذا أيقظ هذا اللقاء في قلبي؟ هل أعاد إليّ ذكر الآخرة بعد طول غفلة؟ هل ذكّرني بحقوق أهملتها أو بتوبة أخرتها؟ هل حرّك في نفسي شوقًا إلى الصالحين، ورغبة في الاقتداء بأخلاقهم، أم جعلني أسيرًا لتأويلات لا دليل عليها؟ فربما كان أعظم ما في رؤيا الميت أنها تذكّرك بأن الحياة قصيرة، وأن المحبة الصادقة لا تنتهي آثارها بمجرد الفراق، وأن خير ما تهديه لمن رحل عن الدنيا هو الدعاء والاستغفار والصدقة عنه فيما ينفعه بإذن الله. وإذا رأيت ميتًا تعرفه، فلا تجعل المنام مصدرًا للتشريع، ولا تبنِ عليه قرارًا مصيريًا، ولا تصدق كل وصية أو خبر عن الغيب تسمعه منه في الرؤيا، بل زن أمورك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. أما إن كانت الرؤيا قد تركت في قلبك سكينة، فاحمد الله على ما وجدت من الأنس، وإن أورثتك خوفًا، فاستعذ بالله من شرها ولا تستسلم للقلق. واعلم أن الطريق إلى الله لا يُقاس بكثرة المنامات ولا بغرابة المشاهد، وإنما يُعرف بصدق العبودية، وطهارة القلب، وحسن الخلق، والاستقامة على الشريعة. فقد يرى إنسان في منامه مشاهد عجيبة ولا يتغير من حاله شيء، وقد لا يرى شيئًا قط، لكنه يقطع منازل عظيمة في تزكية نفسه ومجاهدة هواه. فليس الفتح أن ترى ما لا يراه الناس، وإنما الفتح أن تصبح أبصر بعيوب نفسك، وأرحم بخلق الله، وأصدق في توبتك، وأشد حضورًا مع ربك. ولعل لقاء الميت في المنام، مهما اختلفت حقيقته وتنوعت أسبابه، يحمل لك فرصة لتعيد النظر في رحلتك قبل أن يأتي يوم تصبح فيه أنت ذكرى في قلوب الأحياء؛ فاسأل نفسك: لو كنت أنت الراحل اليوم، فما العمل الذي تحب أن تلقى الله به؟ وما الأثر الطيب الذي تود أن يبقى بعدك؟ هنا يتحول المنام من مشهد عابر إلى موعظة توقظ القلب، وترد الروح إلى معنى الاستعداد للقاء الله. أما سر البرزخ الكامل، وحقيقة ما يجري بين الأرواح في المنام، فذلك علم لا نحيط به، ولا ينبغي أن نتجاوز فيه حدود الدليل. وبين الشوق الذي يسكن القلب، والرؤيا التي تزور العين، والغيب الذي استأثر الله بعلمه، يقف المؤمن بأدب العارفين: يتأمل ولا يجزم بغير برهان، ويستبشر دون أن يغتر، ويشتاق إلى أحبابه الراحلين دون أن ينسى أن أعظم لقاء ينتظره هو لقاء الله تعالى بقلب سليم. #رؤية_الأموات #عالم_البرزخ #أسرار_الرؤى #التصوف_العرفاني #تزكية_النفس

About