@ubyscone: so prettyy #accesorios #tiktokshop #aesthetic #necklace #foryou #butterflynecklace #recomendation #necklaces #fypanjing #foryoupage #bismillahfypシ🥀

Ruby's ૮ ․ ․ ྀིა
Ruby's ૮ ․ ․ ྀིა
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 16 April 2025 12:16:33 GMT
1599727
135616
282
6334

Music

Download

Comments

justtmell4
amyeell𖣂 :
beli ongkir bonus kalung 😭😭
2025-04-18 09:51:29
1416
voguecharms1
Vogue Charms :
Cantik
2026-04-01 02:27:18
0
zoe.meisha.trinidad
Kayne-Zoe roblox horror :
but the meaning....
2025-11-13 22:53:15
0
rndvllyrin
rn :
kerkun nya mana?
2026-04-10 15:21:40
0
jazzz_143_
💗🌸Jazzzz🎀 :
Where do I buy this it so cuteeee💗💗💗
2025-11-28 20:47:30
1
cipaci2
@🌷SYiFaurLoVE🌷 :
aku jelek ya
2025-05-03 23:57:45
2
bbutterflyiii._
빕🎀 :
kak gampang karatan gak? gampang luntur gak?
2025-04-18 13:34:04
118
_jajiju_
delll plengerr🤙😛 :
antii karat gak sihh ituu😭
2025-04-25 11:14:53
44
atiq_160812
juju🐢 :
harga nya cuman 6rb tapi ongkir nya 68rb😭
2025-05-16 08:44:37
37
dsrsln0
nall? :
lucuuu😻😻
2025-05-24 14:30:32
1
uwii238
1⃣2⃣ :
mau beliin dia eh malah putus anjirr lah😑
2025-04-21 15:40:32
18
milayufransiska
bng_ngaa🅰️aAa :
GK cocok di ak soal ak hitam😭😭🗿
2025-04-18 11:51:07
37
jejellycantik
Boru Parna 🙋🏻‍♀️ :
mana keranjang kuningnyaa
2025-07-04 15:01:06
0
liff_brrow
~ خليفة نفيع ~ :
ongkir nya mahaaaaaaaaaaaaaaaalllll
2025-04-22 11:01:02
9
faa.jms
faa.hyunie :
di aku 115 worith ga?
2025-05-27 15:45:17
1
ygy8269
CEDAY :
lucu banget 🥰
2025-04-27 14:01:07
1
a9apik.kia_
—Raàvnoche☆ϑ :
story ku bagus ga
2025-04-21 12:51:04
0
erlbleu
sᴇʀʟɪ :
beliiin donkkkk siapapun ituuuu
2025-04-22 14:51:55
1
maudy_itsme
maudy :
tp maaf, di aku kok cmn 7k sm ongkos ya...😭 rill ga boong jir
2025-05-22 06:56:30
6
maidy_gm
Cheesecake :
nabi🦋
2025-05-23 10:57:41
0
_larah_cristina
Lah :
eu preciso que um colar desseeeee
2025-07-15 23:28:31
0
nia_dnti
dania :
cute😍
2025-06-13 02:01:11
0
su796978
su :
nice
2025-06-22 08:41:02
0
alyaaaaabot
. :
8rb cuyy
2025-05-21 07:02:40
0
gemini_cantik5
^᪲᪲᪲˖𐙚˖˚ℛ𝓲𝓷 𐙚 ּ ֶָ֢.⨾༊ :
sumpah ini lucukkk😍
2025-04-22 15:03:38
0
To see more videos from user @ubyscone, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب:   *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب!   *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله.   سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت:   *أكثم*: ابن الذبيح؟!   *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق:   *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين.   *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟   *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه.   *أكثم*: أفغير ذلك؟   *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال:   *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك.   *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب.   تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر:   *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال:   *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج:   *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله.   *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه.   ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال:   *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال:   *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد:   *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل.   لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند
كان أبو طالب يطوف بالبيت العتيق، ومعه النبي صل الله عليه وسلم إلى جواره. لم يتجاوز الرابعة عشرة، لكن في عينيه سكينةٌ تفضح سراً عظيماً لم يُعلن بعد. لمحه أكثم بن صيفي. حكيم العرب، من إذا تكلم أنصتت الصحراء. اقترب وعيناه لا تفارقان الفتى، ثم همس لأبي طالب: *أكثم*: ما أسرع ما شب أخوك يا أبا طالب! *أبو طالب*: ليس أخي.. إنه ابن أخي عبد الله. سكت أكثم لحظة، كأن الذاكرة لدغته، ثم قال بصوت خافت: *أكثم*: ابن الذبيح؟! *أبو طالب*: نعم. تأمله أكثم طويلاً. كأنه يقرأ كتاباً لم يُكتب بعد، يرى صفحات الغيب تنطبع على ملامح هذا الصبي. ثم نطق: *أكثم*: ما تقولون في فتاكم هذا يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنحسن الظن به. وإنه لحييٌّ جَزِيّ، سخيٌّ وفيّ. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إنه ذو شدةٍ ولين، ومجلسٍ ركين، ومفضلٍ مبين. *أكثم*: أفغير ذلك يا ابن عبد المطلب؟ *أبو طالب*: إنا لنتيمن بمشهده، ونلتمس البركة فيما لمست يداه. *أكثم*: أفغير ذلك؟ *أبو طالب*: إن فتىً مثله حريٌّ به أن يسود، ويتحرّف بالجود. هنا تغير وجه أكثم. كأن الوحي مسّ قلبه قبل أن ينزل على محمد. قال: *أكثم*: أما أنا.. فأقول غير ذلك. *أبو طالب*: قل يا حكيم العرب، فإنك نفّاث غيبٍ، وجلاء ريب. تنفس أكثم بعمق، ثم ألقى كلماته كأنها قدر: *أكثم*: ما خُلق ابن أخيك لهذا. ما خُلق إلا ليضرب العرب قامطة، بيدٍ خابطة، ورجلٍ لابطة. ثم ينعق بهم إلى مرتعٍ مريع، ووردٍ تشريع. فمن انخرط إليه هداه، ومن اخرورق عنه أرداه. عاد أكثم إلى بنيه، والكلمات تحترق في صدره. جمعهم وقال: *أكثم*: والله إنه لنبي. والله إنه لنبي. فإن خرج وأنا فيكم، فأنا ناصره. وإن خرج بعد وفاتي، فعليكم اتباعه والمثول لأمره. هذه وصيتي، فاحفظوها. ومرت السنون. وجاء الوحي. وصدق حدس الحكيم. فلما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم، شدّ أكثم رحله وهو شيخ قد انحنى ظهره وثقلت خطاه. خرج بأولاده يريدون رسول الله. لكن الموت كان أسرع. في الطريق، سقط. أنفاسه تتهادى للرحيل. التفت إلى بنيه وقال بصوتٍ متهدج: *أكثم*: دعوني هنا وانصرفوا. الحقوا برسول الله. *أحد أبنائه*: بل نظل معك حتى ندفنك ونسير إليه. ابتسم الشيخ ابتسامة من رأى الجنة، وقال: *أكثم*: لا. أبلغوا رسول الله مني السلام. ودعوا جسدي للطير أو للدود، فإنهما عندي يستويان. كل ما أريده.. أن يصله سلامي. مات في سبيل الهجرة إليه، قبل أن تراه عيناه. فلما وصل بنوه إلى المدينة، استقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتكلموا. نظر إليهم بعينٍ تدمع، وقال: *الرسول*: الآن دُفن أبوكم. وفي تلك اللحظة، تنزّل القرآن يخلّد المشهد: *«وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* مات أكثم في الطريق.. لكنه وصل. لأن بعض القلوب تسبق الأقدام، وبعض الأرواح تهاجر قبل الأجساد.#تراند

About