@tcharnelly_26: #abonnetoi 🤣

Baby_yoyo💗
Baby_yoyo💗
Open In TikTok:
Region: MG
Thursday 30 January 2025 18:47:28 GMT
354
20
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tcharnelly_26, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#fyppppppppppppppppppppppp ##اكسبلوررررر #fyp الرسائل الصوتية في الواتساب صارت من أكثر الأشياء استخدامًا في المحادثات اليومية، خصوصًا لما يكون الشخص ما له خلق يكتب رسالة طويلة أو يكون عنده كلام كثير يبي يقوله بسرعة. بدل ما تقعد تكتب جملة وراء جملة، تضغط زر التسجيل وتتكلم وخلاص، والطرف الثاني يسمع صوتك ويفهم الكلام بطريقة أقرب للمحادثة الحقيقية. ومن الأشياء الجميلة في الرسائل الصوتية أنها توصل نبرة الصوت والمشاعر، لأن الكتابة أحيانًا ممكن تنفهم بأكثر من طريقة. مثلًا لو كتبت: «طيب»، ممكن الشخص يفهمها أنك زعلان أو متضايق، لكن لما تقولها بصوتك يكون واضح من نبرة صوتك وش تقصد. والرسائل الصوتية مفيدة جدًا لما تكون تسوي شيء بيدك، مثل أنك تمشي، أو ترتب أغراضك، أو تكون مشغول وما تقدر تكتب. بدل ما توقف كل شيء وتفتح الكيبورد، ترسل تسجيل صوتي خلال ثواني. وفي ناس أصلًا يفضلون الصوتيات على الكتابة، لأنهم يحسون أن الكلام بالصوت أسرع وأسهل. خصوصًا إذا كان عندهم سالفة طويلة 😂، تلقاه يرسل تسجيل مدته خمس دقائق بدل ما يكتب صفحة كاملة. وفي المقابل، فيه ناس ما يحبون الصوتيات الطويلة، خصوصًا لما يجيهم تسجيل مدته عشر دقائق ويكونون في مكان ما يقدرون يشغلون الصوت فيه 😭. وأحيانًا تكون المشكلة أن الشخص يرسل عدة تسجيلات وراء بعض، كل تسجيل عشر ثواني أو عشرين ثانية، فتلقى المحادثة كلها صارت صوتيات. ومن المواقف المشهورة أنك تفتح تسجيل صوتي وتتوقع أنه شيء مهم، وفي النهاية تسمع الشخص يقول: «آه… وش كنت بقول؟ نسيت» 😂. وبرضه أحيانًا الواحد يسجل رسالة، وبعد ما يسمعها قبل الإرسال يكتشف أنه قال كلمة غلط أو لخبط في الكلام، فيحذفها ويسجل من جديد. وبعض الناس يعيدون التسجيل أكثر من مرة لين تطلع الرسالة بالشكل اللي يبونه. والواتساب جعل الموضوع أسهل مع إمكانية تثبيت التسجيل والاستمرار في الكلام بدل ما تضطر تظل ضاغط على زر التسجيل طوال الوقت. وهذا مفيد جدًا في التسجيلات الطويلة. ومن الأشياء المهمة أيضًا أن الرسائل الصوتية ممكن تكون أفضل من الكتابة في بعض المواقف، مثل شرح شيء معقد، أو وصف مكان، أو سرد قصة، أو توضيح موقف صار معك. أحيانًا الكلام بالصوت يكون أوضح وأسرع بكثير من كتابة كل التفاصيل. لكن في نفس الوقت، الأفضل مراعاة الشخص اللي بترسل له. إذا كنت تعرف أنه في المدرسة أو في مكان عام أو ما يقدر يسمع، يمكن الرسالة النصية تكون أفضل. أما إذا كان متفرغ، فالصوتية ممكن تكون أسهل. والأجمل في الصوتيات أنها تخلي المحادثة فيها شيء من الحضور الشخصي؛ لأنك تسمع صوت الشخص نفسه، ضحكته، طريقته في الكلام، وسرعته، وحتى لما يضحك وسط الكلام 😂. وهذا شيء ما تقدر الكتابة تنقله بنفس الطريقة. وفي النهاية، الرسائل الصوتية في الواتساب مجرد ميزة بسيطة، لكنها غيرت طريقة تواصل الناس بشكل كبير. صارت وسيلة سريعة ومريحة للتعبير عن الكلام والمشاعر، خصوصًا في المحادثات اليومية، وصارت جزءًا أساسيًا من استخدام الواتساب عند كثير من الناس
