رمضان ٢٠٢٥ يوم ٢٠ رمضان ، كان بيومها عزا جدي و الاغنيه ذي كنت اسمعها كثير بايام العزا " نامت عيون الناس و الشكوى بعيوني " كنت ابكي ماني متعوده على فقدانه ، جالسه في المشب حقه بمكانه حاضنه مخدته و ابكي ، ما كنت اخلي احد يشوفني ابكي ، لاني كنت قدامهم الاقوى ، و الي ما بكت ولا مره ، و هي الي تهون عليهم ، بس كنت مكسووره ، كنت ابي جدو الحين يجي يحضنني ، كان ودي يطلع كل ذا حلم ، دخلت البيت و شفت منظره ، الفوضى للحين موجوده من الناس ، البيت مظلم ، صوت بكى خالي الي ما عمره بكى قدامنا ، و المكان فاضي و البيت طفت روحه ، استوعبت كل شي ، جلست على الارض بمكاني ، و بكييييتتتت من كل قلبي استوعبت ان نور البيت راح ، راح و انا ما ودعته ، تذكرت يوم بابا جاني ٢٠٢٥ يوم ١٨ رمضان الساعه ١٢:٢٧ الظهر و قال ، " عظم الله اجرك ، جدو الحين بمكان احسن بس ادعيله " ااهههخ ما ودععته قالو لي تعالي ودعيه بيسافر ، بس قلت لا بودعه بكرا ابي انام ، بس ماافيييه بكرا !! للحين ما شرقت علي شمس الاربعاء ، الى الان انا محبوسه بيوم الثلاثاء الساعه ١٢:٣٠ ، اههخ !!