@crimimal.on.bodycam: #cops #police #copsoftiktok #policeofficer #fpy #foryou #bodycam #sheriff #foryoupage

crimimal.on.bodycam
crimimal.on.bodycam
Open In TikTok:
Region: US
Monday 23 December 2024 16:30:03 GMT
4135
50
5
1

Music

Download

Comments

c.j..hardy
C.J. Hardy :
🎄🎄🎄
2024-12-23 17:02:31
1
b8z1317
user3066029626122 :
🎁🎁🎁
2024-12-25 05:43:24
0
terriutterbackbla
TU :
🎄
2024-12-25 14:02:03
0
dpcpm1967
dpcpm1967 :
💚💚💚
2025-01-10 12:40:47
0
shirleysmith2583
shirleysmith2583 :
😂😂😂
2025-01-31 01:47:46
0
To see more videos from user @crimimal.on.bodycam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سألتُ الله قلبًا أطمئنُّ إليه… فجاءتني روحُكِ سكينةً، فسكنتني. لم أكن أعرف أنني حين دعوتُ بهذا الدعاء.. كنت أتكلم عن كل الأشياء التي أتعبت قلبي دون أن أجد لها اسمًا. كنت أريد إنسانًا لا يجعلني أخاف من الصمت.. ولا أقرأ تغيّر صوته كأنه بداية النهاية.. ولا أستيقظ ذات صباح وأكتشف أن المكان الذي اطمأننت إليه لم يعد لي. كنت أريد أن أحب… دون أن أعيش نصف الحب وأقضي نصفه الآخر خائفًا من فقدانه. ثم جئتِ. بهدوءٍ لا يشبه البدايات التي كنت أعرفها. لم تعديني بشيء، ولم تحاولي أن تقنعي قلبي بأنكِ مختلفة. كنتِ فقط… حقيقية. وربما لهذا صدّقكِ قلبي قبل أن يجد العقل تفسيرًا. معكِ اكتشفت أن بعض الناس لا يغيرون حياتنا بطريقة واضحة. لا نعرف متى بدأ تأثيرهم.. ولا نستطيع أن نشير إلى لحظة محددة ونقول: هنا تغير كل شيء. فقط، ذات يوم.. نلتفت إلى أنفسنا فنكتشف أننا لم نعد نخاف كما كنا. وهذا ما فعلتِه بي. لم تمحي ندوبًا.. لكنني لم أعد أخجل منها. لم تمنحي قلبي وعدًا بالبقاء.. لكنني لم أعد أعيش كل لحظة جميلة وأنا أتهيأ لفقدها. وهنا عرفت أنني لم أكن أبحث عن شخصٍ يكملني… كنت أبحث عن شخص لا يجعلني أشعر أن عليّ أن أكون كاملًا حتى يحبني. شخص أستطيع أمامه أن أقول: أنا متعب… دون أن أخاف أن تصبح هذه الجملة سببًا في أن يبتعد. وأنتِ… كنتِ أول من جعلني أشعر أن ضعفي ليس عبئًا. لذلك حين أقول إنكِ سكنتني.. لا أقصد أنكِ ملأتِ قلبي. قلبي لم يكن فارغًا. كان ممتلئًا بأشياء أخرى: خوفٍ قديم.. حذرٍ طويل.. وأسئلة لم تجد جوابًا.. وأشياء كثيرة تعلّمت أن أخفيها حتى لا أبدو محتاجًا. ثم جئتِ… ولم تأخذي شيئًا بالقوة. فقط جعلتِني آمنًا بما يكفي لأضع كل ذلك جانبًا. وهنا فهمت لماذا كنتُ أبحث عنكِ دون أن أعرف اسمكِ. كنت أبحث عن ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان لا يحتاج أن يشرح لماذا ارتاح. فقط يرتاح. ولهذا، إن سألتِني يومًا: ماذا كنتِ بالنسبة لي؟ لن أقول حبًا. الحب كلمة جميلة… لكنها لا تتسع لكل ما حدث. سأقول: كنتِ اللحظة التي توقف فيها قلبي عن الاستعداد للخسارة. كنتِ المرة الأولى التي لم أشعر فيها أن عليّ أن أحمي نفسي من الشيء الذي أحب. وكنتِ الإجابة التي وصلت متأخرة… لكنها وصلت في الوقت الذي احتاجها فيه قلبي. لذلك ما زلت، كلما دعوتُ الله.. لا أطلب أن تبقي إلى الأبد… فأنا تعلمت أن الأشياء الجميلة لا تحتاج إلى وعودٍ ضخمة كي تكون حقيقية. أطلب فقط أن أبقى قادرًا على النظر إليكِ بنفس القلب الذي نظر إليكِ أول مرة… ذلك القلب الذي لم يعرف ماذا سيحدث.. لكنه شعر بشيء واحد فقط: أنه أخيرًا… ليس مضطرًا لأن يخاف. وربما هذه هي الحكاية كلها: لم أسأل الله أن يحبني أحد… سألته فقط قلبًا أطمئن إليه. فجاءتني روحُكِ… ومنذ أن سكنتِني.. لم يعد الأمان مكانًا أبحث عنه… صار شيئًا أشعر به كلما كنتِ أنتِ قريبة #أثر #خواطر_عاطفية #كلمات #مشاعر #اقتباسات
