Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@r.gabrielax:
preta $hata
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 05 April 2025 02:41:21 GMT
2738
95
2
7
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.47MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.47MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
Dayvllaa :
eu conheço esse chapéu 🎩
2025-04-06 22:35:56
0
To see more videos from user @r.gabrielax, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
length is perfect here #pleatedshorts #tailoredshorts #bermudashorts #fitcheck #menswear
When Kassongo hears Bikutsi, even the savannah turns into a dance floor! 🐗🔥😂 The hottest warthog in town has arrived… Can anyone dance better than him? 💃🏾🥁 #dance #viraldance #trends #africandance #funnyanimals
قصة يوعري صيف 1961، كان المدير التقني للرجاء عبد القادر جلال ينظم مخيمات على الشواطئ بحثاً عن المواهب. هناك, لفت انتباههم حارس مرمى شاب, فاستقدموه ليشاهده الأب جيكو عن قرب. كان اسمه محمد رحيمي، الذي سيعرفه الرجاويون لاحقاً باسم «يوعري». لم تمر سوى أيام، وكان محمد يستعد لمجاورة فتيان الرجاء، قبل أن تقلب الحياة كل شيء. وهو يقطع شارع بئر أنزران، تعرض لحادث سير. أصابته دراجة نارية في رجله بضربة مستديمة، لتنتهي بذلك أحلامه في أن يصبح حارس مرمى للرجاء، لكنه لم يكن يعلم ان الحياة تخبئ له قدراً أفضل بكثير. اختفى محمد عن التدريبات، فبدأ المسؤولون يتساءلون عن سبب غياب ذلك الحارس الممتاز.... السيد أحمد المرواخي وحميدة كوميلة، المسؤولين عن الفئات السنية آنذاك، توصلا بالخبر وطالباه بالبقاء مع المجموعة تعاطفاً معه. وفي إحدى أولى وجبات الفطور داخل النادي, استدعاه الرئيس كريم حجاج، أحد قادة جيش التحرير ومسير الرجاء في الستينات، وأجلسه بجانبه في طاولة كبار الشخصيات امام صدمة الجميع. أخد الرئيس طبقه وقسمه الى نصفين، أخد النصف الاول و اعطى النصف الثاني ليوعري ، وقال له : «هادي نعمة الرجاء، دابا عندك النص ومزال غاتاخدها كلها فلخر». فهم يوعري بعدها أن هذه الحركة لم تكن مجرد كلمات عادية، بل كانت آمانة و رسالة في الوقت نفسه : « في الرجاء نتقاسم نفس النادي ونفس الأفراح و نفس المآسي، ولا فرق بين الرئيس وأصغر موظف في نادي الشعب. » كان قادة الرجاء آنذاك متشبعين بالفكر اليساري و روح النضال الشعبي ومبدأ المساواة بين الطبقات. ومنذ ذلك اليوم، بدأ محمد رحيمي حياة جديدة داخل الرجاء. أوكلت إليه مهمة إحضار غذاء اللاعبين، فكان يقطع الطريق يومياً بدراجته من بوسيجور إلى المعاريف, حيث كان مطعم احنبي للسيدة Bradly يقدم أطباقاً رياضية للاعبين. ثم وجد نفسه أمام مهمة أخرى : كان ملعب الوازيس محاطاً بالأشواك ومن دون سور، ويتناوب الحراس على حمايته. وكان أحدهم، الحسن، كثير الغياب لأسابيع، فيتحمل محمد عناء تعويضه دون أن يخبر بذلك أحد. كان المسيرون يسألون: «فين الحسن؟» فيجيبهم: «كاين را عاد خرج». أمانته تجاه صديقه الغائب جعلت مسؤولي الرجاء يثقون به أكثر فأكثر. كان محمد يقطع مسافات طويلة راجلاً من زنقة تادلة إلى الملعب، إلى أن جاءت سنة 1965، حين تم ترسيمه مكلفاً بمركب الرجاء براتب شهري بلغ 100 درهم، وهو مبلغ كبير آنذاك. وهكذا، لم يصبح محمد حارس مرمى الرجاء كما حلم ذات يوم... بل أصبح حارس ملعب الرجاء.
Have connections 🤣 #accra #staybyplan #fyp #fela #africa
có gì là bình thường k
It’s like talking to a wall😃 @Alberte Kuske
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy