@mikefrtho: Suicidal - YNW Melly, Juice WRLD #fyp #audio #lyrics #viralvideo #song #juicewrld #999 // sorry if lyrics are missing or if not right it’s auto lyrics

￴
Open In TikTok:
Region: US
Monday 03 February 2025 20:53:25 GMT
10487
531
1
88

Music

Download

Comments

daddyzyrox_ffx
DADDYZYROX :
@Zizi
2025-12-13 23:27:53
0
To see more videos from user @mikefrtho, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لورنس العرب: خديعة بثوب الثورة: وُلد توماس إدوارد لورنس عام 1888 في بريطانيا نتيجة علاقة غير شرعية. درس الآثار وتاريخ الشرق الأوسط في جامعة أكسفورد، وأتقن العربية خلال رحلاته إلى سوريا وفلسطين. في عام 1909، سار أكثر من 1600 كيلومتر في مناطق النفوذ العثماني، مدعيًا دراسة قلاع الصليبيين، لكنه كان يجمع معلومات لصالح الاستخبارات البريطانية.  مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، التحق لورنس بالمخابرات البريطانية، وتمركز في القاهرة. لاحقًا، أُرسل إلى الجزيرة العربية، حيث ربطته علاقة بالأمير فيصل بن الحسين، قائد الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916 ضد الدولة العثمانية أصبح لورنس مستشارًا ومخططًا ميدانيًا في الثورة، وشارك في تنفيذ عمليات تخريبية استراتيجية، أبرزها تفجير سكك حديد الحجاز، التي كانت شريانًا حيويًا يربط إسطنبول بالمدينة المنورة. كتب في مذكراته عن تلك اللحظة > “شعرت أنني وضعت يدي على الشريان الذي يربط الترك بالعرب، فلما فجـرناه، قطعنا ذلك الشريان.” في كتابه “أعمدة الحكمة السبعة”، الذي دوّن فيه تجربته بعد عودته إلى بريطانيا، اعترف لورنس بأنه كان عميلًا مزدوجًا، خدع العرب خدمةً لمصالح بلاده، وقال صراحة: “لو كنت رجلًا شريفًا لصارحتهم بأن وعود بريطانيا ليست سوى وهم. كما أظهر احتقارًا واضحًا لمن ساندوه، وكتب “كانوا همجًا رعاعًا، لم يستطيعوا الصمت أثناء زرع المتفجرات، وعندما فجرنا القطار، نهبوا محتوياته وهربوا.” في أكتوبر 1918، دخلت قوات الثورة دمشق برفقة لورنس. بعد نصف ساعة من إعلان النصر، قدّم استقالته وغادر سوريا نهائيًا. لاحقًا، كشفت اتفاقية “سايكس–بيكو” أن الوعود التي قُطعت للعرب بالاستقلال كانت كاذبة، وأن الأراضي قُسمت بين فرنسا وبريطانيا. عاد لورنس إلى بريطانيا، وعاش في عزلة تحت اسم مستعار. في عام 1935، توفي في حادث دراجة نارية قرب أكسفورد عن عمر 46 عامًا. شُيّع في جنازة رسمية حضرها ونستون تشرشل وكبار قادة بريطانيا، ودُفن في مقبرة موريتون. نُصب له تمثال نصفي أمام كاتدرائية القديس بول في لندن، واعتُبر بطلاً قوميًا. قال المؤرخ البريطاني إيمايون دونسان: > “لولا خيانة العرب لخلافتهم الإسلامية، لما سقطت الدولة العثمانية. الغرب وعدهم بإمبراطورية عربية، ثم خدعهم واحتل أرضهم.” فكيف يثق الغرب بقوم خانوا إخوتهم في الدين، وانقلبوا على دولتهم التي كانت تحميهم وتوحدهم؟” #fyp #حقيقه #تاريخ_العرب #برطانيا🇬🇧 #الاسلام
لورنس العرب: خديعة بثوب الثورة: وُلد توماس إدوارد لورنس عام 1888 في بريطانيا نتيجة علاقة غير شرعية. درس الآثار وتاريخ الشرق الأوسط في جامعة أكسفورد، وأتقن العربية خلال رحلاته إلى سوريا وفلسطين. في عام 1909، سار أكثر من 1600 كيلومتر في مناطق النفوذ العثماني، مدعيًا دراسة قلاع الصليبيين، لكنه كان يجمع معلومات لصالح الاستخبارات البريطانية. مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، التحق لورنس بالمخابرات البريطانية، وتمركز في القاهرة. لاحقًا، أُرسل إلى الجزيرة العربية، حيث ربطته علاقة بالأمير فيصل بن الحسين، قائد الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916 ضد الدولة العثمانية أصبح لورنس مستشارًا ومخططًا ميدانيًا في الثورة، وشارك في تنفيذ عمليات تخريبية استراتيجية، أبرزها تفجير سكك حديد الحجاز، التي كانت شريانًا حيويًا يربط إسطنبول بالمدينة المنورة. كتب في مذكراته عن تلك اللحظة > “شعرت أنني وضعت يدي على الشريان الذي يربط الترك بالعرب، فلما فجـرناه، قطعنا ذلك الشريان.” في كتابه “أعمدة الحكمة السبعة”، الذي دوّن فيه تجربته بعد عودته إلى بريطانيا، اعترف لورنس بأنه كان عميلًا مزدوجًا، خدع العرب خدمةً لمصالح بلاده، وقال صراحة: “لو كنت رجلًا شريفًا لصارحتهم بأن وعود بريطانيا ليست سوى وهم. كما أظهر احتقارًا واضحًا لمن ساندوه، وكتب “كانوا همجًا رعاعًا، لم يستطيعوا الصمت أثناء زرع المتفجرات، وعندما فجرنا القطار، نهبوا محتوياته وهربوا.” في أكتوبر 1918، دخلت قوات الثورة دمشق برفقة لورنس. بعد نصف ساعة من إعلان النصر، قدّم استقالته وغادر سوريا نهائيًا. لاحقًا، كشفت اتفاقية “سايكس–بيكو” أن الوعود التي قُطعت للعرب بالاستقلال كانت كاذبة، وأن الأراضي قُسمت بين فرنسا وبريطانيا. عاد لورنس إلى بريطانيا، وعاش في عزلة تحت اسم مستعار. في عام 1935، توفي في حادث دراجة نارية قرب أكسفورد عن عمر 46 عامًا. شُيّع في جنازة رسمية حضرها ونستون تشرشل وكبار قادة بريطانيا، ودُفن في مقبرة موريتون. نُصب له تمثال نصفي أمام كاتدرائية القديس بول في لندن، واعتُبر بطلاً قوميًا. قال المؤرخ البريطاني إيمايون دونسان: > “لولا خيانة العرب لخلافتهم الإسلامية، لما سقطت الدولة العثمانية. الغرب وعدهم بإمبراطورية عربية، ثم خدعهم واحتل أرضهم.” فكيف يثق الغرب بقوم خانوا إخوتهم في الدين، وانقلبوا على دولتهم التي كانت تحميهم وتوحدهم؟” #fyp #حقيقه #تاريخ_العرب #برطانيا🇬🇧 #الاسلام

About