@summernewmann: Here is an upstairs tour of the $70,000,000 home in Newport Coast - the primary bedroom is to die for 💫💘 Listed for sale with Marcy Weinstein

Summer Newman
Summer Newman
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 05 April 2025 23:59:18 GMT
853975
68352
413
3071

Music

Download

Comments

monus19901
monus1990 :
70 million for 3 bedrooms? why?
2025-04-07 21:07:10
659
woozy_zitzaboozey
woozy zitzaboozey :
lovely but unfortunately it's 70 mil out of my price range
2025-04-06 19:08:26
391
sam855531
Sam :
How do people afford these things?
2025-04-06 20:12:40
144
a06ak
Abdullah 🇰🇼 :
Just 70 million 😀
2025-04-08 17:32:42
32
dave_etx
Dave_etx :
i just need 69.999.950 more, then i can buy it 🤝
2025-04-12 19:38:09
10
cornilug
cornilug :
Looks like home of dynastie's série
2025-04-06 20:27:35
102
sandravargasalvar
no quiero q nadie me siga. :
Me gusta que empiecen por las habitaciones... Casi nunca las ponen. 😉
2025-05-03 19:41:53
13
ronald.mccormack
Ronald McCormack :
Can someone please buy me this? I might host parties and could maybe pay you back..
2025-04-07 02:08:38
17
abdoul_nasser10
ABDOUL NASSER 🧠 :
L’homme risque de mourrir sans vivre dans ce genre de truc hein eeeh Dieu fait bougé ma situation 😭
2025-04-08 14:47:56
15
andressasousa_23
andressasousa_23 :
Modelo dessas casas são perfeitas,diferente do Brasil que as casas hoje em dia passarem clínica odontológica kkkkk
2025-04-07 18:08:55
14
my31503
My :
Cái NVS bằng cái nhà t 😂
2025-04-29 07:24:44
9
vortexion1
vortexion :
Gorgeous 💗💗💗💗
2025-04-06 18:58:04
5
l.mongis
L’✝️🇲🇶 :
Va y achète pour moi alors 🥰
2025-04-06 02:55:43
7
juledubois5
Francois Dubois 🇺🇸🇫🇷 :
c'est toujours les humains qui vivent là-bas?? 🤣
2025-04-08 20:20:24
7
life.alisavash.home
Life AliSavash home :
У меня тоже будет такой дом
2025-04-06 19:56:25
19
anindya_lestari2
calon mama :
seriusan baru bangun bobo langsung liat ini
2025-04-08 12:05:04
11
omer.moh20
Omer Moh :
م شاءالله
2025-04-06 18:13:55
5
paringmarliana
Ana81.11 :
sekaya inikah aku di mata mereka sampai ada yg bertanya padaku , apa kamu punya yacht ??
2025-04-08 12:35:47
16
being__lulu_
Lulu♡ꕤ :
isn't this the belair house😳
2025-04-06 16:47:37
27
giustizieredellanotte_
Giustizieredellanotte :
Quanti miliardi di euro devi avere sul conto per questa mega villa?
2025-04-06 22:15:50
9
user9name96
⚜️🌟⚜️🌟⚜️ :
Проектировка на высшем уровне💯. Редко где такое построят.
2025-04-06 20:43:07
5
joseangelhumanesn
José Humanes :
eres lo más bonito que he visto en mi vida💎👑
2025-04-07 13:56:38
11
bakjossi
Oluwaseun :
I can own a piece of this in my lifetime, based on believe 🥰
2025-10-16 16:21:43
2
alex.ivanov201
Alex Ivanov :
Шикарный дворец ,для очень богатых,что бы содержать такой дворец нужна куча прислуги, разорился!
2025-04-24 14:41:16
3
oceanne_tch_
Billionaire Stecy ✨🇨🇲🇺🇸 :
Just 70 million ?
2025-04-09 14:02:27
3
To see more videos from user @summernewmann, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان هناك بيت لم ينطفئ نوره. ظل المصباح مشتعلاً. خلف النافذة، تحرك ظل. ثم اختفى. وفي بيت آخر، بكى طفل. حاولت أمه إسكات بكائه. ضمته إلى صدرها. وقالت: — لا تخف. لكن الطفل كان يسمع دقات قلبها. وكان قلبها أسرع من المعتاد. فهم شيئًا لم تستطع الكلمات إخفاءه: أمه خائفة. وهنا، في هذه اللحظة بالذات، يصبح الخوف جماعيًا. لم يعد خوف شخص. صار خوف قرية. كل بيت يشعر بالبيت الآخر. كل نافذة تنتظر النافذة المقابلة. وكل صمت يحمل احتمالًا. ثم جاء صوت بعيد. هذه المرة لم يكن محركًا. كان شيئًا آخر. صوتًا جعل الرجل القريب من النافذة يتراجع خطوة. لم يشرح لأحد. لم يكن بحاجة إلى الشرح. قال فقط: — لا تفتحوا الباب. ومنذ تلك اللحظة، تغير معنى الباب. لم يعد مدخلًا إلى البيت. صار حدًا بين عالمين. الداخل: العائلة. الضوء. الأطفال. الذكريات. الخارج: الظلام. المجهول. والخوف.