@kuin_hra: Điệu nhảy cuốn hút.#kuinhra #depphigioitinh #doyinchina #ngau #xuhuong #trend #tomboy #crush #coolgirls #fyp #phoidotrend

•…
•…
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 18 February 2025 10:10:43 GMT
18147
609
6
30

Music

Download

Comments

tsujinaka_yoshiki1
Yoshiki! :
🗿
2025-04-01 17:54:19
0
jenniferpatriciaf8
jenintn :
señora policía aresteme
2025-02-19 17:43:13
1
nguyenbuibach91
nguyễn bùi bách 🍀 🐻 :
señora policía aresteme
2025-02-23 18:07:03
1
user321755187
用户1726538745839 :
🥰🥰🥰
2025-04-27 10:43:51
0
eod3742
Godm :
😁😁😁
2025-07-06 23:26:41
0
pyaepya555
李•𝐒𝐥𝐚𝐜𝐤𝐞𝐫^᪲ :
😁😁😁
2026-02-27 07:48:11
0
To see more videos from user @kuin_hra, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم لهذا الحديث ،  «المراد بقوله: لا يحدث فيهما نفسه: أي لا يحدث بشيء من أمور الدنيا وما لا يتعلق بالصلاة، ولو عرض له حديث فأعرض عنه لمجرد عروضه عُفي عنه ذلك، وحصلت له هذه الفضيلة إن شاء الله تعالى؛ لأن هذا ليس من فعله، وقد عُفي لهذه الأمة عن الخواطر التي تعرض ولا تستقر.»  وقال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام: «أي لا يحدث نفسه فيهما بأمور الدنيا وما لا تعلق له بالصلاة، ولو عرض له حديث فأعرض عنه بمجرد عروضه عُفي عنه ولا يعد محدثًا لنفسه.»  وقال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح الحديث: «ثم قال: من صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه لشيء غفر له ما تقدم من ذنبه، ثم أيضًا فيه بيان الإقبال على الصلاة وصرف ما يشغل عنها، وإذا هجم على الإنسان هاجس، خاطر، فإنه يدفعه ويكون مقبلًا على صلاته، وبهذا يكون غفر له ما تقدم من ذنبه، والمراد بالذنوب التي تغفر هي الصغائر، أما الكبائر فإنها لا تغفر إلا بالتوبة.»  والخلاصة التي اتفق عليها كلام هؤلاء الشراح: ليس المراد استحالة ورود الخواطر، وإنما المراد ألا يسترسل المصلي معها، وأن يدفعها ويُقبل بقلبه على صلاته. #ابن_عثيمين  #السلف_الصالح  #اكسبلور  #
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم لهذا الحديث ، «المراد بقوله: لا يحدث فيهما نفسه: أي لا يحدث بشيء من أمور الدنيا وما لا يتعلق بالصلاة، ولو عرض له حديث فأعرض عنه لمجرد عروضه عُفي عنه ذلك، وحصلت له هذه الفضيلة إن شاء الله تعالى؛ لأن هذا ليس من فعله، وقد عُفي لهذه الأمة عن الخواطر التي تعرض ولا تستقر.» وقال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام: «أي لا يحدث نفسه فيهما بأمور الدنيا وما لا تعلق له بالصلاة، ولو عرض له حديث فأعرض عنه بمجرد عروضه عُفي عنه ولا يعد محدثًا لنفسه.» وقال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله في شرح الحديث: «ثم قال: من صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه لشيء غفر له ما تقدم من ذنبه، ثم أيضًا فيه بيان الإقبال على الصلاة وصرف ما يشغل عنها، وإذا هجم على الإنسان هاجس، خاطر، فإنه يدفعه ويكون مقبلًا على صلاته، وبهذا يكون غفر له ما تقدم من ذنبه، والمراد بالذنوب التي تغفر هي الصغائر، أما الكبائر فإنها لا تغفر إلا بالتوبة.» والخلاصة التي اتفق عليها كلام هؤلاء الشراح: ليس المراد استحالة ورود الخواطر، وإنما المراد ألا يسترسل المصلي معها، وأن يدفعها ويُقبل بقلبه على صلاته. #ابن_عثيمين #السلف_الصالح #اكسبلور #

About