@krystalbarbie4107:

🧸
🧸
Open In TikTok:
Region: NP
Monday 10 March 2025 10:53:51 GMT
194
6
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @krystalbarbie4107, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا بعض المسحورين يستطيعون الصلاة والبعض الآخر لا يستطيع؟ كثير من الناس يتساءلون: كيف يكون شخص مسحوراً ورغم ذلك يستطيع الصلاة وقراءة القرآن والعبادة، بينما شخص آخر مسحور ولا يستطيع أن يصلي أو يقرأ القرآن؟ الإجابة: الفرق يكمن في مكان السحر ونوعه. بعض المسحورين يستطيعون الصلاة والعبادة وقراءة القرآن، والبعض الآخر لا يستطيعون، مع أن كليهما مسحور. وهذا ما سأوضحه لكم بالتفصيل. أولاً: السحر الداخلي والسحر الخارجي السحر يتكون من قطبين (جزئين): القطب الداخلي: هو السحر الموجود داخل جسد المسحور، مثل السحر المأكول، أو المشروب، أو المدهون، أو المأخوذ عن طريق الأثر (شعر، دم، صورة). هذا النوع من السحر يتلبس بالجسد ويمنع العبادات بشدة لأنه يمس الروح من الداخل. القطب الخارجي: هو السحر الموجود خارج جسد المسحور، مثل السحر المرشوش على عتبة البيت، أو المدفون في الأرض، أو المعلق في الهواء، أو المربوط في شجرة، أو المصور والمعلق على الحائط. هذا النوع يؤثر على المسحور من الخارج، لكنه لا يمنع العبادات تماماً وقد يسمح للمسحور بالصلاة والعبادة. ثانياً: من لا يستطيع الصلاة والعبادة إذا كان السحر موجوداً داخل جسد المسحور (سحر داخلي)، والعقد السحرية منشودة في جسده، أو كان السحر مأكولاً أو مشروباً مختلطاً بدمه، فإن هذا المسحور لا يستطيع الصلاة، أو يصلي بجسده وقلبه غائب. يجد صعوبة بالغة في قراءة القرآن، وقد يشعر بثقل أو ضيق أو رجفة عند القراءة. ينفر من العبادة والطاعات والذكر، وقد يترك الصلاة بالكلية دون أن يدري سبباً. لماذا؟ لأن السحر داخل جسده يضرب مركز التحكم الروحي في الدماغ، ويتحكم في أعصابه، ويخلق له كراهية لكل ما هو طاعة. أعراض هذا النوع: ألم في البطن، اضطراب في الأكل، كوابيس متكررة عن ثعابين وأكل طعام فاسد، وخز في الجسد، كدمات زرقاء. ثالثاً: من يستطيع الصلاة والعبادة إذا كان السحر موجوداً خارج جسد المسحور (سحر خارجي)، وكان داخله نسبة بسيطة من الأذى، أو لم يدخل جسده شيء، فإن هذا المسحور يستطيع الصلاة ويؤديها في وقتها، ويقرأ القرآن وقد يشعر بثقل بسيط أو قد لا يشعر بشيء، ويؤدي العبادات والطاعات بشكل شبه طبيعي، لكنه يعاني من مشاكل أخرى في حياته. لماذا؟ لأن السحر خارج جسده يؤثر على الظروف المحيطة به (بيته، ماله، علاقاته، رزقه، عمله) وليس على روحه وعبادته بشكل مباشر. أعراض هذا النوع: تعطيل في العمل، مشاكل زوجية، ضيق في الصدر عند دخول البيت، كتمة عند عتبة الباب، أحلام عن بيوت مهجورة أو مقابر، ولا يشعر بتعب شديد عند العبادة. رابعاً: خير دليل على ذلك.. ما حدث لرسول الله ﷺ والفضل من الله وحده. لقد سُحر النبي ﷺ، وكان سحره خارج جسده، وليس داخله. ولهذا استمر يصلي ويؤم الناس، وكان يصوم ويأتي بالطاعات، ولم يمنعه السحر عن العبادة والطاعة. فلو كان السحر داخلاً إلى جسده، لما استطاع القيام بالعبادة على أكمل وجه. ولكن الله حفظه، وجعل السحر الذي أصابه خارجياً فقط، ليكون دليلاً لنا على أن المسحور قد لا تُمنع عبادته بالضرورة. عن عائشة رضي الله عنها قالت:
