@dr00.01: #المصمم_سهم

سهم ❁♩
سهم ❁♩
Open In TikTok:
Region: SA
Sunday 29 December 2024 16:44:39 GMT
86488
2352
21
754

Music

Download

Comments

r.e5r9
ʀᴀSʜɪᴅ𓅓: :
اسم الشاعر؟
2025-01-07 04:11:43
0
gh...._707
gh...._707 :
والله ي جماعة الخير هذا الشاعر قال قصيده في اخوه مادري ابوه قز شعر جسمي من كلماتها 🥲
2025-01-28 06:26:30
0
user6703362417783
عبدالعزيز محمد :
الله الله
2025-02-01 03:46:13
0
user6627857538681
الخنجر واحد :
صح لسانك
2025-01-25 20:51:30
0
bn_sgbb
bn_sgbb :
كنها اختلفت القافيه في اخر بيتين
2025-01-23 04:54:47
0
abunashi1
﮼ابوناشي :
عزالله
2025-01-19 00:02:09
0
saud_hamad
سعود ✨🤍 :
الله الله - تنقر بابنا
2025-01-09 16:08:40
0
aaa15501
𓆩𓆪 :
انشهددد👌🚶🏻‍♀️
2025-01-07 22:39:51
0
dywdoglkzzzd
dywdoglkzzzd :
مبدع صح لسانك
2025-01-03 19:06:45
0
poplar.eye7
حور 💜🦋 :
هالله هالله صح لسانك
2025-01-03 16:23:50
0
fabhr
😶 :
🥰🥰🥰
2025-03-02 16:50:35
0
user4701861533021
البروفيسور :
💔😔😔
2025-02-06 12:27:35
0
user116398326750
ابو فيصل، :
💪💪💪💪
2025-01-19 17:07:19
0
user414454660731
عبد الرحمن المشيخي :
🥰🥰🥰
2025-01-06 23:58:02
0
alshrifvip
alshrifvip :
مبدع الشنب
2025-01-26 01:13:20
0
To see more videos from user @dr00.01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما تشعرِ انكِ لم تعدين ترغبِ بي فلا داعي لأن تختلقِ اعذارًا حتى تبتعدِ ببطئ ، لا تُلقِ باللوم عليَّ وانتِ من تريد الرحيل ، لا تجعليني اعيشُ في تأنيبِ ضميرٍ يُهلكني .. لا تُعّلقيني بكِ ثمّ تغادري ، لا تُتعِب قلب من احَبّك .. عندما اصبر على برود مشاعرك وتقصيرك ، لا تتمادي .. قد يأتي يوم وتتبلّد مشاعري ايضًا؟ إن غادرتُكِ ، ووجدت شخصًا يحبُك من بعدي فتذكري انني افنَيتُ كلّ معاني الحُبّ عليكِ ولن يحبك احدٌ كما فعلتُ انا ، ستشعري بالفقد وتخوضُ علاقاتٍ كثيرة ، لكنها لن تعوّضك عن النعمة التي اسرفتِ فيها حتى تلاشت من بين يديك  سينتهي انبهاري بك ، ستعودي شخصًا عاديًا في نظري مرةً أخرى ، ستتحوّل تفاصيلك المبهرةُ إلى اشياء عاديّةِ ومُملة ، سيزول شعورُ اشتياقي لك ، سيتوقف العتاب والشغفُ وسترى ان احاديثنا أصبحت مجرّد عادة ، واجبٌ معتادونَ عليه ، سنفترق حتمًا بعد أن أصبحت كلماتي مجرّد حروفٍ لا تؤثر بقلبك .. تمسكتُ بكِ بكلّ قوتي ، رغم ذلك ابقيتني على رفوفِ الانتظار ، بسبب ضمانك لوجودي وضمانك مكانتك عندي ، ستستيقظِ يومًا على صدمةِ غيابي ، من كنتُ اقل من عادياً في عينيكِ ، ستدركِ خطأك بعد ذهابي .. ولو ابتكرتِ الف طريقةٍ لإعادتي سأرفضها ، لقد استهنتِ بي سابقًا فما الضمانُ انه ليس مرةً أخرى؟ اتعبني الاستمرارُ في ان اكونَ الطرفَ الذي ينتظر دومًا ، اقلق دومًا ، القلق اسوء ما قد يحدث ، فأنتِ لا تفهمي كيف انه يفتت قلبي ورئتيّ ، ولا تهتمي كيف يكونُ حالي عندما تغادرين، ولا تتركِ لي طريقةً للاطمئنان عليك .. آلمتني رؤية بدايتك الحُلوَةِ السُكريّةِ تتحوّل إلى برودٍ طاغٍ ، تبلّدٌ فظيع ، افكارٌ سيئَة ، وساوسٌ سوداوية .. وكلّه من صُنع يديك ، يداك .. يداك !