@casalcrica: #so

CasalCrica
CasalCrica
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 14 January 2025 16:52:27 GMT
25974
472
18
2

Music

Download

Comments

marioalbertomende1313
marioalbertomende1313 :
oiii
2025-01-25 15:47:58
0
vilsonbueno363
vilson bueno :
isso
2025-04-29 14:49:27
0
edinhoteixeira5
Edinho :
🥰
2025-02-27 09:39:52
0
milano.321mario
Mario💌Milano :
😋
2025-02-04 20:49:09
0
tuwae3
อาลัน เจะเลาะ :
👍
2025-02-04 05:42:52
0
jose.be0
Jose Be :
🥰
2025-02-04 01:14:29
0
user87970693131844
user87970693131844 :
😁
2025-02-03 18:56:43
0
user2605436820298
8888 :
🥰
2025-02-01 16:03:50
0
juancarlosrubilar94
juancarlosrubilar94 :
🥰🥰🥰
2025-01-29 00:16:09
0
adrian.balan714
Adrian Balan :
🥰🥰🥰
2025-01-14 17:35:37
0
codrutmirea820
codrutmirea820 :
😁
2025-01-21 21:49:38
0
jusmer.jairo.rome
Jairo Romero Meza :
💘
2025-01-17 22:02:56
0
antepli456
YALNIZ ADAM :
🥰
2025-01-17 17:08:52
0
mhamadali1975
جابان كوردي :
🥰🥰🥰
2025-01-17 12:41:50
0
edwinpacheco4
edwinpacheco4 :
😁
2025-01-16 20:52:57
0
marcoleo915
marcoleo915 :
🥰
2025-01-15 08:42:09
0
elkahhak
ab,,Zakaria🌗🌓 :
💋💋💋
2025-01-14 19:16:41
0
joe64351
𝑎𝑙𝑒𝑥𝑎𝑛𝑑𝑒𝑟. 💙𝑗𝑜𝑒🍀 :
🥰🥰🥰
2025-01-14 18:30:55
0
To see more videos from user @casalcrica, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في دروب الحياة الموحشة وبين أزقة الذاكرة المزدحمة بوجوه طاشها الغياب يولد الاشتياق كجرح ناعم لا يدمي لكنه يوجع ببطء مستمر إنه ذلك الإحساس الخفي الذي يشدنا نحو الماضي ويجعل من نبضات قلوبنا ناقوسا يدق بأسماء الراحلين حين يحضر الشوق تتسع المسافات وتضيق الصدور وتتحول اللحظات العادية إلى محطات انتظار طويلة لا تنتهي والفقدان ليس مجرد غياب جسدي أو رحيل مؤقت بل هو زلزال خفي يهز أركان الطمأنينة داخل الإنسان إنه الفراغ الهائل الذي يتركه شخص ما خلفه ليمتلئ المكان بظلاله وضحكاته وصداه الذي لا يغادر الجدران حين نفقد عزيزا ندرك فجأة قيمة التفاصيل الصغيرة نبرة الصوت في الصباح وطريقة الالتفات والكلمات العابرة التي كانت تبدو عادية جدا قبل أن تصبح ذكرى مقدسة فالغياب الحقيقي ليس في بعد الأماكن بل في عجز الكلمات عن الوصول لمن نحب وللشوق لغة فريدة لا تقرأها العيون بل تشعر بها الأرواح المنهكة تتجلى هذه اللغة في أشكال عدة كالسرحان المفاجئ حيث ترحل العينان إلى نقطة بعيدة بينما يكون العقل مشغولاً باستعادة شريط الحكايات القديمة وزيارة الأماكن التي جمعتنا بهم وكأننا نبحث عن أثر قدم أو رائحة طيف علقت في الهواء وكيف يمكن لأغنية عابرة أو رائحة عطر مألوفة أن تعيدنا إلى نقطة الصفر وتفجر ينابيع الدمع الساكنة في عيوننا بلمح البصر ويدخل القلب في معركة شرسة ومستمرة بين الرغبة في التمسك بالذكريات حتى لا تذبل والألم الذي تسببه هذه الذكريات ذاتها فالنسيان يبدو أحياناً كأنه خيانة لمن أحببناهم بصدق والذاكرة تبدو كأنها عقوبة مؤبدة نتحمل وزرها بصمت فنتشبث بالصور القديمة ونعيد قراءة الرسائل البالية لا لشيء إلا لنقنع أنفسنا بأنهم ما زالوا هنا يشاركوننا تفاصيل أيامنا الموحشة والاشتياق الحقيقي هو الذي يأتي على مهل ليشبه المطر الهادئ الذي يتسرب إلى عمق التربة إنه يختلف عن الحزن العابر بل هو حالة شعورية مستمرة تشبه الظمأ الذي