@docaugiare09: máy đứng deukio ac kim loại đủ size từ 2000-7000 cho anh em nè #deukio #maycau #cauca #maycauca #lurefishing #maydung

Duy Fishing
Duy Fishing
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 16 December 2024 06:06:23 GMT
1421
4
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @docaugiare09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#مِنْ أَهَمِّ دُورُسِ كَرْبَلاءَ  أَنَّ فاطِمَةَ العَلِيلَةَ عَلَيْها السَّلامُ رَغْمَ مَرَضِها وَأَلَمِها بَقِيَتْ تَتَظِرُ إِمامَ زَمانِها وَقَلْبُها مَعَهُ حَتّى وَهُوَ غائِبٌ عَنْ عَيْنَيْها فاطِمَةُ العَلِيلَةُ عَلَيْها السَّلامُ كانَتْ طِفْلَةً أَقْعَدَها المَرَضُ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَخْرُجَ مَعَ رَكْبِ أَبِيها الإِمامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلى كَرْبَلاءَ فَوَدَّعَتْ أَهْلَها وَإِخْوَتَها وَكُلَّ عائِلَتِها بِقَلْبٍ يَمْلَؤُهُ الحُزْنُ وَالأَلَمُ لَكِنَّها بَقِيَتْ تَنْتَظِرُ الأَخْبارَ وَكانَ رُوحُها كانَتْ مَعَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ تَنْصُرُ الحَقَّ رَغْمَ مَرَضِها وَتَعِيشُ وَجَعَ كَرْبَلاءْ وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْهُ لِتَبْقى صُورَةً حَزِينَةً وَمُلْهِمَةً نَتَعَلَّمُ مِنْها فَنَحْنُ اليَوْمَ أَيْضًا نَعِيشُ غَيْبَةَ إِمامِ زَمانِنا (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) لا نَراهُ وَلا نَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إِلَيْهِ فَقَصَّرَتْ بِنا الذُّنُوبُ وَالحُجُبُ لَكِن ...! هَلْ نَعِيشُ لَوْعَةَ الفِراقِ كَما عاشَتْها فاطِمَةُ العَلِيلَةُ؟ وَهَلْ قُلُوبُنا حَقًّا تَنْتَظِرُ لِقاءَ الإِمامِ؟ وَهَلْ نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ فِعْلًا لِتِلْكَ اللَّحْظَةِ العَظِيمَةِ؟ فَكَرْبَلاءُ لا تَحْمِلُ لَنا الحُزْنَ فَقَطْ، بَلْ تَحْمِلُ رَسائِلَ وَدُرُوسًا خالِدَةً تُعَلِّمُنا كَيْفَ نَكُونُ مَعَ الْحَقِّ حَتَّى فِي زَمَنِ الْغَيْبَةِ نَتَعَلَّمُ أَنَّهُ لَا يَكْفِي أَنْ نَنْتَظِرَ، بَلْ لَابُدَّ أَنْ نُغَيِّرَ أَنْفُسَنَا وَنُجَاهِدَ أَهْوَاءَنَا وَنُصْلِحَ أَخْلَاقَنَا وَأَعْمَالَنَا حَتَّى نَكُونَ أَهْلًا لِيَوْمِ الظُّهُورِ. فَالْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الَّذِي يُكْمِلُ طَرِيقَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَأْخُذُ بِثَارَاتِهِ وَيُظْهِرُ الْحَقَّ الَّذِي اسْتُشْهِدَ الْحُسَيْنُ لِأَجْلِهِ فَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَهْدٌ إِلٰهِيٌّ ... يُكْمِلُهُ الْمَهْدِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ولهذا... إذا أَرَدْنَا أَنْ نَكُونَ حُسَيْنِيِّينَ حَقًّا لَابُدَّ أَنْ نَكُونَ قَبْلَهَا مَهْدَوِيِّينَ. نَتَعَلَّمُ مِنْ فَاطِمَةَ الْعَلِيَّلةِ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَنَّهُ رَغْمَ الْمَرَضِ وَرَغْمَ الْأَلَمِ بَقِيَ قَلْبُهَا مُنْتَظِرًا لِإِمَامِ زَمَانِهَا وَمُنْحَازًا لِلْحَقِّ. وَإِحْنَا الْيَوْمَ... رَغْمَ ذُنُوبِنَا وَتَقْصِيرِنَا وَرَغْمَ  بُعْدِنَا لَازِمْ نَظَلُّ نُحَاوِلُ حَتَّى نَكُونَ مِمَّنْ نَصَرُوا الْحَقَّ فِعْلًا وَهَيَّأُوا أَرْوَاحَهُمْ لِيَوْمِ الظُّهُورِ الْيَوْمُ الَّذِي تَعْلُو بِهِ الْأَصْوَاتُ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ (ع).
