@quadirizohbi1: #مونتاج_كاب_كات#مونتاجكابكات#creatorsearchinsights#اكسبلورexplore#fyp#2025 #💚صوفي_الهوى💚#ياالله💚ياالله💚ياالله💚ياالله#اللهم_صلي_على_نبينا_محمد#حضرة_صوفية_قادرية

💚محمّديُّ الهوى💚
💚محمّديُّ الهوى💚
Open In TikTok:
Region: LB
Tuesday 22 April 2025 13:49:58 GMT
8552
447
10
21

Music

Download

Comments

almorshed002030
🔥soma soma🤝 :
مددددددددد يالله🤲🤲🤲🤲🤲
2025-04-30 06:01:47
1
houssin.maheddine
Houssin Maheddine :
الله اكبر
2025-04-26 15:18:26
1
hamnam04
hamnam04 :
😍
2025-04-29 06:12:18
0
nbbhh257
رضا الله غايتي :
مدد مدد يا الله مدد يا الله
2025-04-22 14:02:18
1
sgr999m
M͜͡2̥ͦ_9̥ͦ9̥ͦ9̥ͦḀͦ1̥ͦ🝬 :
يامدد
2025-04-22 13:58:55
1
asmaa.alali17
غيـﮯورهہ🤎🧸 :
🥰
2025-05-14 16:24:45
1
maddad380
العاشق المحب :
مددددد ياصاحب المدد ياواحد يااحد يافرد ياصمد ياكامل الاوصاف والعدد. انت مولانا نورنا وربنا الحي القيوم. لااله الا انت يانور الوجود الخالق المعبوود 🌹🌹🌹🌹
2025-04-22 14:04:57
1
user1620731629181
خالد محجوب :
🥰
2025-04-27 20:29:06
0
To see more videos from user @quadirizohbi1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مقابلة 1962: باربرو كارابودا وكامران بدرخان — شهادة إعلامية مبكرة في خدمة القضية الكردية بقلم مروان فلو – 8/6/2026 في صورة نشرتها صحيفة Dagens Nyheter السويدية في 22 أكتوبر 1962، يظهر الأمير الدكتور كامران علي بدرخان إلى جانب الصحفية السويدية باربرو كارابودا قبيل مقابلة تلفزيونية أصبحت لاحقاً إحدى أقدم الوثائق الإعلامية الأوروبية عن القضية الكردية. لم تكن الصورة مجرد لقطة صحفية، بل شاهداً على لحظة ساهمت في تعريف الرأي العام الأوروبي بشعب ظل طويلاً خارج دائرة الاهتمام. ولد كامران بدرخان في إسطنبول عام 1895 وتوفي في باريس عام 1978. ينتمي إلى أسرة بدرخان الكردية العريقة التي حكمت إمارة بوتان. جمع بين الثقافة والعمل السياسي؛ أتقن ست لغات، ونال الدكتوراه في القانون، وعمل محاضراً في باريس ورئيساً لقسم اللغة الكردية في معهد اللغات والحضارات الشرقية (INALCO). كما كان من رواد الإعلام الكردي، فأسس إذاعة كردية في بيروت، وأسهم في إنشاء إذاعة «صوت الكرد» بالقاهرة عام 1959، وشارك في خدمة القسم الكردي في هيئة الإذاعة البريطانية. أما شقيقاه فكانا من أبرز رواد النهضة الكردية؛ جلادت بدرخان واضع الأبجدية الكردية اللاتينية، وسريا بدرخان أحد مؤسسي حركة «خويبون». أما باربرو كارابودا (1935-2017)، واسمها قبل الزواج غيدلوند، فقد أصبحت من أوائل الأصوات الأوروبية المدافعة عن الكرد. تزوجت الكاتب والمصور غونيش كارابودا، وأنتجا معاً كتباً وأفلاماً وثائقية عديدة. في عام 1960 نشرت كتابها الشهير «شرق الفرات – في بلاد الكرد» الذي لفت الانتباه الأوروبي إلى الوجود الكردي وأثار متابعة السلطات التركية لها. وفي عام 1961 أعدت مع فريقها فيلماً وثائقياً عن منطقة أغري وجبل جودي عُرض على التلفزيون السويدي. وهكذا أسهمت عبر كتابها وفيلمها ثم مقابلة بدرخان في تعريف الجمهور السويدي والأوروبي بالقضية الكردية. واستمرت في الكتابة حتى وفاتها، وظلت مرتبطة بالقضية الكردية