#fyppppppppppppppppppppppp ##اكسبلوررررر #fyp الرسائل الصوتية في الواتساب صارت من أكثر الأشياء استخدامًا في المحادثات اليومية، خصوصًا لما يكون الشخص ما له خلق يكتب رسالة طويلة أو يكون عنده كلام كثير يبي يقوله بسرعة. بدل ما تقعد تكتب جملة وراء جملة، تضغط زر التسجيل وتتكلم وخلاص، والطرف الثاني يسمع صوتك ويفهم الكلام بطريقة أقرب للمحادثة الحقيقية. ومن الأشياء الجميلة في الرسائل الصوتية أنها توصل نبرة الصوت والمشاعر، لأن الكتابة أحيانًا ممكن تنفهم بأكثر من طريقة. مثلًا لو كتبت: «طيب»، ممكن الشخص يفهمها أنك زعلان أو متضايق، لكن لما تقولها بصوتك يكون واضح من نبرة صوتك وش تقصد. والرسائل الصوتية مفيدة جدًا لما تكون تسوي شيء بيدك، مثل أنك تمشي، أو ترتب أغراضك، أو تكون مشغول وما تقدر تكتب. بدل ما توقف كل شيء وتفتح الكيبورد، ترسل تسجيل صوتي خلال ثواني. وفي ناس أصلًا يفضلون الصوتيات على الكتابة، لأنهم يحسون أن الكلام بالصوت أسرع وأسهل. خصوصًا إذا كان عندهم سالفة طويلة 😂، تلقاه يرسل تسجيل مدته خمس دقائق بدل ما يكتب صفحة كاملة. وفي المقابل، فيه ناس ما يحبون الصوتيات الطويلة، خصوصًا لما يجيهم تسجيل مدته عشر دقائق ويكونون في مكان ما يقدرون يشغلون الصوت فيه 😭. وأحيانًا تكون المشكلة أن الشخص يرسل عدة تسجيلات وراء بعض، كل تسجيل عشر ثواني أو عشرين ثانية، فتلقى المحادثة كلها صارت صوتيات. ومن المواقف المشهورة أنك تفتح تسجيل صوتي وتتوقع أنه شيء مهم، وفي النهاية تسمع الشخص يقول: «آه… وش كنت بقول؟ نسيت» 😂. وبرضه أحيانًا الواحد يسجل رسالة، وبعد ما يسمعها قبل الإرسال يكتشف أنه قال كلمة غلط أو لخبط في الكلام، فيحذفها ويسجل من جديد. وبعض الناس يعيدون التسجيل أكثر من مرة لين تطلع الرسالة بالشكل اللي يبونه. والواتساب جعل الموضوع أسهل مع إمكانية تثبيت التسجيل والاستمرار في الكلام بدل ما تضطر تظل ضاغط على زر التسجيل طوال الوقت. وهذا مفيد جدًا في التسجيلات الطويلة. ومن الأشياء المهمة أيضًا أن الرسائل الصوتية ممكن تكون أفضل من الكتابة في بعض المواقف، مثل شرح شيء معقد، أو وصف مكان، أو سرد قصة، أو توضيح موقف صار معك. أحيانًا الكلام بالصوت يكون أوضح وأسرع بكثير من كتابة كل التفاصيل. لكن في نفس الوقت، الأفضل مراعاة الشخص اللي بترسل له. إذا كنت تعرف أنه في المدرسة أو في مكان عام أو ما يقدر يسمع، يمكن الرسالة النصية تكون أفضل. أما إذا كان متفرغ، فالصوتية ممكن تكون أسهل. والأجمل في الصوتيات أنها تخلي المحادثة فيها شيء من الحضور الشخصي؛ لأنك تسمع صوت الشخص نفسه، ضحكته، طريقته في الكلام، وسرعته، وحتى لما يضحك وسط الكلام 😂. وهذا شيء ما تقدر الكتابة تنقله بنفس الطريقة. وفي النهاية، الرسائل الصوتية في الواتساب مجرد ميزة بسيطة، لكنها غيرت طريقة تواصل الناس بشكل كبير. صارت وسيلة سريعة ومريحة للتعبير عن الكلام والمشاعر، خصوصًا في المحادثات اليومية، وصارت جزءًا أساسيًا من استخدام الواتساب عند كثير من الناس

About