@yummyfood______: لم يُؤذَ إنسانٌ في هذا العصر مثلما أُوذِي حفيدُ الرسول، السيد حسن نصر الله. كان أكثرَ الناس صبرًا، وأكثرَهم عطفًا، وأكثرَهم صدقًا، وأكثرَهم حكمةً، وأكثرَهم استيعابًا وتحملًا، وأكثرَهم تفهُّمًا، وأكثرَهم رأفةً، وأكثرَهم حرصًا، وأكثرَهم ذكاءً، وأكثرَهم إيمانًا وورعًا، وأكثرَهم وطنيةً، وأكثرَهم التزامًا بأمن الوطن وكرامته، وأكثرَهم حُبًّا لفلسطين وإخلاصًا، وأكثرَهم خوفًا على العالم العربي والإسلامي وشعوبه. ومع ذلك، لم يَسْلَم من أذيتهم؛ فكلما بعث الله عز وجل لهم رجلًا صالحًاقاتلوه وسخروا منه، وقذفوه باتهاماتٍ قبيحة، مثل وجوههم وقلوبهم.#