@saudiatv: "الفزعة ديدن شعب طويق" ‏شاهد نخوة الناس لمساعدة عامل السوبر ماركت. الفنان بشير غنيم ‏⁧‫#نخوة #رمضان_على_السعودية #قناة_السعودية

قناة السعودية
قناة السعودية
Open In TikTok:
Region: SA
Tuesday 04 March 2025 20:52:54 GMT
1364936
19794
442
938

Music

Download

Comments

m_ghamd
﮼ماجد﮼ :
حتى العمال الحقيقين عارفين انه بشير غنيم
2025-03-04 21:59:13
624
moor1400
M☕ :
انا تدخلت في موقف على بالي برنامج الصدمه انتهت في القسم
2025-03-04 23:10:03
543
meej.221
Meej 🤍 :
واضح محمد عبده 🦦
2025-03-05 02:20:45
39
sahab2019s
So👸 :
ههههههه واضح بشير وصوت والكلام
2025-03-04 21:43:17
125
user557494235
MD masum Ahamed :
this is No good
2025-03-05 22:25:32
1
khantiktokpolice
Khan tiktok police 🇦🇪 :
respect 🙏😢
2025-03-06 05:43:10
1
hayat.khan0883
ABUZAR KHAN :
Hi
2025-03-05 23:43:00
1
faija.farhin.tuha
faija farhin tuha :
no respect
2025-03-05 22:10:23
1
zxa10143aws
ياسمين :
بصراحه واضح بشير غنيم 🤭
2025-03-04 22:57:39
182
b5r5
Fahad :
الي توه موقف سيارته برا من بعيد عرف انه بشير غنيم
2025-03-05 04:56:27
35
ss..ss..200200
Tutu :
كلن عارف انه بشير غنيم الا الكاميرا
2025-03-04 23:08:44
15
iiii20202
KSA🇸🇦🇸🇦 :
من سمعت صوت بشير واضح كنسلت اكمل واشوف ردة فعل الناس 🤣🤣🤣🤣
2025-03-04 21:53:40
20
w_l079
waleed :
بشير غنيم واضح 😂
2025-03-05 02:31:37
2
user7131612582420
احمد الشمري :
ممثل معروف لمفروض واحد اول مره يمثل✌️
2025-03-05 05:41:51
10
bayzid1214
...BAYZID... :
আমাদের দুকানেও কিছু মানুষ এমন আসে
2025-03-06 23:56:42
1
user70502201121102
أستغفر الله العظيم. :
أستغفر الله العظيم....
2025-03-05 16:44:16
1
dhmane_1
D7me'6.4 :
حتى المواد الغذائية عارفه انه بشير
2025-03-05 11:56:55
2
ahmad220223
ماش :
ترا في كثير مايعرفون بشير غنيم وانا منهم
2025-03-06 19:00:24
1
autefa_1409
ابولين :
انا الصناعيه وعرفت أنه بشير غنيم
2025-03-08 16:06:50
0
roaaa715
🩹 :
ياسر الحزيمي شسوي !
2025-03-09 14:11:05
0
ouais.3z
عبدالعزيز | Abdulaziz :
حصل قدامي نفس هالموقف وبالاخر عضيت الارض وطلع الموضوع حقيقه
2025-05-21 13:43:34
0
mn05380032
𓅓 ابــــــو رســـام الدعوسي𓅓 :
الي تدخل اعرفه شخصين
2025-03-11 01:45:41
0
mon_hi1
منى حمدان :
والله عرفت انه هوه ذا الممثل من صوته 😂
2025-05-30 04:00:17
0
asqw7516
الفراشه :
متى يجي البرنامج
2025-03-04 22:13:18
1
a_______x.p
a :
لو سمحتو
2025-03-04 21:35:14
0
To see more videos from user @saudiatv, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون
كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون

About