سألتُ الله قلبًا أطمئنُّ إليه… فجاءتني روحُكِ سكينةً، فسكنتني. لم أكن أعرف أنني حين دعوتُ بهذا الدعاء.. كنت أتكلم عن كل الأشياء التي أتعبت قلبي دون أن أجد لها اسمًا. كنت أريد إنسانًا لا يجعلني أخاف من الصمت.. ولا أقرأ تغيّر صوته كأنه بداية النهاية.. ولا أستيقظ ذات صباح وأكتشف أن المكان الذي اطمأننت إليه لم يعد لي. كنت أريد أن أحب… دون أن أعيش نصف الحب وأقضي نصفه الآخر خائفًا من فقدانه. ثم جئتِ. بهدوءٍ لا يشبه البدايات التي كنت أعرفها. لم تعديني بشيء، ولم تحاولي أن تقنعي قلبي بأنكِ مختلفة. كنتِ فقط… حقيقية. وربما لهذا صدّقكِ قلبي قبل أن يجد العقل تفسيرًا. معكِ اكتشفت أن بعض الناس لا يغيرون حياتنا بطريقة واضحة. لا نعرف متى بدأ تأثيرهم.. ولا نستطيع أن نشير إلى لحظة محددة ونقول: هنا تغير كل شيء. فقط، ذات يوم.. نلتفت إلى أنفسنا فنكتشف أننا لم نعد نخاف كما كنا. وهذا ما فعلتِه بي. لم تمحي ندوبًا.. لكنني لم أعد أخجل منها. لم تمنحي قلبي وعدًا بالبقاء.. لكنني لم أعد أعيش كل لحظة جميلة وأنا أتهيأ لفقدها. وهنا عرفت أنني لم أكن أبحث عن شخصٍ يكملني… كنت أبحث عن شخص لا يجعلني أشعر أن عليّ أن أكون كاملًا حتى يحبني. شخص أستطيع أمامه أن أقول: أنا متعب… دون أن أخاف أن تصبح هذه الجملة سببًا في أن يبتعد. وأنتِ… كنتِ أول من جعلني أشعر أن ضعفي ليس عبئًا. لذلك حين أقول إنكِ سكنتني.. لا أقصد أنكِ ملأتِ قلبي. قلبي لم يكن فارغًا. كان ممتلئًا بأشياء أخرى: خوفٍ قديم.. حذرٍ طويل.. وأسئلة لم تجد جوابًا.. وأشياء كثيرة تعلّمت أن أخفيها حتى لا أبدو محتاجًا. ثم جئتِ… ولم تأخذي شيئًا بالقوة. فقط جعلتِني آمنًا بما يكفي لأضع كل ذلك جانبًا. وهنا فهمت لماذا كنتُ أبحث عنكِ دون أن أعرف اسمكِ. كنت أبحث عن ذلك الشعور الذي يجعل الإنسان لا يحتاج أن يشرح لماذا ارتاح. فقط يرتاح. ولهذا، إن سألتِني يومًا: ماذا كنتِ بالنسبة لي؟ لن أقول حبًا. الحب كلمة جميلة… لكنها لا تتسع لكل ما حدث. سأقول: كنتِ اللحظة التي توقف فيها قلبي عن الاستعداد للخسارة. كنتِ المرة الأولى التي لم أشعر فيها أن عليّ أن أحمي نفسي من الشيء الذي أحب. وكنتِ الإجابة التي وصلت متأخرة… لكنها وصلت في الوقت الذي احتاجها فيه قلبي. لذلك ما زلت، كلما دعوتُ الله.. لا أطلب أن تبقي إلى الأبد… فأنا تعلمت أن الأشياء الجميلة لا تحتاج إلى وعودٍ ضخمة كي تكون حقيقية. أطلب فقط أن أبقى قادرًا على النظر إليكِ بنفس القلب الذي نظر إليكِ أول مرة… ذلك القلب الذي لم يعرف ماذا سيحدث.. لكنه شعر بشيء واحد فقط: أنه أخيرًا… ليس مضطرًا لأن يخاف. وربما هذه هي الحكاية كلها: لم أسأل الله أن يحبني أحد… سألته فقط قلبًا أطمئن إليه. فجاءتني روحُكِ… ومنذ أن سكنتِني.. لم يعد الأمان مكانًا أبحث عنه… صار شيئًا أشعر به كلما كنتِ أنتِ قريبة #أثر #خواطر_عاطفية #كلمات #مشاعر #اقتباسات

About