@i_s_maa: #ethiopian_tik_tok #habeshatiktok #habesha #i_s_maa #habeshafunnyvideo

ismael
ismael
Open In TikTok:
Region: GB
Tuesday 24 December 2024 14:10:45 GMT
287570
27085
602
7659

Music

Download

Comments

abi4ty
...... :
ረዝመህ ቀጥነህ ተንዘላዘልክ 😂
2024-12-24 23:36:21
1076
unbreakablewomen5
Unbreakable :
😂 The screams
2024-12-24 19:35:14
1018
kukuyeeee3
khuludi🦋 :
ስልባቦት እግር i can't🤣🤣🤣
2024-12-24 14:25:57
849
almazyee
almazyee :
You crossed a line
2024-12-24 14:17:20
314
natan_lid
_Natan_lid🦅 :
ማነው እንደኔ የደነገጠ🖐️😂😂😂
2024-12-25 05:20:15
417
mf.42.8
mf.42.8 :
Somali nat ende girlfriendeh?
2024-12-25 06:23:02
185
ace_18.1
️ :
u pressed the wrong button 💀
2024-12-24 20:52:14
275
diby602
Diby :
I'm dying here the scream bro...girl there had the last straw 😭😭😭
2024-12-24 20:09:10
57
._yoni3
Diaz :
The scream was personal 😭🙏
2024-12-25 08:07:33
89
.aems6
አሚርያ🧸🧸 :
ሳልፈልግ ነዉ የሰኩት😅😅😝😝
2025-02-04 10:20:32
4
izakology
Izak :
The scream took me out
2024-12-25 11:15:46
39
josi_best
J〄S𝔦 :
ኡኡኡኡኡ😭😭😂🤣😂🤣😂
2024-12-25 05:09:18
5
user3801403281045
እኑዬ🧕🏽 :
ከነግባርሽ አደል እንዴ ያፈቀርኩሽ😂😂
2024-12-24 19:23:36
14
ursfavkidus
უზადო 🇬🇪 :
ስሜታችንን .........😭
2024-12-25 20:31:11
7
equalther
equalther :
ያለንበትን ሁኔታ በግልፅ የሚያሳይ ቪዲዬ ነው።
2024-12-27 13:50:54
13
sarh38929
Mhret🥷🦅💎 :
ቆይ ግን ለምድነው እግራቸው እዲወፍር የምፈልጉት ማወቅ እፈልጋለሁ🤔
2024-12-24 20:13:05
5
rabo.ab
Rabo agaroo :
ስልባቦት አላልቺም
2024-12-24 17:49:11
5
alexatig2
Alexa🎀💎💊 :
😂😂😂😂 ጩሂ ደግመሽ
2025-02-28 12:48:01
1
zabebazabeba8
zuzu የአያቷ ናፋቂ😔 :
ስልባቦት እግር🤣🤣🤣
2024-12-25 04:46:39
7
cangrejo_kiya
𝒌𝒆𝒚𝒂 :
በ midoxi የመጣ ፂም
2025-02-17 12:15:33
2
larry0h
Adem_ :
new alarm unlocked 🔓
2025-02-25 14:29:51
1
user8559919165592
ሶስና❤📷💎 :
እና ሆድና ግንባር አይደበቅ ከነ ግንባርሽ አይደል ያፈቀርኩሽ አላለም😂😂😂😂😂😂
2024-12-25 05:22:24
4
mahi_1256
ሊሎቭ 🎀 :
እመኑኝ አንድቀን ያልፍልኛል 🤗🙄
2025-01-13 05:32:11
3
wudasea2
wudasea :
ወይኔ ግንባራችን እንዲ ያሳብደናል 🤣🤣🤣
2024-12-24 18:54:39
4
ayaaya8479
aya grerma :
bro 😂😂😂😂
2024-12-25 08:04:09
4
To see more videos from user @i_s_maa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.
الشاب حسني هو واحد من أشهر رموز موسيقى الراي العاطفية في العالم العربي، واسمه الحقيقي حسني شقرون. وُلد في مدينة Oran في Algeria سنة 1968، ونشأ في حي شعبي بسيط، حيث عاش طفولة متواضعة مثل الكثير من شباب تلك الفترة. منذ صغره كان مولعًا بالموسيقى والغناء، وكان يمتلك صوتًا حزينًا ودافئًا استطاع أن يلامس قلوب الناس بسرعة كبيرة، خاصة الشباب الذين وجدوا في أغانيه تعبيرًا صادقًا عن مشاعر الحب والألم والفراق. بدأ Cheb Hasni مسيرته الفنية في سن مبكرة خلال الثمانينيات، في وقت كانت فيه موسيقى الراي تنتشر بقوة في غرب الجزائر، خصوصًا في مدينة وهران التي تُعتبر مهد هذا اللون الموسيقي. في البداية كان يغني في الأعراس والحفلات الصغيرة، ثم بدأ يسجل أشرطة كاسيت بسيطة مع فنانين آخرين. ومع مرور الوقت، أصبح صوته معروفًا لدى الجمهور بسبب أسلوبه العاطفي الصادق الذي كان مختلفًا عن كثير من مغني الراي في ذلك الوقت. تميز الشاب حسني بأغانيه الرومانسية الحزينة التي تتحدث عن الحب المستحيل، الخيانة، الفراق، والحنين. كانت كلماته بسيطة لكنها عميقة، تصل مباشرة إلى القلب. ومن أشهر أغانيه التي انتشرت في الجزائر والمغرب وتونس وحتى في أوروبا بين الجاليات المغاربية أغنية Tal Ghyabek Ya Ghzali وأغنية El Visa، وغيرها من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل في التسعينيات. خلال مسيرته القصيرة، سجّل الشاب حسني عددًا كبيرًا من الأغاني، ويقال إنه أصدر أكثر من مئة ألبوم بين أشرطة كاسيت وأغاني منفردة. كان يعمل بسرعة كبيرة ويغني بإحساس صادق، لذلك كان جمهوره ينتظر كل إصدار جديد له بشوق كبير. لم يكن مجرد مغنٍ عادي، بل أصبح صوتًا يمثل مشاعر الشباب في تلك الفترة. لكن حياة الشاب حسني لم تكن طويلة. ففي 29 سبتمبر سنة 1994، قُتل بشكل مأساوي أمام منزله في وهران وهو في سن 26 عامًا فقط. كان خبر وفاته صدمة كبيرة لعشاقه، وخرج الكثير من الناس في جنازته حزنًا عليه. ورغم مرور سنوات طويلة على رحيله، ما زال اسمه حاضرًا بقوة في عالم موسيقى الراي، وما زالت أغانيه تُسمع في الجزائر والمغرب وكل دول المغرب العربي. اليوم يُعتبر الشاب حسني أسطورة من أساطير الراي العاطفي، ورمزًا فنيًا ترك أثرًا عميقًا في الموسيقى المغاربية. صوته ما زال يعيش في قلوب محبيه، وكلماته ما زالت تُرددها الأجيال الجديدة، وكأن الزمن لم يمر عليها. لقد استطاع هذا الفنان الشاب أن يخلّد اسمه في تاريخ الموسيقى رغم حياته القصيرة، لأن الفن الصادق لا يموت أبدًا.

About