@almajd067: البعضُ يرفُضون مِهنة تَلْميع الأحذية لِتدنّي مُستواها الاجتماعيّ ، ولكنّهم يتسابقون لِتلميعِ أشخاصٍ أقذَر من الأحذية... سواءً بسبب الانقياد الفِكريّ أو طَمَعًا في منصِب أو جاهٍ أو مال ... ففي السّابق شاعَ عمَل تلْميع الأحذية كمِهنةِ مَن لا عَمَل له ، وكان يُعتَبر عَملًا وضيعًا مع أنّ العامِل به كان يَحصُل على كَسبّا مشروعًا وشريفًا وغير مُضِرٍ وغير مُخادِعٍ بغيره ...... فالتّلميع هنا يتمّ لِأدنى مُستوى الشّخص وهو حِذاءَه لِتكْتمل أناقَته ، أمّا الأمر الحقير والخطير فهو تلْميعُ شَخصٍ وحَجْب أخطائه وفَشَلِه ولو أدّت إلى كوارِث وويلات ومصائب وتصويرها على أنّها مُميزات وإنجازات بل وانتصارات لهذا الشخص ..... • أن تُلمّع الحِذاء وتكون راقيًا وصادِقًا بمبادئك وأهدافِك الإنسانيّة لِخدمةِ أبناء وطنِك خيرٌ وأشرَف لَك مِن تلْميعِ أشخاصٍ على حِسابِ ذات المُجتمع والذي تَصيحُ أنت وغيرك من أجله..... فهُنا المأساة وهذا هو النّفاق الذي يُهدّد المُجتمعات وينزع كيانها . ومَن عاشَ بٍلا مبدأ مات بِلا شَرَف .