@aljaff96: مساطر اكريلك 💙 #اكسبلور_exblored #عرب #اكسبلور_لايك #الامارات #اكسبلور_فلو #_riswanaah #الامارات #pocket_allnature #pocket_allnature #اكسبلور_لايك #اكسبلور_فلو #مكتبة_قمة_المنصور #اكسبلورexplore #دراسة #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #ترند #سادسيون #مراجعة #مسطرة

مكتبة قمة المنصور
مكتبة قمة المنصور
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 17 April 2025 01:32:10 GMT
93231
2074
15
224

Music

Download

Comments

user6601016673067
المعالجه الطب التكميلي :
اكو توصيل عمري اني بغداد زعفرانيه 👍
2025-04-18 11:19:10
1
1.10t
ْ :
منو يعرف مكتبه بناصريه موفرتها؟
2025-12-04 18:06:13
0
aazzmm697
زوزهه :
جنن شفت اختي طالبة منكم غراض
2025-05-14 10:12:12
0
rie_4y
- سَـمانَــة 🤎. :
🔥
2025-05-28 12:16:11
0
rs_oj1
رَسـُول || 🇦🇷 :
🤝
2025-05-23 16:09:06
0
ayat313a
الفَتَـاةُ الرَاَفَضّيةَة★. :
اكثر وحده عجبتني الي شفافه ليمونه🐱
2025-12-09 10:02:21
0
dylaw55kqogg
انؤشه المحمداؤيه :
شبي الباج مال دخول الوزاري🤣
2025-04-18 12:52:05
2
amenaabd67
aaaa :
السعر اشكد
2025-04-17 12:00:26
0
juf67.uyhjioii
ريماز🌸💕 :
بيش
2025-04-18 11:50:39
0
pinokyo246
بينوكيو 🇰🇷🍁 :
اوي تخبل😭
2025-05-30 13:58:39
0
To see more videos from user @aljaff96, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذه الآية تحذيرٌ شديد من فئةٍ من البشر. لكن اللافت أن القرآن لم يصفهم بمجرد عدو، بل قال: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾، وكأنه يحذر من خطرٍ يفوق خطر العدو الظاهر. فلماذا كان المنافق أشدَّ خطرًا؟ لأن أخطر الأعداء ليس من أعلن خصومته، بل من أخفاها خلف ابتسامة. فالذي يُظهر لك خصومته، تعرف كيف تضع بينك وبينه حدودًا، وتحسن الحذر منه. أما الذي يخفي عداوته خلف اللطف، ويقترب منك باسم المحبة، ويكسب ثقتك خطوةً بعد خطوة، فقد يؤذيك وأنت تظن أنه يريد لك الخير. ولهذا لم يكن خطر المنافق في قوته، بل في قربه. إنه لا يقتحم حياتك، بل تدخلُه أنت إليها. ولا يكسر باب قلبك، بل تفتح له الباب بنفسك.     وقد تتساءل:     إذا كان يضمر في داخله شرًّا،     فلماذا يسعى إلى القرب أصلًا؟ لأن بعض النفوس لا تبحث عن المحبة، بل عن الشعور بالقيمة من خلال السيطرة. ولا يريحها أن ترى نورًا لا تملكه، أو روحًا مستقرة لا تشبهها، فتسعى إلى الاقتراب منها، إما لتستمد منها، أو لتنافسها، أو لتطفئها. ولهذا كان القرآن يكشف صفاتهم قبل أن يكشف أفعالهم. قال تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا  عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ فاللسان شيء، وما تخفيه الصدور شيء آخر. ولهذا يسقط القناع غالبًا في كلمة عابرة، أو موقف صغير، أو لحظة لا يستطيع فيها صاحبه إخفاء ما في قلبه. وأصحاب البصيرة لا ينخدعون بسهولة، لأنهم لا يكتفون بسماع الكلام، بل يراقبون أثره، واتساقه مع الفعل، وسلوك صاحبه مع مرور الزمن. ولهذا لم يجعل الله النجاة في حسن الظن وحده، ولا في الذكاء الاجتماعي، بل في التقوى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ فالفرقان ليس علمًا بالناس، بل نورٌ يقذفه الله في قلبك، فتبصر به ما وراء الأقنعة، وتميّز به بين الود الصادق والود الذي يخفي وراءه مصلحة. فليست البصيرة أن تعرف الناس جميعًا، بل أن يمنحك الله نورًا ترى به حقيقتهم .
في هذه الآية تحذيرٌ شديد من فئةٍ من البشر. لكن اللافت أن القرآن لم يصفهم بمجرد عدو، بل قال: ﴿هُمُ الْعَدُوُّ﴾، وكأنه يحذر من خطرٍ يفوق خطر العدو الظاهر. فلماذا كان المنافق أشدَّ خطرًا؟ لأن أخطر الأعداء ليس من أعلن خصومته، بل من أخفاها خلف ابتسامة. فالذي يُظهر لك خصومته، تعرف كيف تضع بينك وبينه حدودًا، وتحسن الحذر منه. أما الذي يخفي عداوته خلف اللطف، ويقترب منك باسم المحبة، ويكسب ثقتك خطوةً بعد خطوة، فقد يؤذيك وأنت تظن أنه يريد لك الخير. ولهذا لم يكن خطر المنافق في قوته، بل في قربه. إنه لا يقتحم حياتك، بل تدخلُه أنت إليها. ولا يكسر باب قلبك، بل تفتح له الباب بنفسك. وقد تتساءل: إذا كان يضمر في داخله شرًّا، فلماذا يسعى إلى القرب أصلًا؟ لأن بعض النفوس لا تبحث عن المحبة، بل عن الشعور بالقيمة من خلال السيطرة. ولا يريحها أن ترى نورًا لا تملكه، أو روحًا مستقرة لا تشبهها، فتسعى إلى الاقتراب منها، إما لتستمد منها، أو لتنافسها، أو لتطفئها. ولهذا كان القرآن يكشف صفاتهم قبل أن يكشف أفعالهم. قال تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾ فاللسان شيء، وما تخفيه الصدور شيء آخر. ولهذا يسقط القناع غالبًا في كلمة عابرة، أو موقف صغير، أو لحظة لا يستطيع فيها صاحبه إخفاء ما في قلبه. وأصحاب البصيرة لا ينخدعون بسهولة، لأنهم لا يكتفون بسماع الكلام، بل يراقبون أثره، واتساقه مع الفعل، وسلوك صاحبه مع مرور الزمن. ولهذا لم يجعل الله النجاة في حسن الظن وحده، ولا في الذكاء الاجتماعي، بل في التقوى. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ فالفرقان ليس علمًا بالناس، بل نورٌ يقذفه الله في قلبك، فتبصر به ما وراء الأقنعة، وتميّز به بين الود الصادق والود الذي يخفي وراءه مصلحة. فليست البصيرة أن تعرف الناس جميعًا، بل أن يمنحك الله نورًا ترى به حقيقتهم .

About