@bombstorm: #foryoupage #ceylon_tik_tok #viralvideo #bus #kandy🌸🍬 #race #tata #leyland 🔥🔥🔥

Ginger Blast
Ginger Blast
Open In TikTok:
Region: LK
Friday 25 April 2025 03:56:25 GMT
118947
6988
52
188

Music

Download

Comments

afzalbus__kingdom
@Afzalbuskingdom :
ma mona bus ekada🥺🥺🥺🥺
2025-05-01 07:40:21
2
savindu.ekanayaka
savindu :
මාතර එකක් කොහෙද යන්නෙ
2025-04-26 04:20:51
2
uthsara01
Uthsara_🗽 :
route ek 6 d
2026-01-14 04:11:36
0
maduwantha064
maduwantha :
ns ekak tibba nm
2025-09-08 17:16:49
0
kaviduzadaruwn
𝚂𝙰𝙳𝚄𝚆𝙰_🦕_🇱🇰 :
Ashoka ♥️
2025-05-10 14:56:50
0
damsith.gunathila
Damsith Gunathilake :
❤❤❤❤❤
2025-12-30 15:06:33
1
lm46975
itz lithum 👑 :
🥰🥰🥰🥰
2025-05-04 14:14:14
1
user2200191128994ishan
K A V U S A L L A ......🖤 :
😁😁😁
2026-03-23 06:20:14
0
user1819482301458
sujith,113009282312 :
🥰
2026-01-04 16:42:47
0
ansathrana20071
ᵐʳ •°•°𝘈𝘯𝘴𝘢𝘵𝘩❤️𝘙𝘯𝘢 :
😁
2026-02-14 14:11:44
0
mayanrumesha
Mayan_Rumesha🌷 :
🌷
2025-12-13 08:37:59
0
saniru095
Saniru dulansa :
🥰🥰🥰
2026-01-09 10:05:25
0
piyasd.piya.babh
PIYASD PIYA BABH🥰 :
❤❤❤
2025-12-02 17:21:19
0
visal.bandara11
Visal Bandara :
❤❤
2025-10-16 23:40:58
0
niroshgamage436
Nirosh Gamage :
😳😳😳
2025-12-30 17:11:08
0
krishanmaduwantha2
🚛 මධුව🚌 :
2025-12-28 12:25:45
0
cnahuka
cnahuka :
🥰
2025-12-16 12:06:05
0
warshana.kanista
nethu :
🥰🥰🥰
2026-03-06 15:19:20
0
piyasd.piya.babh
PIYASD PIYA BABH🥰 :
❤️
2025-12-02 17:21:21
0
pramoth.mk
🅳︎🅺︎...█▓▒░ MAFIYA ░▒▓█ :
🥰🥰🥰
2026-04-12 09:58:26
0
krishanmaduwantha2
🚛 මධුව🚌 :
❤❤❤
2026-01-13 13:31:41
0
liyanage014
🫀kaushi🫀 :
🌹
2025-10-29 07:44:33
0
liyanage014
🫀kaushi🫀 :
2025-10-29 07:44:33
0
thennakoonbrothers
THENNAKOON BROTHERS :
🔥
2025-10-14 04:30:32
0
chooti323
*👀̶⃮⃖🦋|°⃝⃭⃡සත්සරනි👀̶⃮⃖🦋̶⃮* :
❤️❤️❤️
2025-04-25 07:51:11
0
To see more videos from user @bombstorm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ولد في إحدى القرى الصغيرة التابعة لمنطقة التنومة في البصرة، في السابع من آذار عام 1951. كان الطفل رياض ينام على أصوات الطيور والمياه، ويصحو على أنين الناي في الحقول، حيث كانت الحياة بسيطة، لكن الأصوات فيها لم تكن عادية. كان صوته منذ الطفولة يلفت انتباه من حوله، صوتٌ فيه نبرة حزن لا تشبه الأطفال، نبرة تليق برجل عاش أكثر مما ينبغي، رغم أنه لم يعش بعد. كبر رياض في بيئة يغلب عليها الطابع الجنوبي بلهجته وأغانيه وناسه، فتشبّع بالأغاني الريفية من دون أن يشعر. لم يتعلّم الغناء من معلم، بل من الحياة ذاتها. لم يكن له حلم غير أن يغني، لا ليُصفّق له الناس، بل ليخرج ما في داخله. لم يكن فتى طموحًا بالمعنى المتداول، كان فقط يريد أن