لا يرويه الماء والاحتياج الذي لا تسده الأيام مهما طالت أو تغيرت وحين يسدل الليل ستائره وتهدأ ضوضاء العالم الخارجي تبدأ معركة الشوق الحقيقية حيث تنفد كل الحيل الدفاعية ويقف الإنسان عارياً أمام قلبه الذي يصرخ باسم من غاب ورغم مرارة الفقدان وقسوة الاشتياق يظل الأمل هو الخيط الرفيع الذي يمسك بما تبقى من طاقة الروح الأمل بأن الأقدار التي فرقت خطانا يوماً قد تجمعنا مجدداً أو أننا سنتعلم يوماً كيف نحمل ذكرياتهم بسلام خفيف لا يدمي قلوبنا وحتى ذلك الحين يظل الشوق ضريباً للوفاء ودليلاً قاطعاً على أن بعض الأرواح إن دخلت حياتنا وعاشت فيها لا يمكن أن تغادرها أبداً حتى وإن غادر أصحابها الجسد والمكان#باسم_الكربلائي #جليل_الكربلائي
في دروب الحياة الموحشة وبين أزقة الذاكرة المزدحمة بوجوه طاشها الغياب يولد الاشتياق كجرح ناعم لا يدمي لكنه يوجع ببطء مستمر إنه ذلك الإحساس الخفي الذي يشدنا نحو الماضي ويجعل من نبضات قلوبنا ناقوسا يدق بأسماء الراحلين حين يحضر الشوق تتسع المسافات وتضيق الصدور وتتحول اللحظات العادية إلى محطات انتظار طويلة لا تنتهي والفقدان ليس مجرد غياب جسدي أو رحيل مؤقت بل هو زلزال خفي يهز أركان الطمأنينة داخل الإنسان إنه الفراغ الهائل الذي يتركه شخص ما خلفه ليمتلئ المكان بظلاله وضحكاته وصداه الذي لا يغادر الجدران حين نفقد عزيزا ندرك فجأة قيمة التفاصيل الصغيرة نبرة الصوت في الصباح وطريقة الالتفات والكلمات العابرة التي كانت تبدو عادية جدا قبل أن تصبح ذكرى مقدسة فالغياب الحقيقي ليس في بعد الأماكن بل في عجز الكلمات عن الوصول لمن نحب وللشوق لغة فريدة لا تقرأها العيون بل تشعر بها الأرواح المنهكة تتجلى هذه اللغة في أشكال عدة كالسرحان المفاجئ حيث ترحل العينان إلى نقطة بعيدة بينما يكون العقل مشغولاً باستعادة شريط الحكايات القديمة وزيارة الأماكن التي جمعتنا بهم وكأننا نبحث عن أثر قدم أو رائحة طيف علقت في الهواء وكيف يمكن لأغنية عابرة أو رائحة عطر مألوفة أن تعيدنا إلى نقطة الصفر وتفجر ينابيع الدمع الساكنة في عيوننا بلمح البصر ويدخل القلب في معركة شرسة ومستمرة بين الرغبة في التمسك بالذكريات حتى لا تذبل والألم الذي تسببه هذه الذكريات ذاتها فالنسيان يبدو أحياناً كأنه خيانة لمن أحببناهم بصدق والذاكرة تبدو كأنها عقوبة مؤبدة نتحمل وزرها بصمت فنتشبث بالصور القديمة ونعيد قراءة الرسائل البالية لا لشيء إلا لنقنع أنفسنا بأنهم ما زالوا هنا يشاركوننا تفاصيل أيامنا الموحشة والاشتياق الحقيقي هو الذي يأتي على مهل ليشبه المطر الهادئ الذي يتسرب إلى عمق التربة إنه يختلف عن الحزن العابر بل هو حالة شعورية مستمرة تشبه الظمأ الذي لا يرويه الماء والاحتياج الذي لا تسده الأيام مهما طالت أو تغيرت وحين يسدل الليل ستائره وتهدأ ضوضاء العالم الخارجي تبدأ معركة الشوق الحقيقية حيث تنفد كل الحيل الدفاعية ويقف الإنسان عارياً أمام قلبه الذي يصرخ باسم من غاب ورغم مرارة الفقدان وقسوة الاشتياق يظل الأمل هو الخيط الرفيع الذي يمسك بما تبقى من طاقة الروح الأمل بأن الأقدار التي فرقت خطانا يوماً قد تجمعنا مجدداً أو أننا سنتعلم يوماً كيف نحمل ذكرياتهم بسلام خفيف لا يدمي قلوبنا وحتى ذلك الحين يظل الشوق ضريباً للوفاء ودليلاً قاطعاً على أن بعض الأرواح إن دخلت حياتنا وعاشت فيها لا يمكن أن تغادرها أبداً حتى وإن غادر أصحابها الجسد والمكان#باسم_الكربلائي #جليل_الكربلائي

About