@plasticmoldfactor: 不要总搞一些企业文化 按时发工资才最实在#manufacturing #injectionmold #moldfactory

Moldmaker_Tina
Moldmaker_Tina
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 22 February 2025 08:13:06 GMT
629
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @plasticmoldfactor, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لَقَدْ كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ أَبْهَرَ طَلْعَـةً              مِنَ الْبَدْرِ بَلْ مِنْ شَمْسِهِ هُوَّ الْهَبُ  جَمِيلُ الْمُحَيَّا أَزْهَرُ اللَّـوْنِ أَبْلَـجٌ                بَهِيٌّ بَهِيجُ الْوَجْهِ أَبْيَضُ مُشْـَربُ  أَشَـمُّ أَزَجُّ الْحَاجِبَـيْـنِ مُفَـلَّـجٌ              كَحِيلُ الْجُفُونِ أَدْعَجُ الْعَيْنِ أَهْدَب
ُ مُـدَوَّرُ وَجْـهٍ أَنْـوَرٌ مُتجَردًا              كَأَنَّ الْمَهَا فِي وَجْهِه لَيْستَ تَغْـرُبُ  أَسِيلُ خُدُودٍ أَنْجَـلٌ كَـثُّ لِحْيَـةٍ                 طَوِيلُ بَنَانٍ وَاسِعُ الصَّدْرِ أَشْنَـبُ  جَلِيلُ الْمُشَـاشِ بَـادِنٌ مُتَمَاسِـكٌ               ضَلِيعُ فَمٍ ضَخْمُ الْكَرَادِيـسِ قُلَّـبُ  بَعِيدَ الَّذِى بَيْنَ الْمَنَاكِـبِ وَاسِـعٌ               جَبِينًا طَلِيقُ الْوَجْهِ لَيْـسَ يُقَطَّـب
ُ مُرَجَّلُ شَعْرٍ جَعْدُهُ رَحْبُ رَاحَـةٍ              سَوَاءُ الْحَشَا وَالصَّدْرِ عَذْبٌ مُؤَدَّبُ  إِذَا افْتَرَّ رِيئَ النُّورُ مِنْ فِيهِ خَارِجًا                       كَـأَنَّ ثَنَايَـاهُ بُــرُوقٌ تَلَـهَّـبُ  حَكَى ثَغْرُهُ حَبَّ الْغَمَـامِ إِذَا بَـدَا               ذَكِيُّ الْحِجَا سَبْطُ الْعِظَـامِ مُطَيَّـب
ُقَوِيمُ قَنَـاةٍ لَـمْ يَكُـنْ مُتَـرَدِّدًا                 قَصِيرًا وَلاَ هُوَّ الطَّوِيلُ الْمُشَـذَّب
ُ وَلَكِنْ وَسِيطًا رَبْعَةَ الْقَـدِّ طَائِـل                 مُمَاشِيَّهُ وَلَوْ إِلَى الطُّولِ يُنْسَـبُ  طَوِيلُ سُكُوتٍ سَالِمٌ صَـدْرُهُ دَقِيـ                  ـقُ مَسْرُبَةٍ أَقْنَـى وَجِيهٌ مُرَحَّـب
ُ وَقَدْ وَسِعَ الأَقْوَامَ حِلْمًا وَبَسْطَـةً                 وَصَارُوا سَوَاءً فِيهِ وَهُوَ لَهُـمْ أَبُ  مَهِيـبٌ إِذَا لاَقَيْتَـهُ عَـنْ بَدِيهَـةٍ                  وَمَهْمَا تُخَالِطْـهُ فَخُلْـقٌ مُحَـبَّـب
ُ أَشَدُّ مِنَ الْعَذْرَا حَيَـاءً بِخِدْرِهَـا                 كَرِيـمُ السَّجَايَـا لِلرَّدِي مُتَجَنِّـب
ُ يَـزُولُ تَقَلُّعًـا وَيَخْطُـو تَكَفُّـؤًا               وَيَمْشِي الْهُوَيْنَا دَائِمُ الْبِشْرِ طَيِّبُ  فَدُونَكَ مِنْ أَوْصَافِهِ الْغُـرِّجُمْلَـةً                  تَضَمَّنَهَا نَظْمٌ بِهَا الـدَّهْرَ أَعْـذَب
ُ أَأَحْمَـدُ هَـذَا أَحْمَـدٌ مُتَـوَسِّـلاً                بِمَدْحِكَ وَالأَجْوَادُ بِالْمَدْحِ تُطْلَـبُ  مَدَحْتُكَ يَا خَيْرَ الأَنَامِ وَلَـمْ تَكُـنْ                لِمَدْحِي فَقِيرًا بَلْ أَنَـا الْمُتَكَسِّـبُ  لَئِنْ كُنْتُ مِمَّنْ يُحْسِنُ الْمَدْحَ ثُمَّ لَمْ                  أَقُلْ فِيـكَ مَدْحًا إِنَّنِـي لَمُخَـيَّـبُ  فَمَدْحُكَ بِالنَّظْمِ الْمُجَـوَّدِ حَوْكُـهُ                  زَكَاةٌ عَلَى أَهْلِ الْقَصَائِـدِ تُوجَـب