حتى سنواتها الأخيرة. أُجريت المقابلة عام 1962 في باريس باللغة الفرنسية لصالح التلفزيون السويدي، ثم بيعت للتلفزيون الفرنسي، ما وسّع نطاق انتشارها. وقدمت الصحافة السويدية كامران بدرخان بوصفه «زعيم النضال الكردي من أجل الحرية خارج كردستان». أما نص المقابلة الكامل، المؤلف من 16 سؤالاً وجواباً، فلم يُكتشف إلا عام 2024 عندما عثر عليه الباحث روهات آلاكوم في أرشيف التلفزيون السويدي بمساعدة الصحفي بشير كوك. تناولت المقابلة عدة محاور رئيسية. فقد قدّر بدرخان عدد الكرد آنذاك بنحو 12 مليون نسمة موزعين بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وأكد انتماءهم الهندو-أوروبي وتميزهم القومي واللغوي عن الأتراك والعرب مع قربهم الثقافي من الإيرانيين. كما وصف أوضاع الكرد السياسية؛ فتركيا كانت تنكر وجودهم، وإيران تعترف بهم دون تلبية مطالبهم الثقافية كاملة، بينما رأى أن كردستان العراق تستحق حكماً ذاتياً استناداً إلى معاهدة سيفر والتعهدات البريطانية والدستور العراقي. كما أشاد بالملا مصطفى البارزاني واعتبره «البطل القومي الكردي الحقيقي»، وانتقد استهداف الجيش العراقي للقرى والمدنيين أثناء الثورة الكردية. وتحدث عن جهوده في نيويورك وواشنطن للمطالبة بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات ومساعدة أكثر من مئة ألف نازح كردي. وعندما سُئل عن مستقبله في حال استقلال كردستان، أجاب: «سأكون واحداً من أكثر مواطني هذه الجمهورية تواضعاً». تمثل المقابلة حدثاً استثنائياً في زمن كان الاهتمام الأوروبي بالقضية الكردية محدوداً للغاية. فقد منحت الكرد منبراً إعلامياً نادراً، وساهم بثها في السويد وفرنسا في إيصال صوتهم إلى جمهور أوسع خلال سنوات ثورة البارزاني. ولم يكن لقاء باربرو وكامران حدثاً عابراً؛ إذ استمرت العلاقة بينهما، وعندما زار بدرخان السويد عام 1971 لتدريس اللغة الكردية أُجريت معه مقابلة جديدة. بعد أكثر من ستة عقود، تبدو هذه المقابلة مثالاً على دور الإعلام في حفظ الذاكرة والدفاع عن القضايا المنسية. فقد جمعت بين صحفية سويدية آمنت بحق شعب في أن يُسمع صوته، ومثقف كردي كرّس حياته لقضيته، لتبقى شاهداً مبكراً على حضور القضية الكردية في الإعلام الأوروبي.
مقابلة 1962: باربرو كارابودا وكامران بدرخان — شهادة إعلامية مبكرة في خدمة القضية الكردية بقلم مروان فلو – 8/6/2026 في صورة نشرتها صحيفة Dagens Nyheter السويدية في 22 أكتوبر 1962، يظهر الأمير الدكتور كامران علي بدرخان إلى جانب الصحفية السويدية باربرو كارابودا قبيل مقابلة تلفزيونية أصبحت لاحقاً إحدى أقدم الوثائق الإعلامية الأوروبية عن القضية الكردية. لم تكن الصورة مجرد لقطة صحفية، بل شاهداً على لحظة ساهمت في تعريف الرأي العام الأوروبي بشعب ظل طويلاً خارج دائرة الاهتمام. ولد كامران بدرخان في إسطنبول عام 1895 وتوفي في باريس عام 1978. ينتمي إلى أسرة بدرخان الكردية العريقة التي حكمت إمارة بوتان. جمع بين الثقافة والعمل السياسي؛ أتقن ست لغات، ونال الدكتوراه في القانون، وعمل محاضراً في باريس ورئيساً لقسم اللغة الكردية في معهد اللغات والحضارات الشرقية (INALCO). كما كان من رواد الإعلام الكردي، فأسس إذاعة كردية في