@romioreiro11: Natalia Oreiro habla de Adrian Suar en Luzu y nos cuenta que La Jefa (proximamente por Start) es de él. #nataliaoreiro #tiktokargentina #parati #adriansuar

Romi💚💜
Romi💚💜
Open In TikTok:
Region: AR
Saturday 14 December 2024 02:09:58 GMT
17583
419
8
5

Music

Download

Comments

lucianarodrigue956
Luciana Rodriguez :
😂
2024-12-14 19:26:27
0
diegosanmartin43
Diego San Martin :
🥰
2024-12-15 18:58:40
0
el_colibri.moda
OIGA, MIRE, VEA Y COMPRE!!! :
👌
2024-12-15 03:15:25
0
angelbaboso
angelbaboso :
💪
2024-12-16 09:02:23
0
danielarecoba120
Dani :
😂😂😂
2024-12-14 19:51:37
0
lucianarodrigue956
Luciana Rodriguez :
🥰
2024-12-14 19:26:27
0
.nordiga
Nordiga :
🙄
2024-12-14 21:21:30
0
monicafigueredo011
Monica Figueredo :
💯👏👏😍
2024-12-16 13:14:34
0
To see more videos from user @romioreiro11, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في شوط أول حبس الأنفاس، قدم المنتخب العراقي أداءً شجاعًا أمام النرويج في واحدة من أصعب مباريات المجموعة. الكثيرون توقعوا سيطرة نرويجية كاملة بسبب وجود هالاند وأوديغارد. لكن العراق دخل اللقاء بشخصية قوية ودون أي رهبة من الأسماء الكبيرة. منذ الدقائق الأولى ظهر الإصرار والرغبة في مقارعة أحد أقوى منتخبات أوروبا. النرويج حاولت استغلال قدراتها الهجومية وخطورة نجومها. ونجحت في الوصول إلى الشباك مستفيدة من جودة لاعبيها الفردية. لكن الهدف لم يكسر معنويات أسود الرافدين. بل زادهم إصرارًا على العودة إلى المباراة. اللاعبون قاتلوا على كل كرة وكأنها مباراة نهائية. خط الوسط العراقي قدم مجهودًا كبيرًا في افتكاك الكرات والضغط المستمر. كما ظهر التنظيم الدفاعي بصورة أفضل مع مرور الدقائق. الجماهير العراقية في المدرجات أضافت أجواء استثنائية للمواجهة. وأعطت اللاعبين دفعة معنوية واضحة طوال الشوط. العراق لم يكتفِ بالدفاع بل حاول تهديد مرمى النرويج في أكثر من هجمة. وجاءت المكافأة أخيرًا بهدف أعاد الأمل وأشعل فرحة الجماهير. لتتحول المباراة بعدها إلى مواجهة مفتوحة بين الطرفين. في المقابل بدت النرويج منزعجة من الحماس العراقي الكبير. وأدركت أن المباراة لن تكون سهلة كما توقع البعض. ومع نهاية الشوط الأول خرج المنتخب العراقي مرفوع الرأس. فحتى لو كانت النتيجة متقاربة، فإن الأداء والروح القتالية أرسلا رسالة واضحة للجميع: العراق جاء إلى كأس العالم للمنافسة لا للمشاركة فقط، وقادر على إحراج أي منتخب مهما كانت أسماء نجومه.
في شوط أول حبس الأنفاس، قدم المنتخب العراقي أداءً شجاعًا أمام النرويج في واحدة من أصعب مباريات المجموعة. الكثيرون توقعوا سيطرة نرويجية كاملة بسبب وجود هالاند وأوديغارد. لكن العراق دخل اللقاء بشخصية قوية ودون أي رهبة من الأسماء الكبيرة. منذ الدقائق الأولى ظهر الإصرار والرغبة في مقارعة أحد أقوى منتخبات أوروبا. النرويج حاولت استغلال قدراتها الهجومية وخطورة نجومها. ونجحت في الوصول إلى الشباك مستفيدة من جودة لاعبيها الفردية. لكن الهدف لم يكسر معنويات أسود الرافدين. بل زادهم إصرارًا على العودة إلى المباراة. اللاعبون قاتلوا على كل كرة وكأنها مباراة نهائية. خط الوسط العراقي قدم مجهودًا كبيرًا في افتكاك الكرات والضغط المستمر. كما ظهر التنظيم الدفاعي بصورة أفضل مع مرور الدقائق. الجماهير العراقية في المدرجات أضافت أجواء استثنائية للمواجهة. وأعطت اللاعبين دفعة معنوية واضحة طوال الشوط. العراق لم يكتفِ بالدفاع بل حاول تهديد مرمى النرويج في أكثر من هجمة. وجاءت المكافأة أخيرًا بهدف أعاد الأمل وأشعل فرحة الجماهير. لتتحول المباراة بعدها إلى مواجهة مفتوحة بين الطرفين. في المقابل بدت النرويج منزعجة من الحماس العراقي الكبير. وأدركت أن المباراة لن تكون سهلة كما توقع البعض. ومع نهاية الشوط الأول خرج المنتخب العراقي مرفوع الرأس. فحتى لو كانت النتيجة متقاربة، فإن الأداء والروح القتالية أرسلا رسالة واضحة للجميع: العراق جاء إلى كأس العالم للمنافسة لا للمشاركة فقط، وقادر على إحراج أي منتخب مهما كانت أسماء نجومه.

About