@baaleee_: Ini hair powder walaupun murah tapi hasilnya JOSSS ges😭🫵🏻 #hairpowder #hairstyle #hairtok #hairpowdergoceng #hair #rambutbervolume #rambutlepek

presiden mahasiswa kupu-kupu
presiden mahasiswa kupu-kupu
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 22 December 2024 12:34:50 GMT
2217
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @baaleee_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#عاجل من فرنسا إلى بريطانيا… نفس الأسماء ونفس الشبكات تتوسع في أوروبا وسط صمت مريب! وثائق رسمية صادرة عن السجل التجاري الفرنسي (INPI) كشفت وجود شركة باسم “MATEXIM” بفرنسا، تنشط في مجال تجارة مواد البناء والخشب، ويظهر فيها اسم “سادي وليد” كمسير ومدير للشركة، مع مقر بمدينة BUSSY-SAINT-GEORGES ورأس مال مصرح به قدره 10 آلاف يورو. ولم تتوقف القصة عند فرنسا فقط… وثائق أخرى من السجل التجاري البريطاني تكشف تأسيس شركة جديدة باسم “SADI GROUP LTD” في إنجلترا بتاريخ 18 جوان 2025، وهي شركة ما تزال في وضع “نشط”، مقرها بمدينة Walsall البريطانية. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كيف يتم تأسيس شركات وتوسيع نشاطات بين فرنسا وبريطانيا بهذه السهولة، في وقت يُضيَّق فيه على الجزائري البسيط حتى في أبسط التحويلات المالية والسفر والاستثمار؟ من أين جاءت الأموال؟ هل تم التصريح بهذه الممتلكات والنشاطات للسلطات الجزائرية؟ وما طبيعة العلاقات والامتيازات التي تسمح ببناء شبكات أعمال خارج الوطن بعيدًا عن أي شفافية حقيقية؟ الجزائري اليوم يُطلب منه تبرير كل سنتيم، بينما أصحاب النفوذ يتحركون بحرية بين العواصم الأوروبية، يؤسسون الشركات ويكدسون المصالح دون مساءلة حقيقية. إذا كانت الدولة تتحدث فعلًا عن محاربة الفساد وتبييض الأموال، فالبداية تكون بكشف الذمة المالية والمصالح الخارجية لكل من له علاقة بالسلطة والنفوذ. الشعب لم يعد يطالب بالشعارات… بل بالحقيقة.
#عاجل من فرنسا إلى بريطانيا… نفس الأسماء ونفس الشبكات تتوسع في أوروبا وسط صمت مريب! وثائق رسمية صادرة عن السجل التجاري الفرنسي (INPI) كشفت وجود شركة باسم “MATEXIM” بفرنسا، تنشط في مجال تجارة مواد البناء والخشب، ويظهر فيها اسم “سادي وليد” كمسير ومدير للشركة، مع مقر بمدينة BUSSY-SAINT-GEORGES ورأس مال مصرح به قدره 10 آلاف يورو. ولم تتوقف القصة عند فرنسا فقط… وثائق أخرى من السجل التجاري البريطاني تكشف تأسيس شركة جديدة باسم “SADI GROUP LTD” في إنجلترا بتاريخ 18 جوان 2025، وهي شركة ما تزال في وضع “نشط”، مقرها بمدينة Walsall البريطانية. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: كيف يتم تأسيس شركات وتوسيع نشاطات بين فرنسا وبريطانيا بهذه السهولة، في وقت يُضيَّق فيه على الجزائري البسيط حتى في أبسط التحويلات المالية والسفر والاستثمار؟ من أين جاءت الأموال؟ هل تم التصريح بهذه الممتلكات والنشاطات للسلطات الجزائرية؟ وما طبيعة العلاقات والامتيازات التي تسمح ببناء شبكات أعمال خارج الوطن بعيدًا عن أي شفافية حقيقية؟ الجزائري اليوم يُطلب منه تبرير كل سنتيم، بينما أصحاب النفوذ يتحركون بحرية بين العواصم الأوروبية، يؤسسون الشركات ويكدسون المصالح دون مساءلة حقيقية. إذا كانت الدولة تتحدث فعلًا عن محاربة الفساد وتبييض الأموال، فالبداية تكون بكشف الذمة المالية والمصالح الخارجية لكل من له علاقة بالسلطة والنفوذ. الشعب لم يعد يطالب بالشعارات… بل بالحقيقة.

About