@mominalnajjar5: #“بابا… أنا مش شايفاك، أنا شايفه تنين…” قالتها وهي ممددة على سرير المستشفى، دمها سايل وعيونها بتدوّر على أمان، على حضن، على حياة! نَفَسها بيتقل، والوجع سابق عمرها، وجروحها بتحكي عن طفلة من غزة، طفلة كانت بس بدها تعيش، تلعب، تحلم… مش تموت بهالطريقة! يا عرب، تخيلوا أولادكم مكانها… تخيلوا بنتك أو ابنك على سرير المستشفى، بين الحياة والموت، وهو بيهمس بصوت مكسور: “بابا، أنا مش شايفك…” لحد إمتى؟ لحد إمتى أطفالنا بيدفعوا تمن الصمت والخذلان؟ لحد إمتى نظل ندفن وجعنا بصمت، ودمنا ساكت؟ ارحموا غزة، ارحموا براءة ما شبعتش حياة، ارحموا قلوب الأمهات اللي ما عاد فيها بكا