#مِنْ أَهَمِّ دُورُسِ كَرْبَلاءَ أَنَّ فاطِمَةَ العَلِيلَةَ عَلَيْها السَّلامُ رَغْمَ مَرَضِها وَأَلَمِها بَقِيَتْ تَتَظِرُ إِمامَ زَمانِها وَقَلْبُها مَعَهُ حَتّى وَهُوَ غائِبٌ عَنْ عَيْنَيْها فاطِمَةُ العَلِيلَةُ عَلَيْها السَّلامُ كانَتْ طِفْلَةً أَقْعَدَها المَرَضُ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَخْرُجَ مَعَ رَكْبِ أَبِيها الإِمامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلى كَرْبَلاءَ فَوَدَّعَتْ أَهْلَها وَإِخْوَتَها وَكُلَّ عائِلَتِها بِقَلْبٍ يَمْلَؤُهُ الحُزْنُ وَالأَلَمُ لَكِنَّها بَقِيَتْ تَنْتَظِرُ الأَخْبارَ وَكانَ رُوحُها كانَتْ مَعَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ تَنْصُرُ الحَقَّ رَغْمَ مَرَضِها وَتَعِيشُ وَجَعَ كَرْبَلاءْ وَهِيَ بَعِيدَةٌ عَنْهُ لِتَبْقى صُورَةً حَزِينَةً وَمُلْهِمَةً نَتَعَلَّمُ مِنْها فَنَحْنُ اليَوْمَ أَيْضًا نَعِيشُ غَيْبَةَ إِمامِ زَمانِنا (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ) لا نَراهُ وَلا نَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إِلَيْهِ فَقَصَّرَتْ بِنا الذُّنُوبُ وَالحُجُبُ لَكِن ...! هَلْ نَعِيشُ لَوْعَةَ الفِراقِ كَما عاشَتْها فاطِمَةُ العَلِيلَةُ؟ وَهَلْ قُلُوبُنا حَقًّا تَنْتَظِرُ لِقاءَ الإِمامِ؟ وَهَلْ نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ فِعْلًا لِتِلْكَ اللَّحْظَةِ العَظِيمَةِ؟ فَكَرْبَلاءُ لا تَحْمِلُ لَنا الحُزْنَ فَقَطْ، بَلْ تَحْمِلُ رَسائِلَ وَدُرُوسًا خالِدَةً تُعَلِّمُنا كَيْفَ نَكُونُ مَعَ الْحَقِّ حَتَّى فِي زَمَنِ الْغَيْبَةِ نَتَعَلَّمُ أَنَّهُ لَا يَكْفِي أَنْ نَنْتَظِرَ، بَلْ لَابُدَّ أَنْ نُغَيِّرَ أَنْفُسَنَا وَنُجَاهِدَ أَهْوَاءَنَا وَنُصْلِحَ أَخْلَاقَنَا وَأَعْمَالَنَا حَتَّى نَكُونَ أَهْلًا لِيَوْمِ الظُّهُورِ. فَالْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الَّذِي يُكْمِلُ طَرِيقَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيَأْخُذُ بِثَارَاتِهِ وَيُظْهِرُ الْحَقَّ الَّذِي اسْتُشْهِدَ الْحُسَيْنُ لِأَجْلِهِ فَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَهْدٌ إِلٰهِيٌّ ... يُكْمِلُهُ الْمَهْدِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ولهذا... إذا أَرَدْنَا أَنْ نَكُونَ حُسَيْنِيِّينَ حَقًّا لَابُدَّ أَنْ نَكُونَ قَبْلَهَا مَهْدَوِيِّينَ. نَتَعَلَّمُ مِنْ فَاطِمَةَ الْعَلِيَّلةِ عَلَيْهَا السَّلَامُ أَنَّهُ رَغْمَ الْمَرَضِ وَرَغْمَ الْأَلَمِ بَقِيَ قَلْبُهَا مُنْتَظِرًا لِإِمَامِ زَمَانِهَا وَمُنْحَازًا لِلْحَقِّ. وَإِحْنَا الْيَوْمَ... رَغْمَ ذُنُوبِنَا وَتَقْصِيرِنَا وَرَغْمَ بُعْدِنَا لَازِمْ نَظَلُّ نُحَاوِلُ حَتَّى نَكُونَ مِمَّنْ نَصَرُوا الْحَقَّ فِعْلًا وَهَيَّأُوا أَرْوَاحَهُمْ لِيَوْمِ الظُّهُورِ الْيَوْمُ الَّذِي تَعْلُو بِهِ الْأَصْوَاتُ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ (ع).

About