@parastesh.ghassemi: @Ellen @Maxi✌️ @Yara @Isabelleeee nytt konto #klassen #💋 #🎬 #fyp

parastesh
parastesh
Open In TikTok:
Region: SE
Saturday 07 December 2024 20:01:40 GMT
92802
3455
17
28

Music

Download

Comments

klassen888888
Klassen.SVT.8 :
VERA OCH MAXIN FRÅN KLASSEN JU
2024-12-08 11:23:27
126
idaborselid
Ida :
Finaste ni❤️
2024-12-08 07:45:52
0
astridclaesson
Astridclaesson :
Finanser tjejerna
2024-12-07 21:00:12
0
estherprivatcringe
esther :
dör
2024-12-07 21:02:46
0
emmish1000
Emma💋 :
Fina❤️
2024-12-07 20:49:50
0
doris_hnnn
Doris! :
Så fina nie😘
2024-12-07 20:18:43
0
klassen888888
Klassen.SVT.8 :
Ellen när kommer det ett nytt avsnitt av Ellen ♥️hästar
2024-12-08 11:23:57
0
tindramindra
tindra :
😍😍😍
2025-01-12 00:43:28
0
userxy12341
User12456 :
😍😍
2024-12-07 21:07:58
0
jagvillsova12
𝐹𝑒𝓁𝒾𝒸𝒾𝒶🦖 :
😍
2024-12-29 17:22:40
0
user010512501
user010512501 :
Maxi sa N ordet
2025-01-16 21:06:18
1
hnoccm10
li_lina🍒 :
I really enjoy your live stream and I want to be friends with you🎁
2024-12-30 13:52:27
0
aliciakoponen30
alicia :
DETTA ÄR MINA FAVVISTAR IFRÅN KLASSEN 😍😍
2025-02-04 20:27:35
10
maia.borg
Maia :
😍😍😍😍
2024-12-07 20:21:06
1
ameliathorin
Amelia :
😍😍
2024-12-08 00:49:01
0
tilda.1235
Tildas 5781 konto 🤗🥰 :
😁
2024-12-16 20:01:36
0
ns_nicolina
nicolina :
wowiii
2024-12-07 20:48:36
0
To see more videos from user @parastesh.ghassemi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🔶 قد تراه لأول مرة فتظنه رجلاً بسيطًا كغيره من الناس... لا حراسة حوله، ولا شهرة إعلامية ضخمة، ولا منصات عالمية تتحدث باسمه... لكن خلف هذا الوجه الهادئ قصة مذهلة، ورحلة طويلة من البحث عن الحقيقة، انتهت بأن أصبح سببًا في دخول أكثر من 108 آلاف إنسان إلى الإسلام! إنه الداعية الهندي المسلم دين محمد شيخ... .يقول الدكتور زاكر  لم يولد مسلمًا... بل وُلد في أسرة هندوسية، ونشأ وسط مجتمع تختلف فيه المعتقدات والآلهة والطقوس. لكن شيئًا ما في داخله لم يتوقف عن البحث... كان يسأل نفسه: أين الحقيقة؟ وبدأ يقرأ القرآن الكريم في الخفاء، بعيدًا عن أعين أسرته، وكلما قرأ أكثر شعر أن قلبه يقترب من النور الذي كان يبحث عنه منذ سنوات. وكان يقول إنه أدرك أن كثرة الآلهة التي كان يؤمن بها قومه لم تمنحه الإجابات التي وجدها في كلمات القرآن. . لكن طريق الحقيقة لم يكن سهلًا... عندما اكتشفت والدته اهتمامه بالإسلام أصابها الخوف الشديد، وظنت أن الزواج قد يشغله عن هذا الطريق، فزوّجته وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره! لكن هل يستطيع أحد أن يمنع قلبًا عرف طريقه؟ لم يتراجع... ولم يتوقف عن البحث... بل ازداد يقينًا. وكان من حسن حظه أن عمه أيضًا كان يبحث عن الحقيقة ويهتم بدراسة الإسلام، فاتفق الاثنان على أن يكون كل واحد منهما سندًا للآخر في رحلة البحث. . وفي عام 1989، اتخذ القرار الذي غيّر حياته كلها... أعلن إسلامه، واختار لنفسه اسمًا جديدًا: دين محمد شيخ. ومنذ تلك اللحظة لم يعد يفكر في نفسه فقط، بل بدأ يحمل همّ تعريف الآخرين بالإسلام. . شيئًا فشيئًا انتشرت دعوته... وبدأ الناس يأتون إليه من مناطق بعيدة، ومن خلفيات ومعتقدات مختلفة، يريدون أن يعرفوا أكثر عن هذا الدين. فأنشأ مسجدًا صغيرًا، وألحق به غرفًا لتعليم الأطفال الصلاة وتلاوة القرآن الكريم. مكان بسيط في شكله... لكنه أصبح بابًا دخل منه آلاف الناس إلى معرفة الإسلام. . لم تكن الرحلة بلا ثمن... فقد تعرض للتضييق والتهديد، وتعرض هو وأسرته لمحن قاسية، لأن هناك من لم يكن يريد لصوته أن يستمر. لكن الرجل الذي اختار طريقه بعد بحث طويل لم يكن