، يداك  التي كنتُ على استعدادٍ لأحراقِ كلتا يديّ في الجحيمِ لأجل ان اتمّكن ولو من لمس احدِ أصابعك ، لا تعلمين شيئًا .. كم من اليأس عانيتُ بينما اغمضُ عينيّ واُمسكُ رأسي لأمنعه عن التفكيرِ في انك ستكوني مثل غيرك .. او انك قد تتبخّرِ من بين يدي .. كنتُ أشعر بتلك التخيّلات تخلع إيماني بك ، تزيحُني عنك ، تحطّم تشبُثي بك ، تُعيقُ قلبي عن حبك ، تحجبك عني ، تقتلعُ سعادتي معك .. تذوقتُ ذلك وانتِ لم تشعر بذلك  لكنني الآن تخلّصت من كلّ ذرةِ شعور املكها تجاه ، ولو كان كلّ ما شعرتُ به مجرد وهم وليسَ حقيقة يكفي انك تركتني لأشعر بذلك وحدي .
عندما تشعرِ انكِ لم تعدين ترغبِ بي فلا داعي لأن تختلقِ اعذارًا حتى تبتعدِ ببطئ ، لا تُلقِ باللوم عليَّ وانتِ من تريد الرحيل ، لا تجعليني اعيشُ في تأنيبِ ضميرٍ يُهلكني .. لا تُعّلقيني بكِ ثمّ تغادري ، لا تُتعِب قلب من احَبّك .. عندما اصبر على برود مشاعرك وتقصيرك ، لا تتمادي .. قد يأتي يوم وتتبلّد مشاعري ايضًا؟ إن غادرتُكِ ، ووجدت شخصًا يحبُك من بعدي فتذكري انني افنَيتُ كلّ معاني الحُبّ عليكِ ولن يحبك احدٌ كما فعلتُ انا ، ستشعري بالفقد وتخوضُ علاقاتٍ كثيرة ، لكنها لن تعوّضك عن النعمة التي اسرفتِ فيها حتى تلاشت من بين يديك سينتهي انبهاري بك ، ستعودي شخصًا عاديًا في نظري مرةً أخرى ، ستتحوّل تفاصيلك المبهرةُ إلى اشياء عاديّةِ ومُملة ، سيزول شعورُ اشتياقي لك ، سيتوقف العتاب والشغفُ وسترى ان احاديثنا أصبحت مجرّد عادة ، واجبٌ معتادونَ عليه ، سنفترق حتمًا بعد أن أصبحت كلماتي مجرّد حروفٍ لا تؤثر بقلبك .. تمسكتُ بكِ بكلّ قوتي ، رغم ذلك ابقيتني على رفوفِ الانتظار ، بسبب ضمانك لوجودي وضمانك مكانتك عندي ، ستستيقظِ يومًا على صدمةِ غيابي ، من كنتُ اقل من عادياً في عينيكِ ، ستدركِ خطأك بعد ذهابي .. ولو ابتكرتِ الف طريقةٍ لإعادتي سأرفضها ، لقد استهنتِ بي سابقًا فما الضمانُ انه ليس مرةً أخرى؟ اتعبني الاستمرارُ في ان اكونَ الطرفَ الذي ينتظر دومًا ، اقلق دومًا ، القلق اسوء ما قد يحدث ، فأنتِ لا تفهمي كيف انه يفتت قلبي ورئتيّ ، ولا تهتمي كيف يكونُ حالي عندما تغادرين، ولا تتركِ لي طريقةً للاطمئنان عليك .. آلمتني رؤية بدايتك الحُلوَةِ السُكريّةِ تتحوّل إلى برودٍ طاغٍ ، تبلّدٌ فظيع ، افكارٌ سيئَة ، وساوسٌ سوداوية .. وكلّه من صُنع يديك ، يداك .. يداك !، يداك التي كنتُ على استعدادٍ لأحراقِ كلتا يديّ في الجحيمِ لأجل ان اتمّكن ولو من لمس احدِ أصابعك ، لا تعلمين شيئًا .. كم من اليأس عانيتُ بينما اغمضُ عينيّ واُمسكُ رأسي لأمنعه عن التفكيرِ في انك ستكوني مثل غيرك .. او انك قد تتبخّرِ من بين يدي .. كنتُ أشعر بتلك التخيّلات تخلع إيماني بك ، تزيحُني عنك ، تحطّم تشبُثي بك ، تُعيقُ قلبي عن حبك ، تحجبك عني ، تقتلعُ سعادتي معك .. تذوقتُ ذلك وانتِ لم تشعر بذلك لكنني الآن تخلّصت من كلّ ذرةِ شعور املكها تجاه ، ولو كان كلّ ما شعرتُ به مجرد وهم وليسَ حقيقة يكفي انك تركتني لأشعر بذلك وحدي .

About