@ahmad.lar7:

Ahmed Lar 🇵🇰🇸🇦
Ahmed Lar 🇵🇰🇸🇦
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 19 December 2024 22:51:06 GMT
612
194
18
0

Music

Download

Comments

ilyaslar352
ilyaslar :
💛
2026-02-18 22:05:52
0
jam.asad.6
♡ :
🥰🥰
2024-12-20 09:27:57
2
jamraham10
Jam Raham :
❤❤❤
2024-12-20 02:22:44
1
m.nadeem9643
M Nadeem :
🥰🥰🥰
2025-03-01 04:22:02
1
ashfaq.ashfaq63
Ashfaq Ashfaq :
♥️♥️♥️
2025-02-21 17:40:47
1
rafsanlaar01
Jam Rafsan :
❤️❤️🥰
2025-02-13 14:27:41
1
mianadil8786
mianADIL786 :
❤❤❤
2025-02-01 04:25:39
1
tariq8555
Tariq Jam :
❤️❤️❤️❤️❤️
2024-12-27 21:03:01
1
wazeerjin786
@wazeerjin786 :
🥰🥰🥰🤲🤲
2024-12-23 02:57:19
1
m.akram999
Muhammad Akram :
❤❤❤
2024-12-20 10:50:13
1
majidiqbal7377
Majid Iqbal :
🥰🥰🥰
2024-12-20 09:36:21
1
zameerlar1
zameerlar1 :
❤️❤️🥰
2024-12-20 09:16:51
1
adnanabbasi880
Adnanabbasi. 🖤🇵🇰✈️✈️🇸🇦 :
🖤🖤🖤
2024-12-20 06:09:48
1
jamniazahmed12
jamniazahmed12 :
jam .Niaz❤️❤️❤️❤️
2024-12-20 05:27:20
1
jam.maheeba.laar
jam maheeba laar :
🥰🥰🥰
2024-12-20 04:08:36
1
jamshahzaiblar78
jam Shahzaib Lar :
🌹🌹🌹
2024-12-20 02:49:10
1
jamraham10
Jam Raham :
❤❤❤❤❤❤❤❤
2024-12-20 02:23:12
1
zameenailkorai
H Korai :
❤❤❤
2024-12-20 02:20:40
1
To see more videos from user @ahmad.lar7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في يوم من الأيام، وصلت مصر طيارة الرئاسة الجزائرية، وفيها الرئيس هواري بومدين في زيارة رسمية.  لكن قبل ما تبدأ البروتوكولات الرسمية وقبل ما يقابل أي مسؤول في البلد، بومدين طلب طلب غريب جداً.. طلب يشوف شخص معين بالاسم، والشخص ده كان الفنان الكوميدي إبراهيم سعفان! ​أصل الحكاية ترجع لسنين ورا.. وقت ما كان بومدين طالب جزائري مغترب بيدرس في مصر، وبيعشق ترابها، وبيصحى وينام في أروقة الأزهر الشريف. ساعتها كان إبراهيم سعفان هو صديق العمر، وزميل السكن في المدينة الجامعية؛ ياكلوا سوا، يشربوا سوا، ويذاكروا سوا.. وكانوا ما بيفارقوش بعض دقيقة. ​لكن الدنيا لفت بيهم.. هواوي بومدين رجع الجزائر، ودخل في معامعة السياسة لحد ما بقى رئيس جمهورية ورمز من رموز الحكام العرب. والتاني مشي في سكة الفن؛ بأدواره اللطيفة، وحضوره الخفيف، ورغم إنه مكنش نجم صف أول ولا حتى تاني، لكنه كان بيدخل القلب من أوسع أبوابه. ​وبيحكي الإذاعي وحدي الحكيم إن ام تكليفة بالبحث عن الفنان إبراهيم سعفان واحضاره لمقابلة الرئيس الجزائري، وقال: ​نزلت أدور على إبراهيم سعفان عشان أبلغه، ولقيته قاعد في نادي الممثلين، وسارح في ملكوته، ومشغول بالورق والأدوار، ومكنش يخطر على باله أصلاً إن صديق عمره وزميل الدراسة بقى رئيس دولة! فـ ​قربت منه وقلتله بنبرة غامضة: –
