@lavendr.lavendr81: #انتي_ملاك_بين_البشر #منشن #الحب #ستوريات_حب #اغاني #حب #راشد_الماجد #viral #fyp #trending #تصويري #lavendr81 #الشعب_الصيني_ماله_حل #CapCut

lavendr81
lavendr81
Open In TikTok:
Region: LB
Saturday 22 February 2025 14:41:38 GMT
65287
1010
19
1428

Music

Download

Comments

user2728233455301
الاسمر :
واللةماغبت عن خيالى لحضتةيامن بحبك شاغل افكارى اكيد
2025-08-26 17:15:41
2
user1031286195363
ملكه :
🥰
2025-07-27 18:21:21
1
hassan96750
HASSAN :
🌹
2025-05-08 12:24:06
1
mazenahamad2
مازن احمد :
@user3685563012845
2025-02-24 14:37:14
1
t969134
T🌹 :
🌹🌹🌹
2025-02-22 15:53:37
1
usevr3439171124
ام سعود 👑🌹 :
🥰🥰🥰🥰
2025-02-23 09:27:55
0
saaerawad
Saaerawad :
لانك حبيبي انا انا انا مجنوتك انا لك بدي اتمعشق فيك على طريقتي الدمشقيه وهيته لك يا حبيبي بحبك انا انا
2025-02-22 15:00:02
3
ss101515151515
تفاح أخضر :
عالساعه ٨رح افتح بث حياك
2025-02-22 15:28:54
2
s7768013
S❤️ :
🌹🌹🌹🌹
2025-03-28 18:11:01
1
aboyousf52
🇾🇪يوسف🇶🇦 :
🌹🌹🌹
2025-04-09 08:17:47
1
yourlips10073
abdulla :
🥰
2025-04-15 14:23:03
1
iamricher369
iamricher369 :
👸🏻🧚🏻‍♀️🧜🏻‍♀️🏃🏻‍♀️☀️
2025-05-30 13:40:19
1
dy097rmrtyf2
نِجّدٍتٌ مًحًمًدٍ 🌹 :
🌹🌹🌹🌹🌹🌹
2025-02-23 14:47:27
0
To see more videos from user @lavendr.lavendr81, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لترى الوجوه حولها، فما وجدت كافلاً ولا حامياً. وفجأة، اهتزت القلوب وارتجفت الأرض حين رُفع الرمح الطويل، وتلألأ في رأس السنان نورٌ غيّبَ ضياء الشمس.. لقد كان رأس أخيها، وحبيب قلبها، شقيق روحها الإمام الحسين (عليه السلام) يلوح في الأفق مخضباً بدمائه القانية، تلعب الرياح الكريم بلحيته .  .  .  ​في تلك اللحظة الرهيبة، تلاقت نظرات الأخت المفجوعة برأس أخيها الذبيح. طاف بذهنها شريط الذكريات: ذلك الوجه الذي طالما قبلته فاطمة الزهراء، وتلك النظرة التي كانت تهون عليها كل مصائب الدنيا. لم تطق الحوراء صبراً أمام هذا المشهد الوجل، فضاق صدرها بعظيم الآه، وغلبها وجدها، فيُروى أنها من عظم اللوعة نطحت جبينها بمقدم المحمل حتى سال الدم من جبهتها الشريفة، ممتزجاً بدموعها المسكوبة على أخيها. ​وأبكت إليه بخرقة، ونادته بصوتٍ خنقه البكاء، لكنه صدح كـالرعد في مسامع الطغاة، قائلة بلسان المفجوعة الحزينة: .  .  .  ​
لترى الوجوه حولها، فما وجدت كافلاً ولا حامياً. وفجأة، اهتزت القلوب وارتجفت الأرض حين رُفع الرمح الطويل، وتلألأ في رأس السنان نورٌ غيّبَ ضياء الشمس.. لقد كان رأس أخيها، وحبيب قلبها، شقيق روحها الإمام الحسين (عليه السلام) يلوح في الأفق مخضباً بدمائه القانية، تلعب الرياح الكريم بلحيته . . . ​في تلك اللحظة الرهيبة، تلاقت نظرات الأخت المفجوعة برأس أخيها الذبيح. طاف بذهنها شريط الذكريات: ذلك الوجه الذي طالما قبلته فاطمة الزهراء، وتلك النظرة التي كانت تهون عليها كل مصائب الدنيا. لم تطق الحوراء صبراً أمام هذا المشهد الوجل، فضاق صدرها بعظيم الآه، وغلبها وجدها، فيُروى أنها من عظم اللوعة نطحت جبينها بمقدم المحمل حتى سال الدم من جبهتها الشريفة، ممتزجاً بدموعها المسكوبة على أخيها. ​وأبكت إليه بخرقة، ونادته بصوتٍ خنقه البكاء، لكنه صدح كـالرعد في مسامع الطغاة، قائلة بلسان المفجوعة الحزينة: . . . ​"يَا هِلَالاً لَمَّا اسْتَتَمَّ كَمَالاً ... غَالَهُ خَسْفُهُ فَأَبْدَا غُرُوبَا" "مَا تَوَهَّمْتُ يَا شَقِيقَ فُؤَادِي ... كَانَ هَذَا مُقَدَّراً مَكْتُوبَا" ​التفتت إلى الرأس الشريف وقالت بمرارة الحزن وألم الفراق: "يا شقيق فؤادي، أأنت الذي كنت تحميني؟ أأنت الذي كنت تكفلني؟ انظر إلى نسائك سبايا، وانظر إلى الأطفال يتامى يساقون من بلد إلى بلد". ​لكن زينب لم تكن لتنكسر أو تلين؛ فمن وسط تلك الدموع المحرقة، ومن بين دماء جبينها المنهمرة ولوعتها التي تذيب الصخر، تجسد الصبر الهواشمي في أسمى معانيه. مسحت دموعها بكبريائها الهاشمي، ونظرت إلى الرأس المرفوع نظرة إجلالٍ وفخر، لترسم للعالم أجمع أروع لوحات التضحية والعقيدة، مكملةً بدموعها وخطبها طريق كربلاء، ليبقى رأس الحسين مناراً، وتبقى لوعة زينب صرخة حق لا تخبو على مر العصور. ​. . #السيدة_زينب #الإمام_الحسين #عاشوراء #كربلاء #يا_حسين

About