ُ عَلَيْـكَ صَـلاَةُ اللهِ ثُـمَّ سَلاَمُـهُ                مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا ذَرَّ كَوْكَبُ
لَقَدْ كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ أَبْهَرَ طَلْعَـةً مِنَ الْبَدْرِ بَلْ مِنْ شَمْسِهِ هُوَّ الْهَبُ جَمِيلُ الْمُحَيَّا أَزْهَرُ اللَّـوْنِ أَبْلَـجٌ بَهِيٌّ بَهِيجُ الْوَجْهِ أَبْيَضُ مُشْـَربُ أَشَـمُّ أَزَجُّ الْحَاجِبَـيْـنِ مُفَـلَّـجٌ كَحِيلُ الْجُفُونِ أَدْعَجُ الْعَيْنِ أَهْدَب ُ مُـدَوَّرُ وَجْـهٍ أَنْـوَرٌ مُتجَردًا كَأَنَّ الْمَهَا فِي وَجْهِه لَيْستَ تَغْـرُبُ أَسِيلُ خُدُودٍ أَنْجَـلٌ كَـثُّ لِحْيَـةٍ طَوِيلُ بَنَانٍ وَاسِعُ الصَّدْرِ أَشْنَـبُ جَلِيلُ الْمُشَـاشِ بَـادِنٌ مُتَمَاسِـكٌ ضَلِيعُ فَمٍ ضَخْمُ الْكَرَادِيـسِ قُلَّـبُ بَعِيدَ الَّذِى بَيْنَ الْمَنَاكِـبِ وَاسِـعٌ جَبِينًا طَلِيقُ الْوَجْهِ لَيْـسَ يُقَطَّـب ُ مُرَجَّلُ شَعْرٍ جَعْدُهُ رَحْبُ رَاحَـةٍ سَوَاءُ الْحَشَا وَالصَّدْرِ عَذْبٌ مُؤَدَّبُ إِذَا افْتَرَّ رِيئَ النُّورُ مِنْ فِيهِ خَارِجًا كَـأَنَّ ثَنَايَـاهُ بُــرُوقٌ تَلَـهَّـبُ حَكَى ثَغْرُهُ حَبَّ الْغَمَـامِ إِذَا بَـدَا ذَكِيُّ الْحِجَا سَبْطُ الْعِظَـامِ مُطَيَّـب ُقَوِيمُ قَنَـاةٍ لَـمْ يَكُـنْ مُتَـرَدِّدًا قَصِيرًا وَلاَ هُوَّ الطَّوِيلُ الْمُشَـذَّب ُ وَلَكِنْ وَسِيطًا رَبْعَةَ الْقَـدِّ طَائِـل مُمَاشِيَّهُ وَلَوْ إِلَى الطُّولِ يُنْسَـبُ طَوِيلُ سُكُوتٍ سَالِمٌ صَـدْرُهُ دَقِيـ ـقُ مَسْرُبَةٍ أَقْنَـى وَجِيهٌ مُرَحَّـب ُ وَقَدْ وَسِعَ الأَقْوَامَ حِلْمًا وَبَسْطَـةً وَصَارُوا سَوَاءً فِيهِ وَهُوَ لَهُـمْ أَبُ مَهِيـبٌ إِذَا لاَقَيْتَـهُ عَـنْ بَدِيهَـةٍ وَمَهْمَا تُخَالِطْـهُ فَخُلْـقٌ مُحَـبَّـب ُ أَشَدُّ مِنَ الْعَذْرَا حَيَـاءً بِخِدْرِهَـا كَرِيـمُ السَّجَايَـا لِلرَّدِي مُتَجَنِّـب ُ يَـزُولُ تَقَلُّعًـا وَيَخْطُـو تَكَفُّـؤًا وَيَمْشِي الْهُوَيْنَا دَائِمُ الْبِشْرِ طَيِّبُ فَدُونَكَ مِنْ أَوْصَافِهِ الْغُـرِّجُمْلَـةً تَضَمَّنَهَا نَظْمٌ بِهَا الـدَّهْرَ أَعْـذَب ُ أَأَحْمَـدُ هَـذَا أَحْمَـدٌ مُتَـوَسِّـلاً بِمَدْحِكَ وَالأَجْوَادُ بِالْمَدْحِ تُطْلَـبُ مَدَحْتُكَ يَا خَيْرَ الأَنَامِ وَلَـمْ تَكُـنْ لِمَدْحِي فَقِيرًا بَلْ أَنَـا الْمُتَكَسِّـبُ لَئِنْ كُنْتُ مِمَّنْ يُحْسِنُ الْمَدْحَ ثُمَّ لَمْ أَقُلْ فِيـكَ مَدْحًا إِنَّنِـي لَمُخَـيَّـبُ فَمَدْحُكَ بِالنَّظْمِ الْمُجَـوَّدِ حَوْكُـهُ زَكَاةٌ عَلَى أَهْلِ الْقَصَائِـدِ تُوجَـب ُ عَلَيْـكَ صَـلاَةُ اللهِ ثُـمَّ سَلاَمُـهُ مَعَ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَا ذَرَّ كَوْكَبُ

About