في يوم من الأيام، وصلت مصر طيارة الرئاسة الجزائرية، وفيها الرئيس هواري بومدين في زيارة رسمية. لكن قبل ما تبدأ البروتوكولات الرسمية وقبل ما يقابل أي مسؤول في البلد، بومدين طلب طلب غريب جداً.. طلب يشوف شخص معين بالاسم، والشخص ده كان الفنان الكوميدي إبراهيم سعفان! ​أصل الحكاية ترجع لسنين ورا.. وقت ما كان بومدين طالب جزائري مغترب بيدرس في مصر، وبيعشق ترابها، وبيصحى وينام في أروقة الأزهر الشريف. ساعتها كان إبراهيم سعفان هو صديق العمر، وزميل السكن في المدينة الجامعية؛ ياكلوا سوا، يشربوا سوا، ويذاكروا سوا.. وكانوا ما بيفارقوش بعض دقيقة. ​لكن الدنيا لفت بيهم.. هواوي بومدين رجع الجزائر، ودخل في معامعة السياسة لحد ما بقى رئيس جمهورية ورمز من رموز الحكام العرب. والتاني مشي في سكة الفن؛ بأدواره اللطيفة، وحضوره الخفيف، ورغم إنه مكنش نجم صف أول ولا حتى تاني، لكنه كان بيدخل القلب من أوسع أبوابه. ​وبيحكي الإذاعي وحدي الحكيم إن ام تكليفة بالبحث عن الفنان إبراهيم سعفان واحضاره لمقابلة الرئيس الجزائري، وقال: ​نزلت أدور على إبراهيم سعفان عشان أبلغه، ولقيته قاعد في نادي الممثلين، وسارح في ملكوته، ومشغول بالورق والأدوار، ومكنش يخطر على باله أصلاً إن صديق عمره وزميل الدراسة بقى رئيس دولة! فـ ​قربت منه وقلتله بنبرة غامضة: – "قوم معايا يا إبراهيم.. في حد مهم جداً مستنيك وعايز يشوفك." فـ بص لي باستغراب وقال: – "مين ده يا سيدي؟!" فـ ابتسمت ومردتش عليه، وخدته من إيده وطلعنا على "قصر القبة". و​أول ما دخلنا الصالون الرئاسي، كان الرئيس هواري بومدين واقف مستنيه. فـ إبراهيم سعفان أول ما شافه، ميز ملامحه على طول، وجري عليه بحسن نية وعفوية تامة، وحضنه وضرب على كتفه وهو بيقول بضحكة مجلجلة: – "إيه اللي جابك هنا؟! إيه الشياكة دي.. شكلك كده اشتغلت مع ناس مهمين، الله يسهلك ياعم" و​قتها كان كل الناس والمرافقين اللي واقفين حوالينا بقوا يبصوا لبعض والذهول على وشوشهم! وهنا، قرب واحد من المسؤولين وبصوت واطي جداً همس في ودن إبراهيم: – "أستاذ إبراهيم.. ده فخامة الرئيس هواري بومدين.. رئيس جمهورية الجزائر!" ​و​في اللحظة دي.. شوفت على وش إبراهيم سعفان تعبير مش ممكن يتنسي! الصدمة لجمته، وعينه وسعت، وبص لبومدين من فوق لتحت، وقاله من غير تفكير: – "يخرب بيتك! أنت بقيت رئيس جمهورية؟!" فـ ​بومدين أول ما سمعها مـ.ـات من الضحك من كل قلبه لدرجة إنه كان هيقع على الأرض. ​لكن من اللحظة دي، حال إبراهيم اتقلب 180 درجة! الهيبة خطفته.. وظهره انحنى شوية، وعينه نزلت الأرض، وصوته بقى بيترعش من الهيبة والبروتوكول. وكل ما بومدين يكلمه أو يسأله عن أحواله، إبراهيم يرد برعب شديد: – "الحمد لله يا سعادة البيه.. كله تمام يا سعادة البيه." فـ بومدين ابتسم وقاله: "لازم تيجي تزورني في الجزائر يا إبراهيم"، فيرد عليه: – "إن شاء الله يا سعادة البيه.. أمرك يا فندم." ​وإحنا خارجين من القصر، وماشيين في الممر، لقيت إبراهيم بيكتم غيظه، ومتنرفز جداً، وبص لي وقاللي بمرارة تضحك: – "يا أخي.. أنا حتى في صحابي حظي أسود من قرن الخروب!" ضحكت وقلتله: "ليه بس يا إبراهيم؟ ده صاحبك بقى رئيس دولة يعني ظهر وسند!" فـ هز راسه وقاللي بحسرة كوميدية: – "يا عم سند إيه! يعني أول ما ألاقي صاحب عمري بعد السنين دي كلها، ألاقيه بقى رئيس جمهورية؟! طب يا أخي ما يبقاش مخرج إذاعي ولا مسرحي.. يديني دور أكل منه عيش!" ​رحم الله الرئيس الجزائري هواري بومدين، والفنان الطيب.. إبراهيم سعفان. #قصه_في_الخمسينه

About