يبدأ بمشهدٍ عاطفي، يصف فيه الشاعر شوقه الجارف لـ”الونيّس”، حيث يكرّر الحنين عليه بكثرة، حتى أصبح صدره يتفجر شوقًا، وأقدامه تُنهك من الترحال والبحث.ثم يأتي الصد والجفاء، حيث تُنكر المشاعر ويُقابل الإخلاص بالتجاهل. بعيون الصد والجفاء، يُرى المجتهد كسولًا، والبنّاء هدامًا، في تشويه واضح للحقائق. بنبرة تملؤها الكرامة بعد الخذلان، يقول الشاعر: “كثر خيرك”، مؤكدًا أنه ليس “جائعًا ولا ضاميًا”، أي أنه لا يفتقر إلى شيء.
سيبقى كريمًا في طباعه، يُسلّم من باب الأخلاق والوفاء، لأنه كان حبًا نقيًا كنورٍ حجب الدجى.
ختامًا، يقول: “كرمت ودمت”، مؤكدًا أن هفوات النفس وأخطاءها تُصححها الأيام. فالزمن كفيل بإيقاظ من كان غافلًا، والألم والتجارب والصبر على الخذلان تكشف النوايا والوجوه الحقيقية. تخيب الظنون فيمن عقدت عليهم الآمال، وللتاريخ ذاكرة تحفظ الأوفياء، حتى لو أنكرهم الناس.
2025-10-12 22:22:01
3
To see more videos from user @am053azaz, please go to the Tikwm
homepage.