بيروت، وأسهم في إنشاء إذاعة «صوت الكرد» بالقاهرة عام 1959، وشارك في خدمة القسم الكردي في هيئة الإذاعة البريطانية. أما شقيقاه فكانا من أبرز رواد النهضة الكردية؛ جلادت بدرخان واضع الأبجدية الكردية اللاتينية، وسريا بدرخان أحد مؤسسي حركة «خويبون». أما باربرو كارابودا (1935-2017)، واسمها قبل الزواج غيدلوند، فقد أصبحت من أوائل الأصوات الأوروبية المدافعة عن الكرد. تزوجت الكاتب والمصور غونيش كارابودا، وأنتجا معاً كتباً وأفلاماً وثائقية عديدة. في عام 1960 نشرت كتابها الشهير «شرق الفرات – في بلاد الكرد» الذي لفت الانتباه الأوروبي إلى الوجود الكردي وأثار متابعة السلطات التركية لها. وفي عام 1961 أعدت مع فريقها فيلماً وثائقياً عن منطقة أغري وجبل جودي عُرض على التلفزيون السويدي. وهكذا أسهمت عبر كتابها وفيلمها ثم مقابلة بدرخان في تعريف الجمهور السويدي والأوروبي بالقضية الكردية. واستمرت في الكتابة حتى وفاتها، وظلت مرتبطة بالقضية الكردية حتى سنواتها الأخيرة. أُجريت المقابلة عام 1962 في باريس باللغة الفرنسية لصالح التلفزيون السويدي، ثم بيعت للتلفزيون الفرنسي، ما وسّع نطاق انتشارها. وقدمت الصحافة السويدية كامران بدرخان بوصفه «زعيم النضال الكردي من أجل الحرية خارج كردستان». أما نص المقابلة الكامل، المؤلف من 16 سؤالاً وجواباً، فلم يُكتشف إلا عام 2024 عندما عثر عليه الباحث روهات آلاكوم في أرشيف التلفزيون السويدي بمساعدة الصحفي بشير كوك. تناولت المقابلة عدة محاور رئيسية. فقد قدّر بدرخان عدد الكرد آنذاك بنحو 12 مليون نسمة موزعين بين تركيا وإيران والعراق وسوريا. وأكد انتماءهم الهندو-أوروبي وتميزهم القومي واللغوي عن الأتراك والعرب مع قربهم الثقافي من الإيرانيين. كما وصف أوضاع الكرد السياسية؛ فتركيا كانت تنكر وجودهم، وإيران تعترف بهم دون تلبية مطالبهم الثقافية كاملة، بينما رأى أن كردستان العراق تستحق حكماً ذاتياً استناداً إلى معاهدة سيفر والتعهدات البريطانية والدستور العراقي. كما أشاد بالملا مصطفى البارزاني واعتبره «البطل القومي الكردي الحقيقي»، وانتقد استهداف الجيش العراقي للقرى والمدنيين أثناء الثورة الكردية. وتحدث عن جهوده في نيويورك وواشنطن للمطالبة بإرسال لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات ومساعدة أكثر من مئة ألف نازح كردي. وعندما سُئل عن مستقبله في حال استقلال كردستان، أجاب: «سأكون واحداً من أكثر مواطني هذه الجمهورية تواضعاً». تمثل المقابلة حدثاً استثنائياً في زمن كان الاهتمام الأوروبي بالقضية الكردية محدوداً للغاية. فقد منحت الكرد منبراً إعلامياً نادراً، وساهم بثها في السويد وفرنسا في إيصال صوتهم إلى جمهور أوسع خلال سنوات ثورة البارزاني. ولم يكن لقاء باربرو وكامران حدثاً عابراً؛ إذ استمرت العلاقة بينهما، وعندما زار بدرخان السويد عام 1971 لتدريس اللغة الكردية أُجريت معه مقابلة جديدة. بعد أكثر من ستة عقود، تبدو هذه المقابلة مثالاً على دور الإعلام في حفظ الذاكرة والدفاع عن القضايا المنسية. فقد جمعت بين صحفية سويدية آمنت بحق شعب في أن يُسمع صوته، ومثقف كردي كرّس حياته لقضيته، لتبقى شاهداً مبكراً على حضور القضية الكردية في الإعلام الأوروبي.

About