@sheikhname1:

Sheikh Naeem Dubai
Sheikh Naeem Dubai
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 28 December 2024 14:57:14 GMT
232
30
1
2

Music

Download

Comments

jabarziddi32
jabarali :
❤️❤️❤️
2024-12-28 18:30:46
0
To see more videos from user @sheikhname1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

⁨	#الإمارات |  . الاثنين (26 أكتوبر 2026)  . في صباحٍ بدا كغيره من الأيام المعتادة، ودّعت أم طفليها الشقيقين عند باب الروضة، أحدهما في سنته الأولى والآخر في الثانية، وطبعت على جبين كل منهما قبلة الصباح قبل أن تتجه مسرعةً نحو مقر عملها في إمارة أخرى.  . مضت ساعات الدوام المدرسي بلعب وبراءة، ودق جرس النهاية ليتسابق الصغار نحو أحضان أمهاتهم، بينما جلس الشقيقان يترقبان خطى أمهما التي تأخرت عن موعدها المعتاد.   لم يكن الطفلان يعلمان أن تلك القبلة الصباحية كانت الوداع الأخير؛ فالقدر كان أسرع، وحادث مروري مفجع على الطريق غيّب الأم إلى الأبد.  . وقع الخبر كالصاعقة على إدارة المدرسة، ووقف الكادر التعليمي في حيرة بالغة وألم يعتصر القلوب: كيف يُخبر طفلان بريئان ينتظران بلهفة أن أمهما لن تأتي أبداً؟   هنا تجلّت الروح التربوية الحقيقية؛ سارعت معلمتهما بحكمة الأمومة لاحتواء الصدمة، وقالت لهما بابتسامة حانية تُخفي خلفها دمعة حبستها بصعوبة: «لكونكما كنتما رائعين اليوم وسلوككما مميز، فمكافأتكما هي أن تذهبا معي للمنزل». لم ينتهِ دور المعلمة بجرس الحصة، بل امتد ليكون حضناً دافئاً وجدار حماية يحمي براءة الطفلين من هول الفاجعة في لحظاتها الأولى.   مرت الأيام وجاء يوم حفل التخرج، المشهد الأكثر دفئاً وقسوة في آن واحد؛ قاعة تمتلئ بالأمهات اللاتي جئن لمشاركة أطفالهن فرحة التخرج، بينما جلس الصغيران بمفردهما في مقاعد اليتم. وف⁩
⁨ #الإمارات | . الاثنين (26 أكتوبر 2026) . في صباحٍ بدا كغيره من الأيام المعتادة، ودّعت أم طفليها الشقيقين عند باب الروضة، أحدهما في سنته الأولى والآخر في الثانية، وطبعت على جبين كل منهما قبلة الصباح قبل أن تتجه مسرعةً نحو مقر عملها في إمارة أخرى. . مضت ساعات الدوام المدرسي بلعب وبراءة، ودق جرس النهاية ليتسابق الصغار نحو أحضان أمهاتهم، بينما جلس الشقيقان يترقبان خطى أمهما التي تأخرت عن موعدها المعتاد.  لم يكن الطفلان يعلمان أن تلك القبلة الصباحية كانت الوداع الأخير؛ فالقدر كان أسرع، وحادث مروري مفجع على الطريق غيّب الأم إلى الأبد. . وقع الخبر كالصاعقة على إدارة المدرسة، ووقف الكادر التعليمي في حيرة بالغة وألم يعتصر القلوب: كيف يُخبر طفلان بريئان ينتظران بلهفة أن أمهما لن تأتي أبداً؟  هنا تجلّت الروح التربوية الحقيقية؛ سارعت معلمتهما بحكمة الأمومة لاحتواء الصدمة، وقالت لهما بابتسامة حانية تُخفي خلفها دمعة حبستها بصعوبة: «لكونكما كنتما رائعين اليوم وسلوككما مميز، فمكافأتكما هي أن تذهبا معي للمنزل». لم ينتهِ دور المعلمة بجرس الحصة، بل امتد ليكون حضناً دافئاً وجدار حماية يحمي براءة الطفلين من هول الفاجعة في لحظاتها الأولى.  مرت الأيام وجاء يوم حفل التخرج، المشهد الأكثر دفئاً وقسوة في آن واحد؛ قاعة تمتلئ بالأمهات اللاتي جئن لمشاركة أطفالهن فرحة التخرج، بينما جلس الصغيران بمفردهما في مقاعد اليتم. وف⁩

About