@ygrhmnsss: yah gajadi kan upload “bandung mentality” nya

agoyyy
agoyyy
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 20 February 2025 07:33:29 GMT
288692
13989
546
188

Music

Download

Comments

juraazmn87s
juraazmn :
@Supercuan88#🧡💛 Happy Fun Game💙💚
2025-02-21 07:34:32
98
_arrrdiiii
arrrdii :
ko gw gapapa si disana😜
2025-02-21 09:31:24
61
sandii461
sann :
jakarta kera bos😂
2025-02-20 09:53:08
87
rendista_
Ren :
yah ga jadi menang😋
2025-02-21 08:56:46
21
rizz.s4
Rizz :
KITA TUNGGU DI BANDUNGGG
2025-02-21 18:53:38
26
mhmad_rdo47
STILL ALIVE ✋🤪🤚 :
prindavan vibes
2025-04-22 15:37:46
1
barik.arosid
Barik arosid :
eh taunya the jack mania🤣
2025-02-21 10:24:09
44
policesleep69
MagnumBoys234 :
gua aman ah wkwkw
2025-02-21 10:03:18
0
inimpu
🪸 :
woi itu dia the jak
2025-02-24 06:50:42
1
ddy4tt
agav :
JAKARTA KERA BOS
2025-05-21 05:29:13
2
mlayungalor
Mas b :
dewasa sih katanya, wkwk
2025-02-23 02:45:01
2
julian_fishing20
julian_style :
yahh keciiduk gituh
2025-02-21 16:13:25
0
hafidpramud
hafidpramud :
yahhhhh gatau nya temen sendiri kan😝
2025-02-23 07:00:04
3
ditdut_kanjut_135
SiKiKanjut135 :
jakarta kera bos😜😜😜
2025-02-23 04:53:34
5
daniloadilia1
Danilloo02 :
yahh gajadi kan apload menang nyaa😂😂😂
2025-02-24 09:05:40
1
r4mzi.kingers
ZEXSYY :
yahaha pake lagu yg suka di pake persib truss
2025-02-22 09:59:37
2
bbth233
R :
gajadi menang?
2025-03-03 15:21:31
1
felixsmth9
Felix Nonchalant :
thejack=Hama
2025-02-21 14:46:55
6
hengki1026
Hengki1026 :
"suporter dewasa cmn suporter persija"😂
2025-02-21 23:17:50
8
livescore00
FOREX :
jeruk makan jeruk 😹
2025-02-23 07:26:54
1
cungkringg_10
. :
dia bayar, dia beli tiket, buat pemain persija
2025-02-24 23:20:41
1
jaa_2nd13
J_Boys13🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 :
hhhh keciduk
2025-02-21 09:24:07
1
mhmad_aldy17
Mas A💫 :
ada gua njir wkwk
2025-02-21 09:25:34
0
kiiii__29
kiiii :
yahhh,... baru mau bikin persib mentaliti🤣
2025-02-21 09:19:45
0
To see more videos from user @ygrhmnsss, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.
ما بين أحلامنا ونهايتها أغرب ما في الحياة… أننا نعيشها وكأنها مضمونة، مع أن الشيء الوحيد الذي نُقِرُّ بأنها هي نهايتها. نستيقظ كل صباح وكأن لدينا وقتًا لا ينفد، نؤجل ما نحب، ونؤخر ما نريد، ونقول: “لاحقًا”. لاحقًا حين نملك المال، لاحقًا حين يهدأ الظروف، لاحقًا حين نصبح مستعدين… حتى يصبح “لاحقًا” هو العمر كله. نركض خلف أشياء أقنعنا أنفسنا أنها تستحق، نستهلك سنواتنا في محاولة إثبات شيء لأشخاص قد لا يتذكرون أسماءنا بعد رحيلنا، ونتخلى عن أحلام كانت تشبهنا لأن الطريق إليها كان أصعب مما توقعنا. ثم نمضي بعيدًا عن أنفسنا، إلى أن نصل في يوم ما إلى المرآة ولا نعرف تمامًا من هذا الشخص الذي ينظر إلينا. وهنا تكمن المأساة الحقيقية… ليس أن تموت… فالموت قدر لا يستثني أحدًا، بل أن تصل إليه وقد عشت حياة لم تكن حياتك. أن تكتشف أن الأشياء التي أفنيت عمرك من أجلها لم تكن ما أردت أصلًا، وأنك قضيت وقتًا تحاول إرضاء صورة عنك أكثر مما حاولت أن تعرف نفسك. الموت لا يخيفني بقدر ما تخيفني فكرة أن يأتي يومي الأخير وأكتشف أنني كنت أؤجل الحياة إلى أجل غير مسمى. أن يكون في داخلي كلامٌ لم أقله، وحبٌّ لم أعشه، وطريقٌ لم أمشه، وحلمٌ دفنته حيًا لأنني كنت أنتظر اللحظة المناسبة. لكن الحياة لا تعدنا باللحظة المناسبة، ولا تمنحنا ضمانًا بأن الغد سيأتي أصلًا. ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم “كم سنة سأعيش؟” بل “كم من السنوات التي سأعيشها ستكون لي فعلًا؟” فكل إنسان يعرف أنه سيموت، لكن القليل فقط يتصرف وكأنه يعرف ذلك حقًا. وفي النهاية، لن تكون المأساة أنك مت… بل أن تموت يومًا، ثم تدرك أن الموت لم يأخذ منك الحياة، أنت الذي سلّمتها له، يوم خشيت أن تملك دائمًا وقتًا آخر.

About