@blitzfits: Odell Beckham Jr for Christian Dior at #PFW25 💧 cc: @obj (📸: @jonathanjacobs_) #fyp #fashiontiktok #viral

blitzfits
blitzfits
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 25 January 2025 16:55:39 GMT
31705
2076
25
108

Music

Download

Comments

user3022434048766
🙏🏾👑 :
I love a well dressed man timeless
2025-01-26 02:18:45
8
heatherfuse
HeatherFuse :
He looking good all. Around Paris
2025-01-25 20:16:01
9
mz.robinson56
Lynn :
With his fine self ❤️❤️❤️❤️❤️
2025-01-26 19:07:07
3
sheloves80
R. K. 💕 :
FINE!
2025-01-26 12:23:48
2
blitzfits
blitzfits :
#parisfashionweek
2025-01-25 18:01:58
1
montraedavis
Tracy :
sharppp
2025-01-27 17:31:07
1
lizabelton1985
Sunny🌻Delight85 :
Everywhere but the field! But he looks good!!!!
2025-01-26 08:09:59
0
prettygrl1982
Yolo :
Looking fine boo..suit is 🔥 🥰🥰
2025-01-26 14:07:07
2
user5504660256521
peaceandlove2 :
So Odell can't hold his own umbrella... nice 2pc, tho🔥🔥🔥
2025-01-26 14:47:57
3
pjpub861
pjpub861 :
as a sweater, it looks great. With matching pants, not so much.
2025-01-29 06:40:24
0
khokocakes84
Quanie :
Oh. Okay sir!!! 😍🔥
2025-01-27 03:57:27
0
tabathat_77
Tabatha T :
He is so fine
2025-02-10 19:02:49
0
finechina911
Finechina11 :
Wait didn’t we already see Ryan Clark wearing this and might I say Ryan is so much more !!!
2025-01-26 16:01:44
0
mikesaltyship
Salty :
On way to see Diddy lol
2025-01-27 07:14:12
0
mindyourbusines88
Ceedeecee :
🔥🔥
2025-01-27 21:04:44
1
jerlinethompson8
Jae T :
🥰🥰🥰🥰🥰
2025-01-27 01:33:51
1
high_cheek_bones
high_cheek_bones :
🔥🥰🔥😍
2025-01-25 23:42:30
2
foreverlecia
Felicia :
🔥🔥
2025-01-25 22:52:29
1
breready_
Bre 💎🖼️ :
🔥🔥🔥🔥🔥
2025-01-26 21:27:30
0
marcjayrokz
Marc_JayRokz :
Does he play football anymore? 🙄
2025-01-27 02:28:28
1
kittyred15
Kittyred :
I would def do that job ☂️🥰
2025-01-26 01:20:51
1
mosdefno7
ANC :
so nice 🦋🥰
2025-01-26 18:37:43
0
To see more videos from user @blitzfits, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في كثير من الأحيان، يجلس الإنسان وحده… ولا يكون حوله أي مشكلة حقيقية، ولا أحد يؤذيه، ومع ذلك يشعر بتعب داخلي شديد. لماذا؟ لأن المشكلة ليست دائماً في الواقع… بل في الأفكار التي تدور داخل العقل والقلب. الأفكار السلبية من أكثر الأشياء التي تُرهق الإنسان بصمت. فكرة واحدة قد: تسرق راحته تضعف ثقته بنفسه تبعده عن الله وتجعله يرى الحياة كلها بشكل مظلم ولهذا، السيطرة على الأفكار ليست أمراً بسيطاً، بل معركة حقيقية يعيشها الإنسان كل يوم. في الفكر الإسلامي وكلمات أهل البيت (عليهم السلام)، يوجد اهتمام كبير بما يدور داخل النفس، لأن الإنسان قد يُهزم من داخله قبل أن يُهزم من الخارج. لكن أول شيء يجب أن يفهمه الإنسان: وجود الأفكار السلبية لا يعني أنك إنسان سيئ أو ضعيف الإيمان. حتى المؤمن يمر بلحظات: خوف قلق حزن أو تفكير زائد لأن الإنسان بطبيعته يتأثر بالحياة والضغوط والمواقف. المشكلة ليست في مرور الفكرة… بل في استسلام الإنسان لها. بعض الناس عندما تأتيهم فكرة سلبية، يصدقونها فوراً. مثلاً: “أنا فاشل” “الله لن يغفر لي” “لن أتغير أبداً” “حياتي لن تتحسن” ومع التكرار، تتحول الفكرة إلى شعور، ثم إلى طريقة حياة