مستعدًا للتراجع. كان يؤمن أن معرفة الحقيقة مسؤولية، وأن الإنسان إذا عرف الخير فلا ينبغي أن يحتكره لنفسه. . واليوم، وقد بلغ من العمر أكثر من سبعين عامًا، لا يزال يشعر أن رحلته لم تنتهِ بعد... لا يتحدث وكأنه حقق إنجازًا شخصيًا، ولا يرى الأرقام نهاية الطريق. بل يحمل في قلبه أمنية أكبر: أن تصل رسالة الإسلام إلى كل إنسان يبحث عن الحقيقة. ✨ قصة هذا الرجل تذكرنا بأن التأثير لا يحتاج دائمًا إلى شهرة، ولا إلى منصات ضخمة... فقد يبدأ كل شيء بإنسان واحد، وكتاب يقرأه في الخفاء، وسؤال صادق يبحث عن إجابة... ثم تتحول تلك اللحظة إلى حياة كاملة من النور والتأثير. فكم من إنسان غيّرت حياته كلمة؟ وكم من كلمة صادقة كانت بداية طريق لمئات الآلاف؟ سبحان من يهدي القلوب، ويجعل من الباحث عن الحقيقة سببًا لهداية الآخرين. 🤍
🔶 قد تراه لأول مرة فتظنه رجلاً بسيطًا كغيره من الناس... لا حراسة حوله، ولا شهرة إعلامية ضخمة، ولا منصات عالمية تتحدث باسمه... لكن خلف هذا الوجه الهادئ قصة مذهلة، ورحلة طويلة من البحث عن الحقيقة، انتهت بأن أصبح سببًا في دخول أكثر من 108 آلاف إنسان إلى الإسلام! إنه الداعية الهندي المسلم دين محمد شيخ... .يقول الدكتور زاكر لم يولد مسلمًا... بل وُلد في أسرة هندوسية، ونشأ وسط مجتمع تختلف فيه المعتقدات والآلهة والطقوس. لكن شيئًا ما في داخله لم يتوقف عن البحث... كان يسأل نفسه: أين الحقيقة؟ وبدأ يقرأ القرآن الكريم في الخفاء، بعيدًا عن أعين أسرته، وكلما قرأ أكثر شعر أن قلبه يقترب من النور الذي كان يبحث عنه منذ سنوات. وكان يقول إنه أدرك أن كثرة الآلهة التي كان يؤمن بها قومه لم تمنحه الإجابات التي وجدها في كلمات القرآن. . لكن طريق الحقيقة لم يكن سهلًا... عندما اكتشفت والدته اهتمامه بالإسلام أصابها الخوف الشديد، وظنت أن الزواج قد يشغله عن هذا الطريق، فزوّجته وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره! لكن هل يستطيع أحد أن يمنع قلبًا عرف طريقه؟ لم يتراجع... ولم يتوقف عن البحث... بل ازداد يقينًا. وكان من حسن حظه أن عمه أيضًا كان يبحث عن الحقيقة ويهتم بدراسة الإسلام، فاتفق الاثنان على أن يكون كل واحد منهما سندًا للآخر في رحلة البحث. . وفي عام 1989، اتخذ القرار الذي غيّر حياته كلها... أعلن إسلامه، واختار لنفسه اسمًا جديدًا: دين محمد شيخ. ومنذ تلك اللحظة لم يعد يفكر في نفسه فقط، بل بدأ يحمل همّ تعريف الآخرين بالإسلام. . شيئًا فشيئًا انتشرت دعوته... وبدأ الناس يأتون إليه من مناطق بعيدة، ومن خلفيات ومعتقدات مختلفة، يريدون أن يعرفوا أكثر عن هذا الدين. فأنشأ مسجدًا صغيرًا، وألحق به غرفًا لتعليم الأطفال الصلاة وتلاوة القرآن الكريم. مكان بسيط في شكله... لكنه أصبح بابًا دخل منه آلاف الناس إلى معرفة الإسلام. . لم تكن الرحلة بلا ثمن... فقد تعرض للتضييق والتهديد، وتعرض هو وأسرته لمحن قاسية، لأن هناك من لم يكن يريد لصوته أن يستمر. لكن الرجل الذي اختار طريقه بعد بحث طويل لم يكن مستعدًا للتراجع. كان يؤمن أن معرفة الحقيقة مسؤولية، وأن الإنسان إذا عرف الخير فلا ينبغي أن يحتكره لنفسه. . واليوم، وقد بلغ من العمر أكثر من سبعين عامًا، لا يزال يشعر أن رحلته لم تنتهِ بعد... لا يتحدث وكأنه حقق إنجازًا شخصيًا، ولا يرى الأرقام نهاية الطريق. بل يحمل في قلبه أمنية أكبر: أن تصل رسالة الإسلام إلى كل إنسان يبحث عن الحقيقة. ✨ قصة هذا الرجل تذكرنا بأن التأثير لا يحتاج دائمًا إلى شهرة، ولا إلى منصات ضخمة... فقد يبدأ كل شيء بإنسان واحد، وكتاب يقرأه في الخفاء، وسؤال صادق يبحث عن إجابة... ثم تتحول تلك اللحظة إلى حياة كاملة من النور والتأثير. فكم من إنسان غيّرت حياته كلمة؟ وكم من كلمة صادقة كانت بداية طريق لمئات الآلاف؟ سبحان من يهدي القلوب، ويجعل من الباحث عن الحقيقة سببًا لهداية الآخرين. 🤍

About