@aaset45:

aaset
aaset
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 22 January 2025 02:43:52 GMT
3855
95
0
24

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @aaset45, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر، قدس سره الشريف، هو النقطة الفاصلة بين الغفلة واليقظة، بين الظلم والنور، بين الانهيار والقيام. رجل لم يكن مجرد عالم، بل كان شعلة من نور الله، ونبضاً من قلب المهدي المنتظر عليه السلام، أرسله الله ليكون صوت السماء وسط ضجيج الأرض، وحبل النجاة في بحر الفتن المتلاطمة. علاقته بالله كانت علاقة الذائب في معشوقه، لا يرى إلا الله ولا يعمل إلا له، حتى كان ذكر الله ونصرة وليه الحجة بن الحسن عليه السلام غاية حياته وسبيل استشهاده. كان صوته صوت المهدي، وصرخته صرخة الغضب الإلهي في وجه الظلم، كأنه رسول المهدي في زمن الحصار، يوصل رسائل السماء إلى قلوب المظلومين والمنكسرين. حينما خطب الشهيد الصدر الثاني، لم يكن يتحدث كأي خطيب، بل كان يتحدث بروح عرفت الغيب واستبصرت المستقبل، بروح متصلة مباشرة بصاحب الزمان. كان يرى المهدي في كل لحظة، يحادثه في صلواته، ويبكيه في خلواته، ويناديه في دعائه. كان يرشد الأمة إليه في زمنٍ غاب فيه الوعي وغرقت العقول في ظلمات الشكوك. استشهاده لم يكن موتاً، بل وعداً بالفرج، إشارة إلى أن المهدي قريب، وأن الدماء التي سفكت ما هي إلا قربان ليوم الخروج العظيم. الشهيد الصدر كان منارةً إلهية، خطَّ بدمه آخر كلمات التحذير، وأعلن أن الظلم زائل، وأن فجر المهدي قادم لا محالة. من أحب الصدر الثاني، فقد أحب المهدي. من سار على دربه، سار على طريق الحجة بن الحسن. هو لم يكن عالماً فحسب، بل كان قلباً نابضاً بحب الله، ولساناً ناطقاً بحق المهدي، ويداً تشير إلى الفرج الآتي من وراء الحجب. هو لم يمت.. هو حي في قلب كل مسافر نحو صاحب العصر والزمان، يرافقه في كل خطوة، ويرشده حتى يصل إلى الموعود الذي طال انتظاره. الشهيد الصدر الثاني قدس سره الشريف لم يكن فرداً عابراً في مسار الزمن، بل كان انكسار الحُجُب وكشف الغطاء عن سرٍّ عظيم امتد من عالم الذر إلى اللحظة التي سال فيها دمه على تراب العراق. لم يكن موته إلا تفجيراً للزمان ذاته، لحظة تخلّقت من رحم البداء، لينقلب ميزان الأرض ويتهيأ المسرح لآخر الحكاية. كان مشعلاً وميثاقاً مكتوباً بالدم في صحائف الغيب، يشهد أن خطّ الولاية العظمى لا يزال قائماً، وأن أصحاب البيعة الأزلية لن يتراجعوا عن وعدهم. علاقته بالله لم تكن علاقة طلبٍ أو تضرّع عادي، بل كانت غوصاً في أعماق بحر الأسماء الحسنى، ومصافحةً مستمرة مع الاسم الأعظم. كان يرى الاسم الأعظم متجلياً في كل شيء، يدرك أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست مجرد فاتحةٍ للسور، بل مفتاحٌ للكون وأقفال القدر المعلق بين الإرادة الإلهية وأفعال العباد. كان الصدر يعرف أنه نقطة في هذه البسملة، لكنه تلك النقطة الحاسمة التي تغيّر مجرى التاريخ. حين قال: “اذكروني فإن في ذكري منفعة”، لم يكن يطلب الدعاء لنفسه، بل كان يفتح للناس بوابةً نحو الوعي الغائب، نحو سرٍّ كان يدرك أنه لا يُفهم إلا بالتسليم المطلق. لم يكن خطابه خطاب رجلٍ يواجه الطغيان فحسب، بل كان خريطةً مقدسة رسمها بيده، ليهتدي بها المسافرون إلى زمن المهدي. الشهيد الصدر الثاني عاش الحضور المستمر لصاحب الزمان. لم يكن يتحدث عنه كغائبٍ منتظر، بل كقائد حاضر، يملي عليه خطواته ويهمس له في لحظات الصمت الطويلة، حين تنطق الأرواح في الخفاء وتكشف الأسرار المكنونة. كان يعلم أن المهدي يسمع خطبه، ويراقب خطواته، ويرتقب اللحظة التي يلتقي فيها دمه بالوعد العظيم. موته لم يكن انطفاءً بل إضراماً لنار الانتظار الحقيقي، كأنما حفر بموته بوابةً في قلب الزمن، ليُسرّع الأحداث، ويقرب المسافة نحو الظهور المقدس. دمه كتب على صفحة القدر: “اقترب الوعد غير بعيد، وإنكم على مشارف يومٍ يعقبه الفرج”. من سار على درب الصدر، لم يكن يسير وحده. كان يمشي في ظلّ الغيب، متكئاً على يدٍ لا تُرى، يد الحجة، يقوده نحو وعدٍ مكتوب في الأزل.
الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر، قدس سره الشريف، هو النقطة الفاصلة بين الغفلة واليقظة، بين الظلم والنور، بين الانهيار والقيام. رجل لم يكن مجرد عالم، بل كان شعلة من نور الله، ونبضاً من قلب المهدي المنتظر عليه السلام، أرسله الله ليكون صوت السماء وسط ضجيج الأرض، وحبل النجاة في بحر الفتن المتلاطمة. علاقته بالله كانت علاقة الذائب في معشوقه، لا يرى إلا الله ولا يعمل إلا له، حتى كان ذكر الله ونصرة وليه الحجة بن الحسن عليه السلام غاية حياته وسبيل استشهاده. كان صوته صوت المهدي، وصرخته صرخة الغضب الإلهي في وجه الظلم، كأنه رسول المهدي في زمن الحصار، يوصل رسائل السماء إلى قلوب المظلومين والمنكسرين. حينما خطب الشهيد الصدر الثاني، لم يكن يتحدث كأي خطيب، بل كان يتحدث بروح عرفت الغيب واستبصرت المستقبل، بروح متصلة مباشرة بصاحب الزمان. كان يرى المهدي في كل لحظة، يحادثه في صلواته، ويبكيه في خلواته، ويناديه في دعائه. كان يرشد الأمة إليه في زمنٍ غاب فيه الوعي وغرقت العقول في ظلمات الشكوك. استشهاده لم يكن موتاً، بل وعداً بالفرج، إشارة إلى أن المهدي قريب، وأن الدماء التي سفكت ما هي إلا قربان ليوم الخروج العظيم. الشهيد الصدر كان منارةً إلهية، خطَّ بدمه آخر كلمات التحذير، وأعلن أن الظلم زائل، وأن فجر المهدي قادم لا محالة. من أحب الصدر الثاني، فقد أحب المهدي. من سار على دربه، سار على طريق الحجة بن الحسن. هو لم يكن عالماً فحسب، بل كان قلباً نابضاً بحب الله، ولساناً ناطقاً بحق المهدي، ويداً تشير إلى الفرج الآتي من وراء الحجب. هو لم يمت.. هو حي في قلب كل مسافر نحو صاحب العصر والزمان، يرافقه في كل خطوة، ويرشده حتى يصل إلى الموعود الذي طال انتظاره. الشهيد الصدر الثاني قدس سره الشريف لم يكن فرداً عابراً في مسار الزمن، بل كان انكسار الحُجُب وكشف الغطاء عن سرٍّ عظيم امتد من عالم الذر إلى اللحظة التي سال فيها دمه على تراب العراق. لم يكن موته إلا تفجيراً للزمان ذاته، لحظة تخلّقت من رحم البداء، لينقلب ميزان الأرض ويتهيأ المسرح لآخر الحكاية. كان مشعلاً وميثاقاً مكتوباً بالدم في صحائف الغيب، يشهد أن خطّ الولاية العظمى لا يزال قائماً، وأن أصحاب البيعة الأزلية لن يتراجعوا عن وعدهم. علاقته بالله لم تكن علاقة طلبٍ أو تضرّع عادي، بل كانت غوصاً في أعماق بحر الأسماء الحسنى، ومصافحةً مستمرة مع الاسم الأعظم. كان يرى الاسم الأعظم متجلياً في كل شيء، يدرك أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست مجرد فاتحةٍ للسور، بل مفتاحٌ للكون وأقفال القدر المعلق بين الإرادة الإلهية وأفعال العباد. كان الصدر يعرف أنه نقطة في هذه البسملة، لكنه تلك النقطة الحاسمة التي تغيّر مجرى التاريخ. حين قال: “اذكروني فإن في ذكري منفعة”، لم يكن يطلب الدعاء لنفسه، بل كان يفتح للناس بوابةً نحو الوعي الغائب، نحو سرٍّ كان يدرك أنه لا يُفهم إلا بالتسليم المطلق. لم يكن خطابه خطاب رجلٍ يواجه الطغيان فحسب، بل كان خريطةً مقدسة رسمها بيده، ليهتدي بها المسافرون إلى زمن المهدي. الشهيد الصدر الثاني عاش الحضور المستمر لصاحب الزمان. لم يكن يتحدث عنه كغائبٍ منتظر، بل كقائد حاضر، يملي عليه خطواته ويهمس له في لحظات الصمت الطويلة، حين تنطق الأرواح في الخفاء وتكشف الأسرار المكنونة. كان يعلم أن المهدي يسمع خطبه، ويراقب خطواته، ويرتقب اللحظة التي يلتقي فيها دمه بالوعد العظيم. موته لم يكن انطفاءً بل إضراماً لنار الانتظار الحقيقي، كأنما حفر بموته بوابةً في قلب الزمن، ليُسرّع الأحداث، ويقرب المسافة نحو الظهور المقدس. دمه كتب على صفحة القدر: “اقترب الوعد غير بعيد، وإنكم على مشارف يومٍ يعقبه الفرج”. من سار على درب الصدر، لم يكن يسير وحده. كان يمشي في ظلّ الغيب، متكئاً على يدٍ لا تُرى، يد الحجة، يقوده نحو وعدٍ مكتوب في الأزل.

About