غ مرت لحظات طويلة. ثم حدث ما كان الجميع يخشاه. طرق على الباب. مرة واحدة. ثم توقف. لم يتحرك أحد. جاء الطرق مرة ثانية. أقوى قليلًا. تبادل الموجودون النظرات. لم يتكلم أحد. الطفل الذي كان في الداخل رفع رأسه. والأم وضعت يدها على فمه قبل أن يبكي. ثم جاء الطرق للمرة الثالثة. لم يكن السؤال: من الطارق؟ كان السؤال الأصعب: هل نفتح؟ بقي الجميع صامتين. الطرق توقف. لكن أحدًا لم يطمئن. لأن الصمت بعد الطرق كان أكثر رعبًا من الطرق نفسه. ثم جاء صوت من الخارج. لم يكن واضحًا. كلمات قليلة. لم يفهمها الجميع. اقترب الرجل من الباب. لكنه لم يفتحه. وضع أذنه عليه. استمع. ثم تراجع. كان وجهه قد تغير. سأله أحدهم: — من؟ لم يجب. عاد السؤال: — من؟ قال أخيرًا: — لا أعرف. وكانت تلك الجملة كافية لتجعل الخوف يدخل إلى كل غرفة. خارج البيت، كان الليل لا يزال واقفًا. وخلفه كانت الجبال. والطرقات. والقرية كلها. أما داخل البيت، فقد صار الوقت متوقفًا. لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد دقيقة. ولا بعد خمس دقائق. ولا مع الفجر. وهكذا، في ليلة بدأت عادية، أصبح كل بيت ينتظر مصيره. ولم يكن أحد يعرف أن بعض الأبواب ستُفتح. وأن بعض الأبواب ستبقى مغلقة. وأن بعض الذين كانوا داخل البيوت سيخرجون لاحقًا حاملين ذاكرة لن يستطيعوا التخلص منها. وأن بعض الذين كانوا خارجها لن يعودوا بالطريقة التي خرجوا بها. كان الليل قد دخل إلى منتصفه. لكن الحكاية... كانت لا تزال في بدايتها. وفي مكان ما من بني حميدان، كان شخص ما ينظر إلى الظلام ويقول في نفسه: ليت الصباح يأتي سريعًا. ولم يكن يعرف أن الصباح الذي ينتظره... لن يكون صباحًا عاديًا.
كان هناك بيت لم ينطفئ نوره. ظل المصباح مشتعلاً. خلف النافذة، تحرك ظل. ثم اختفى. وفي بيت آخر، بكى طفل. حاولت أمه إسكات بكائه. ضمته إلى صدرها. وقالت: — لا تخف. لكن الطفل كان يسمع دقات قلبها. وكان قلبها أسرع من المعتاد. فهم شيئًا لم تستطع الكلمات إخفاءه: أمه خائفة. وهنا، في هذه اللحظة بالذات، يصبح الخوف جماعيًا. لم يعد خوف شخص. صار خوف قرية. كل بيت يشعر بالبيت الآخر. كل نافذة تنتظر النافذة المقابلة. وكل صمت يحمل احتمالًا. ثم جاء صوت بعيد. هذه المرة لم يكن محركًا. كان شيئًا آخر. صوتًا جعل الرجل القريب من النافذة يتراجع خطوة. لم يشرح لأحد. لم يكن بحاجة إلى الشرح. قال فقط: — لا تفتحوا الباب. ومنذ تلك اللحظة، تغير معنى الباب. لم يعد مدخلًا إلى البيت. صار حدًا بين عالمين. الداخل: العائلة. الضوء. الأطفال. الذكريات. الخارج: الظلام. المجهول. والخوف.غ مرت لحظات طويلة. ثم حدث ما كان الجميع يخشاه. طرق على الباب. مرة واحدة. ثم توقف. لم يتحرك أحد. جاء الطرق مرة ثانية. أقوى قليلًا. تبادل الموجودون النظرات. لم يتكلم أحد. الطفل الذي كان في الداخل رفع رأسه. والأم وضعت يدها على فمه قبل أن يبكي. ثم جاء الطرق للمرة الثالثة. لم يكن السؤال: من الطارق؟ كان السؤال الأصعب: هل نفتح؟ بقي الجميع صامتين. الطرق توقف. لكن أحدًا لم يطمئن. لأن الصمت بعد الطرق كان أكثر رعبًا من الطرق نفسه. ثم جاء صوت من الخارج. لم يكن واضحًا. كلمات قليلة. لم يفهمها الجميع. اقترب الرجل من الباب. لكنه لم يفتحه. وضع أذنه عليه. استمع. ثم تراجع. كان وجهه قد تغير. سأله أحدهم: — من؟ لم يجب. عاد السؤال: — من؟ قال أخيرًا: — لا أعرف. وكانت تلك الجملة كافية لتجعل الخوف يدخل إلى كل غرفة. خارج البيت، كان الليل لا يزال واقفًا. وخلفه كانت الجبال. والطرقات. والقرية كلها. أما داخل البيت، فقد صار الوقت متوقفًا. لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد دقيقة. ولا بعد خمس دقائق. ولا مع الفجر. وهكذا، في ليلة بدأت عادية، أصبح كل بيت ينتظر مصيره. ولم يكن أحد يعرف أن بعض الأبواب ستُفتح. وأن بعض الأبواب ستبقى مغلقة. وأن بعض الذين كانوا داخل البيوت سيخرجون لاحقًا حاملين ذاكرة لن يستطيعوا التخلص منها. وأن بعض الذين كانوا خارجها لن يعودوا بالطريقة التي خرجوا بها. كان الليل قد دخل إلى منتصفه. لكن الحكاية... كانت لا تزال في بدايتها. وفي مكان ما من بني حميدان، كان شخص ما ينظر إلى الظلام ويقول في نفسه: ليت الصباح يأتي سريعًا. ولم يكن يعرف أن الصباح الذي ينتظره... لن يكون صباحًا عاديًا.

About