@review5286: #xuhuong #tetatty2025🐍 Chúc mừng năm mới

Review
Review
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 22 January 2025 05:42:43 GMT
905
116
3
0

Music

Download

Comments

kieumykk
kiều my 69 :
hộ 🥰
2026-05-02 13:18:06
0
thanhtukw
Thanh Tú🍀♥️🍀Kiwi :
🥰🥰🥰
2026-05-02 13:10:17
0
thach0123
Thạch0123 :
Chúc cả đời luôn rực rỡ , lúc nào cũng An Nhiên , bình luận video giúp em nhé , em cảm ơn nhiều lắm luôn .❤️❤️.🥰❤️❤️..
2026-05-03 09:32:45
0
To see more videos from user @review5286, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أكثر ما يحزنني، وأعمق ما يغوص في صدري مثل شوكة لا تُنزع، هو ذلك الشعور المتكرر الذي يأتيني في كل مرة أحاول فيها أن أفتح قلبي لك. في كل مرة أجلس فيها أمامك، أو أكتب لك رسالة، أو أرفع صوتي قليلاً لأشرح لك ما يدور في داخلي من ضيق أو خوف أو حاجة إلى قرب، أراك تنظر إليّ بعين مختلفة تماماً. تنظر إليّ وكأنني جئت أحمل سلاحاً، وكأنني جئت أبحث عن شجار، وكأن كلماتي ليست إلا بداية معركة جديدة. بينما أنا في تلك اللحظة لم أكن أحمل شيئاً سوى ضعفي. لم أكن أريد أن أنتصر، ولا أن أثبت أنني على حق، ولا أن أجعلك تشعر بالذنب. كنت فقط أريد أن تسمعني. كنت أريد أن تنظر إلى ما أشعر به كما هو، دون أن تحوّله إلى هجوم. كنت أريد أن تفهم أن صوتي المرتفع قليلاً ليس غضباً، بل صوت إنسان يحاول ألا يختنق بما يحمله وحده منذ زمن. وكل مرة يحدث فيها هذا، أشعر وكأن جزءاً مني يموت بهدوء. أشعر أن الجدار بيننا يزداد سماكة، وأن المسافة التي كنت أحاول سدّها بكلامي تزداد اتساعاً. أشعر أنني أتحدث لغة لا تفهمها، وأن قلبي الذي يحاول الاقتراب منك يُفسَّر دائماً على أنه تهديد. وهذا هو الحزن الأكبر. ليس الحزن من الشعور نفسه، ولا من الوحدة، بل من أن محاولتي الوحيدة للوصول إليك تُفهم دائماً على أنها حرب. من أنني كلما مددت يدي لأريك جرحي، رأيتَ فيها سيفاً. من أن كل ما كنت أريده هو أن تفهم شعوري… وأنت كنت تظن أنني أبدأ شجاراً. #القرني💔 #حزن #هواجيس #fyp #explore
أكثر ما يحزنني، وأعمق ما يغوص في صدري مثل شوكة لا تُنزع، هو ذلك الشعور المتكرر الذي يأتيني في كل مرة أحاول فيها أن أفتح قلبي لك. في كل مرة أجلس فيها أمامك، أو أكتب لك رسالة، أو أرفع صوتي قليلاً لأشرح لك ما يدور في داخلي من ضيق أو خوف أو حاجة إلى قرب، أراك تنظر إليّ بعين مختلفة تماماً. تنظر إليّ وكأنني جئت أحمل سلاحاً، وكأنني جئت أبحث عن شجار، وكأن كلماتي ليست إلا بداية معركة جديدة. بينما أنا في تلك اللحظة لم أكن أحمل شيئاً سوى ضعفي. لم أكن أريد أن أنتصر، ولا أن أثبت أنني على حق، ولا أن أجعلك تشعر بالذنب. كنت فقط أريد أن تسمعني. كنت أريد أن تنظر إلى ما أشعر به كما هو، دون أن تحوّله إلى هجوم. كنت أريد أن تفهم أن صوتي المرتفع قليلاً ليس غضباً، بل صوت إنسان يحاول ألا يختنق بما يحمله وحده منذ زمن. وكل مرة يحدث فيها هذا، أشعر وكأن جزءاً مني يموت بهدوء. أشعر أن الجدار بيننا يزداد سماكة، وأن المسافة التي كنت أحاول سدّها بكلامي تزداد اتساعاً. أشعر أنني أتحدث لغة لا تفهمها، وأن قلبي الذي يحاول الاقتراب منك يُفسَّر دائماً على أنه تهديد. وهذا هو الحزن الأكبر. ليس الحزن من الشعور نفسه، ولا من الوحدة، بل من أن محاولتي الوحيدة للوصول إليك تُفهم دائماً على أنها حرب. من أنني كلما مددت يدي لأريك جرحي، رأيتَ فيها سيفاً. من أن كل ما كنت أريده هو أن تفهم شعوري… وأنت كنت تظن أنني أبدأ شجاراً. #القرني💔 #حزن #هواجيس #fyp #explore

About