@j7m.0: لم يكن مجرد مطرب، بل كان نغمة من تراب العراق، وصوتًا حمل وجع الجنوب وحنين الوطن كله. ياس خضر، ابن مدينة النجف، وُلد عام 1938، وبدأ حياته بعيدًا عن الأضواء، كجندي بسيط، لكنه كان يحمل في داخله صوتًا لا يشبه أحد. أول من اكتشفه كان الشاعر زهير الدجيلي والملحن طالب القره غولي، ليشكل الثلاثي معًا بداية عصر جديد في الأغنية العراقية، بأغنيته الخالدة: “الهدل”، تلك التي لم تكن مجرد أغنية، بل كانت إعلان ولادة نجم، وصوت سيدخل قلوب الناس من أول نغمة. كان ياس خضر يرفض الغناء التجاري، ويرى أن الأغنية العراقية يجب أن تبقى محافظة على أصالتها، حتى لو كلّفه ذلك الغياب عن الساحة. أثناء الحرب العراقية الإيرانية، بقي يغني للجنود وللأمل، وكان صوته وسيلة للمواساة في زمن الألم. في مقابلة نادرة، قال: “صوتي مو مالي، هو من التراب.. من دجلة والفرات. في يوم حزين من عام 2023، غاب صوت الأرض، وتوفي ياس خضر عن عمر ناهز 85 عامًا. لكن رغم الغياب، بقي صوته، كأنينه، يسكن الشوارع والبيوت، ويحكي قصة العراق، شعبًا وأرضًا وهوى. ⸻ ياس خضر ما مات، لأن الصوت لا يموت. ياس خضر صار أغنية… والعراق كله يرددها #ياس_خضر #اغاني_عراقيه #Sing_Oldies #اغاني #عراق #