@the_ugly_truckling: Did you know that deer love butternut squash? I’m really into zero effort videos these days. I’ve been pretty busy and tired with my duties at the lodge. I’m mostly in full work man mode these days, no time for hair or makeup, and I find that without the fluff my videos don’t do very well. So if you haven’t seen me for awhile, that’d be why!

The Ugly Truckling 🇨🇦
The Ugly Truckling 🇨🇦
Open In TikTok:
Region: CA
Friday 14 February 2025 00:31:05 GMT
22623
905
40
13

Music

Download

Comments

camelabassen
Camela✌️ :
🦌: i want your food lady, but nooo tuchy tuchy 🤚
2025-02-14 19:57:40
17
sultanrajih
John Locke (Lost version) :
so this is what you've been up to building deer army now😭, good to have you back cai
2025-02-14 01:26:06
12
nugsmommom1
Alyse Carr Conover :
Well look at you Snow White!! That’s awesome!! I would love to pet them. ❤️
2025-02-14 01:59:57
10
mountain.manders
Manders :
I haven't had time or energy for curated videos either these days. I'm tired, grumpy and frumpy
2025-02-15 03:16:16
7
augustamountbeagle
Augusta Mountbeagle 🇬🇧🇪🇺 :
The algorithm has been weird since The Event but this is the 2nd of your vids on my fyp today. Loving the deer feeding 🥰
2025-02-15 14:44:27
6
ghostrider0975
Bill Roberson :
Awwwwww to cutesy
2025-02-14 00:42:43
4
____jason1234
Jason:) :
Treats equal pets seems fair 😅
2025-02-14 03:50:47
4
jessiehutch12
JessieHutch🇨🇦 :
I have my Halloween pumpkins to the deer and they loved it!
2025-02-14 15:56:16
4
kirkbrady0
Kirk :
on a island?
2025-02-14 01:14:47
3
_jurij
Jurij🇨🇦 :
sooo fun look at all your lodge friends 🥰
2025-02-14 00:41:46
5
kataz.t
kataz.trophe :
sit down so you are eye level. try corn on cob next.
2025-02-16 05:20:55
4
lilmikeyab
lilmikeyab :
I can't imagine it's the fluff that keeps your views up. I haven't seen any on my following list though if you've cut back that would explain it
2025-04-14 03:28:45
3
m.m10867
M M :
😁
2025-02-21 02:38:47
2
kaydubbyu
Kaydubb77 :
I definitely have not seen you on my fyp. I had to come to your page to find out what you’ve been up to. I’m glad I did.
2025-02-19 14:38:33
2
userbluesdrummer
Stevoreno👍🥁🎵 :
🥰🥰🥰❤️❤️❤️❤️❤️👍👍👍👍
2025-02-19 07:00:49
3
nanapeck
Nana Penny :
That’s awesome. You’re so lucky
2025-02-14 20:44:39
4
stepherrrrrrs
stepherrrrrrs :
❤️❤️❤️so sweet! I love this!
2025-02-15 16:52:59
3
aud10f1l3
AUD10F1L3 :
those are some nosy neighbors
2025-02-16 04:52:32
3
stevegriffith68
Steve Griffith :
The word is out!
2025-02-15 11:14:39
3
raymondtheschneider
Raymond Schneider845 :
I’m going to be that guy and say “You have a natural beauty and don’t need to be all made up to look beautiful!” The deer see that you are real.
2025-02-15 05:49:08
3
melancholydaze7
MelancholySue :
Have missed you!
2025-02-14 03:39:21
3
nadiasalehfm100
Nadia🇵🇰 🇨🇦 :
Cute
2025-02-14 01:14:13
3
dave__mac
DaveMac :
Thanks for sharing! Your content is always good! ^.^
2025-03-08 14:51:29
2
zigzagze
Weezyway :
I’ll cover your shift when ever needed 🫡
2025-02-15 16:25:58
3
jamieus73
MalinoisLovr :
🥰
2025-03-13 00:46:40
2
To see more videos from user @the_ugly_truckling, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلَ شيء... في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك كنتُ أجمع كلَّ ما يمتّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءُ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم ... أن أكثر ما سيؤذيني يومًا،  هو تلك التفاصيل نفسها. - اليوم... لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسمكِ، ومن صوتكِ إن مرّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار... لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. كانت ذكرياتك يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم... أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ... بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. يا حبيبتي... كيف استطاعت امراةٌ كانت سلامي،  أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ،  إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ... أثقل من حضور البشر جميعًا؟ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة... أما الذكرى، فتتقن العودة كلّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان،  وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة،  وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى... بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ  والأغنيات التي كانت تشبهكِ،  والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة... بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم... فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها ... بل لأنها فقدت رحمتها. لا أكرهكِ... ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط... أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ،  أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ،  أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي... لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ  رغم أنها تعرف أيضًا ... أنكِ لستِ في نهايته. فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية... بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما ... هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها ... بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها.
بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلَ شيء... في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك كنتُ أجمع كلَّ ما يمتّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءُ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم ... أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها. - اليوم... لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسمكِ، ومن صوتكِ إن مرّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار... لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. كانت ذكرياتك يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم... أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ... بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. يا حبيبتي... كيف استطاعت امراةٌ كانت سلامي، أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ، إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ... أثقل من حضور البشر جميعًا؟ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة... أما الذكرى، فتتقن العودة كلّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان، وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة، وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى... بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ والأغنيات التي كانت تشبهكِ، والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة... بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم... فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها ... بل لأنها فقدت رحمتها. لا أكرهكِ... ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط... أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ، أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ، أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي... لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ رغم أنها تعرف أيضًا ... أنكِ لستِ في نهايته. فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية... بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما ... هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها ... بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها.

About