لماذا بعض المسحورين يستطيعون الصلاة والبعض الآخر لا يستطيع؟ كثير من الناس يتساءلون: كيف يكون شخص مسحوراً ورغم ذلك يستطيع الصلاة وقراءة القرآن والعبادة، بينما شخص آخر مسحور ولا يستطيع أن يصلي أو يقرأ القرآن؟ الإجابة: الفرق يكمن في مكان السحر ونوعه. بعض المسحورين يستطيعون الصلاة والعبادة وقراءة القرآن، والبعض الآخر لا يستطيعون، مع أن كليهما مسحور. وهذا ما سأوضحه لكم بالتفصيل. أولاً: السحر الداخلي والسحر الخارجي السحر يتكون من قطبين (جزئين): القطب الداخلي: هو السحر الموجود داخل جسد المسحور، مثل السحر المأكول، أو المشروب، أو المدهون، أو المأخوذ عن طريق الأثر (شعر، دم، صورة). هذا النوع من السحر يتلبس بالجسد ويمنع العبادات بشدة لأنه يمس الروح من الداخل. القطب الخارجي: هو السحر الموجود خارج جسد المسحور، مثل السحر المرشوش على عتبة البيت، أو المدفون في الأرض، أو المعلق في الهواء، أو المربوط في شجرة، أو المصور والمعلق على الحائط. هذا النوع يؤثر على المسحور من الخارج، لكنه لا يمنع العبادات تماماً وقد يسمح للمسحور بالصلاة والعبادة. ثانياً: من لا يستطيع الصلاة والعبادة إذا كان السحر موجوداً داخل جسد المسحور (سحر داخلي)، والعقد السحرية منشودة في جسده، أو كان السحر مأكولاً أو مشروباً مختلطاً بدمه، فإن هذا المسحور لا يستطيع الصلاة، أو يصلي بجسده وقلبه غائب. يجد صعوبة بالغة في قراءة القرآن، وقد يشعر بثقل أو ضيق أو رجفة عند القراءة. ينفر من العبادة والطاعات والذكر، وقد يترك الصلاة بالكلية دون أن يدري سبباً. لماذا؟ لأن السحر داخل جسده يضرب مركز التحكم الروحي في الدماغ، ويتحكم في أعصابه، ويخلق له كراهية لكل ما هو طاعة. أعراض هذا النوع: ألم في البطن، اضطراب في الأكل، كوابيس متكررة عن ثعابين وأكل طعام فاسد، وخز في الجسد، كدمات زرقاء. ثالثاً: من يستطيع الصلاة والعبادة إذا كان السحر موجوداً خارج جسد المسحور (سحر خارجي)، وكان داخله نسبة بسيطة من الأذى، أو لم يدخل جسده شيء، فإن هذا المسحور يستطيع الصلاة ويؤديها في وقتها، ويقرأ القرآن وقد يشعر بثقل بسيط أو قد لا يشعر بشيء، ويؤدي العبادات والطاعات بشكل شبه طبيعي، لكنه يعاني من مشاكل أخرى في حياته. لماذا؟ لأن السحر خارج جسده يؤثر على الظروف المحيطة به (بيته، ماله، علاقاته، رزقه، عمله) وليس على روحه وعبادته بشكل مباشر. أعراض هذا النوع: تعطيل في العمل، مشاكل زوجية، ضيق في الصدر عند دخول البيت، كتمة عند عتبة الباب، أحلام عن بيوت مهجورة أو مقابر، ولا يشعر بتعب شديد عند العبادة. رابعاً: خير دليل على ذلك.. ما حدث لرسول الله ﷺ والفضل من الله وحده. لقد سُحر النبي ﷺ، وكان سحره خارج جسده، وليس داخله. ولهذا استمر يصلي ويؤم الناس، وكان يصوم ويأتي بالطاعات، ولم يمنعه السحر عن العبادة والطاعة. فلو كان السحر داخلاً إلى جسده، لما استطاع القيام بالعبادة على أكمل وجه. ولكن الله حفظه، وجعل السحر الذي أصابه خارجياً فقط، ليكون دليلاً لنا على أن المسحور قد لا تُمنع عبادته بالضرورة. عن عائشة رضي الله عنها قالت: "سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ" [متفق عليه]. لاحظ أن السحر أثّر على إدراكه وتخيله، لكنه لم يمنعه من الصلاة، لأنه كان خارجياً. خامساً: قد يجتمع النوعان وقد لا يجتمعان بعض المصابين يكون سحرهم داخلياً فقط، فعندها لا يستطيعون العبادة. وبعضهم سحرهم خارجياً فقط، فعندها يستطيعون العبادة، ولكن حياتهم معطلة. وبعضهم يجتمع لديهم النوعان، فيعانون من تعطيل العبادة ومن تعطيل الحياة معاً. والله أعلم بحال كل إنسان. سادساً: ماذا تستفيد من هذا الفهم؟ أولاً، لا تستغرب إن رأيت شخصاً مسحوراً ويصلي بخشوع ولا ينقطع عن العبادة. فقد يكون سحره خارجياً مؤثراً على بيته وماله ورزقه، وليس على روحه. ثانياً، لا تحكم على كل مسحور بأنه تارك للصلاة، ولا على كل من يصلي بأنه ليس مسحوراً. ثالثاً، ركز في العلاج على إبطال النوعين معاً: اقرأ الرقية على نفسك (للسحر الداخلي)، وارق بيتك وطهره (للسحر الخارجي). رابعاً، العلاج واحد في كل الأحوال: الرقية الشرعية، وسورة البقرة، والماء المرقي، وزيت الزيتون، والصدقة، والاستغفار. #سوريا_تركيا_العراق_السعودية_الكويت_عمان #creatorsearchinsights #فرنسا🇨🇵_بلجيكا🇧🇪_المانيا🇩🇪_اسبانيا🇪🇸 #الدمام_الخبر_الاحساء_الجبيل_الظهران #creatorsearchinsights2025

About