كاملة. وهنا يبدأ الانهيار الداخلي. لكن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا يعلمون الناس أن الإنسان ليس كل فكرة تمر بعقله. الفكرة قد تأتي من: خوف تجربة قديمة تعب نفسي أو وسوسة شيطان ولهذا لا يجب أن يسلّم الإنسان نفسه لكل ما يفكر به. الإمام علي (عليه السلام) كان يركّز كثيراً على قوة العقل وضبط النفس، لأن النفس إذا تُركت للأفكار السلبية، قد تُغرق الإنسان بالتعب واليأس. ومن أخطر الأشياء: أن الأفكار السلبية تحاول دائماً أن تقطع الإنسان عن الأمل. خصوصاً علاقته بالله. الشيطان لا يحتاج دائماً أن يدفع الإنسان للمعصية مباشرة… أحياناً يكفيه أن يجعله: يائساً محبطاً أو فاقد الثقة بنفسه ولهذا نجد في القرآن: أن اليأس ليس من صفات المؤمن الحقيقي. لأن المؤمن يعلم أن رحمة الله أكبر من كل شيء. لكن كيف يبدأ الإنسان بالسيطرة على هذه الأفكار؟ أول خطوة: لا تبقَ وحدك داخل رأسك طوال الوقت بعض الناس يتركون أنفسهم لساعات طويلة يفكرون بكل شيء: الماضي الأخطاء الخوف من المستقبل حتى تتضخم الأفكار داخلهم. ولهذا أحياناً يحتاج الإنسان: دعاء قرآن حديث مع شخص صالح أو حتى المشي والهدوء حتى يقطع هذا السيل المتعب من التفكير. ثاني خطوة: لا تصدّق كل فكرة تمر بعقلك ليس كل ما تفكر به حقيقة. أحياناً العقل المتعب يبالغ: بالخوف بالحزن أو بتوقع الأسوأ ولهذا الإنسان الواعي يسأل نفسه: “هل هذه الفكرة حقيقية فعلاً؟ أم مجرد خوف؟” وهذه نقطة مهمة جداً. ثالث خطوة: قرّب قلبك من الله كلما ابتعد الإنسان عن الله، أصبحت الأفكار السلبية أقوى. لماذا؟ لأن القلب عندما يفرغ من الطمأنينة، تمتلئ داخله الضوضاء. ولهذا نجد أن: الدعاء الذكر الصلاة وقراءة القرآن لا تعطي فقط أجراً… بل تعطي استقراراً داخلياً. في روايات أهل البيت، ذِكر الله كان علاجاً للقلوب المتعبة. وليس المقصود أن تختفي كل المشاكل فوراً… بل أن يصبح قلبك أقوى من هذه الأفكار. رابع خطوة: انتبه لما تستهلكه يومياً بعض الناس طوال يومهم: أخبار سلبية مقارنات مشاكل محتوى متعب وسهر دائم ثم يتساءلون لماذا عقولهم مليئة بالتوتر. الروح تتأثر بكل شيء يدخل إليها. ولهذا الإنسان يحتاج أحياناً أن يحمي قلبه وعقله من الضجيج المستمر. خامس خطوة: تذكّر أن الحياة ليست ثابتة أكثر الأفكار السلبية تقنع الإنسان أن تعبه سيبقى للأبد. لكن هذا غير صحيح. كم من إنسان ظن أن حياته انتهت… ثم بدّل الله حاله بالكامل. ولهذا المؤمن الحقيقي لا يفقد الأمل مهما تعب. لأنه يعلم أن الله قادر على تغيير كل شيء بلحظة. وفي النهاية… السيطرة على الأفكار السلبية لا تعني أن الإنسان لن يحزن أو يقلق أبداً. بل تعني: أن لا يسمح لهذه الأفكار أن تقوده بعيداً عن الله وعن الأمل. أن يتعب… لكن لا يستسلم. أن يحزن… لكن لا ينهار. وأن يتذكر دائماً: أن الله يرى ما في قلبه، ويعلم حجم تعبه، ولن يتركه وحده مهما اشتدت الظلمة داخله. #زيارة_عاشوراء #viral #furyou #fyb #fyn
في كثير من الأحيان، يجلس الإنسان وحده… ولا يكون حوله أي مشكلة حقيقية، ولا أحد يؤذيه، ومع ذلك يشعر بتعب داخلي شديد. لماذا؟ لأن المشكلة ليست دائماً في الواقع… بل في الأفكار التي تدور داخل العقل والقلب. الأفكار السلبية من أكثر الأشياء التي تُرهق الإنسان بصمت. فكرة واحدة قد: تسرق راحته تضعف ثقته بنفسه تبعده عن الله وتجعله يرى الحياة كلها بشكل مظلم ولهذا، السيطرة على الأفكار ليست أمراً بسيطاً، بل معركة حقيقية يعيشها الإنسان كل يوم. في الفكر الإسلامي وكلمات أهل البيت (عليهم السلام)، يوجد اهتمام كبير بما يدور داخل النفس، لأن الإنسان قد يُهزم من داخله قبل أن يُهزم من الخارج. لكن أول شيء يجب أن يفهمه الإنسان: وجود الأفكار السلبية لا يعني أنك إنسان سيئ أو ضعيف الإيمان. حتى المؤمن يمر بلحظات: خوف قلق حزن أو تفكير زائد لأن الإنسان بطبيعته يتأثر بالحياة والضغوط والمواقف. المشكلة ليست في مرور الفكرة… بل في استسلام الإنسان لها. بعض الناس عندما تأتيهم فكرة سلبية، يصدقونها فوراً. مثلاً: “أنا فاشل” “الله لن يغفر لي” “لن أتغير أبداً” “حياتي لن تتحسن” ومع التكرار، تتحول الفكرة إلى شعور، ثم إلى طريقة حياة كاملة. وهنا يبدأ الانهيار الداخلي. لكن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا يعلمون الناس أن الإنسان ليس كل فكرة تمر بعقله. الفكرة قد تأتي من: خوف تجربة قديمة تعب نفسي أو وسوسة شيطان ولهذا لا يجب أن يسلّم الإنسان نفسه لكل ما يفكر به. الإمام علي (عليه السلام) كان يركّز كثيراً على قوة العقل وضبط النفس، لأن النفس إذا تُركت للأفكار السلبية، قد تُغرق الإنسان بالتعب واليأس. ومن أخطر الأشياء: أن الأفكار السلبية تحاول دائماً أن تقطع الإنسان عن الأمل. خصوصاً علاقته بالله. الشيطان لا يحتاج دائماً أن يدفع الإنسان للمعصية مباشرة… أحياناً يكفيه أن يجعله: يائساً محبطاً أو فاقد الثقة بنفسه ولهذا نجد في القرآن: أن اليأس ليس من صفات المؤمن الحقيقي. لأن المؤمن يعلم أن رحمة الله أكبر من كل شيء. لكن كيف يبدأ الإنسان بالسيطرة على هذه الأفكار؟ أول خطوة: لا تبقَ وحدك داخل رأسك طوال الوقت بعض الناس يتركون أنفسهم لساعات طويلة يفكرون بكل شيء: الماضي الأخطاء الخوف من المستقبل حتى تتضخم الأفكار داخلهم. ولهذا أحياناً يحتاج الإنسان: دعاء قرآن حديث مع شخص صالح أو حتى المشي والهدوء حتى يقطع هذا السيل المتعب من التفكير. ثاني خطوة: لا تصدّق كل فكرة تمر بعقلك ليس كل ما تفكر به حقيقة. أحياناً العقل المتعب يبالغ: بالخوف بالحزن أو بتوقع الأسوأ ولهذا الإنسان الواعي يسأل نفسه: “هل هذه الفكرة حقيقية فعلاً؟ أم مجرد خوف؟” وهذه نقطة مهمة جداً. ثالث خطوة: قرّب قلبك من الله كلما ابتعد الإنسان عن الله، أصبحت الأفكار السلبية أقوى. لماذا؟ لأن القلب عندما يفرغ من الطمأنينة، تمتلئ داخله الضوضاء. ولهذا نجد أن: الدعاء الذكر الصلاة وقراءة القرآن لا تعطي فقط أجراً… بل تعطي استقراراً داخلياً. في روايات أهل البيت، ذِكر الله كان علاجاً للقلوب المتعبة. وليس المقصود أن تختفي كل المشاكل فوراً… بل أن يصبح قلبك أقوى من هذه الأفكار. رابع خطوة: انتبه لما تستهلكه يومياً بعض الناس طوال يومهم: أخبار سلبية مقارنات مشاكل محتوى متعب وسهر دائم ثم يتساءلون لماذا عقولهم مليئة بالتوتر. الروح تتأثر بكل شيء يدخل إليها. ولهذا الإنسان يحتاج أحياناً أن يحمي قلبه وعقله من الضجيج المستمر. خامس خطوة: تذكّر أن الحياة ليست ثابتة أكثر الأفكار السلبية تقنع الإنسان أن تعبه سيبقى للأبد. لكن هذا غير صحيح. كم من إنسان ظن أن حياته انتهت… ثم بدّل الله حاله بالكامل. ولهذا المؤمن الحقيقي لا يفقد الأمل مهما تعب. لأنه يعلم أن الله قادر على تغيير كل شيء بلحظة. وفي النهاية… السيطرة على الأفكار السلبية لا تعني أن الإنسان لن يحزن أو يقلق أبداً. بل تعني: أن لا يسمح لهذه الأفكار أن تقوده بعيداً عن الله وعن الأمل. أن يتعب… لكن لا يستسلم. أن يحزن… لكن لا ينهار. وأن يتذكر دائماً: أن الله يرى ما في قلبه، ويعلم حجم تعبه، ولن يتركه وحده مهما اشتدت الظلمة داخله. #زيارة_عاشوراء #viral #furyou #fyb #fyn

About