يغني. عام 1971 التحق بالمسرح العسكري، وهناك لم يكن يبحث عن دور بطولة، بل التقطوه ليكون راويًا في مسرحية “الشرارة”، فغنى المواويل كأنّه عاش مئة حياة قبلها. عندها انتبه له من كانوا يعتبرون أنفسهم فنّانين، وأدركوا أن هذا الصوت قادم ليحفر اسمه. أحدهم همس له: “لا تبقى هنا، اذهب إلى الإذاعة”. ذهب، لكن ليس لأن أحدهم نصحه، بل لأنه شعر أن الوقت قد حان. جلس أمام لجنة اختبار في الإذاعة والتلفزيون العراقي، وغنى كما لو أن تلك اللحظة هي حياته كلها، وكان كذلك. اجتاز الامتحان، وبدأت خطواته تتسارع. لم يكن مجرد مطرب آخر، بل كان صوتًا يقول ما لا يقوله الآخرون. التقى بالملحن جعفر الخفاف، وانطلقت بينهما شراكة فنيّة غيّرت شكل الأغنية العراقية. الأغاني التي أنتجاها لم تكن فقط جميلة، بل كانت تحمل ملمحًا جديدًا من الموسيقى العراقية، روح الجنوب بصوت مدني، حزن الغريب الذي لم يغادر قريته. “مرة ومرة”، “مجرد كلام”، و”آن الأوان” لم تكن مجرد أغانٍ، بل صرخات رجل يعرف تمامًا من أين جاء، وإلى أين لا يريد أن يذهب. في 1986، فازت أغنية “آن الأوان” كأفضل أغنية عراقية، لكن رياض لم يكن بحاجة إلى الجوائز ليثبت شيئًا. كان قد أثبت كل شيء بصوته، واكتفى. لم يركض وراء الإعلام، ولم يسعَ للضوء. الضوء هو من تبعه. تزوج من فتاة بعيدة عن الوسط الفني، وظل بعيدًا عن صخب الوسط رغم نجاحه. أنجب أربعة أبناء، من بينهم “رحمة” التي ورثت صوته ودخلت مجال الغناء بعد وفاته. رياض لم يكن يخطط لحياته، كان يسير فيها مثل أي ابن جنوبٍ يعرف أن الحياة ليست بيده. كان كاظم الساهر من المعجبين بصوته، وكان ينوي تلحين أعمال له، لكن الموت كان أسرع. في ليلة من ليالي 1997، أنهى رياض حفلة كعادته، غنّى ثم رحل. نوبة قلبية مفاجئة، أسقطته من دون إنذار، كأن الحياة كانت تتهيأ لتطوي صفحة رجل قالت صوته كل ما لم يُقل. بعد وفاته، كتب علي صبري مسلسلًا عن حياته، لأن الناس شعرت أن شيئًا ناقصًا في هذا العالم. ذلك الصوت الذي حمل جنوب العراق كله في نبرته، غاب فجأة، لكنّه ترك خلفه ما يكفي من الأغاني ليتذكروه به. “عود الحبيبك عود”، “يا ناس دلوني”، “هلا يا نور العين”، وغيرها كثير من الأغاني التي ما زالت تُغنى لا لأنّها جميلة، بل لأنّها حقيقية. لأن رياض أحمد لم يكن فنانًا يصنع أغاني، بل كان رجلًا ينزف صوته. قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات  يوزرها jnral _7  اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #رياض_احمد #شعر_شعبي #Sing_Oldies #iraq #العراق #عراق
ولد في إحدى القرى الصغيرة التابعة لمنطقة التنومة في البصرة، في السابع من آذار عام 1951. كان الطفل رياض ينام على أصوات الطيور والمياه، ويصحو على أنين الناي في الحقول، حيث كانت الحياة بسيطة، لكن الأصوات فيها لم تكن عادية. كان صوته منذ الطفولة يلفت انتباه من حوله، صوتٌ فيه نبرة حزن لا تشبه الأطفال، نبرة تليق برجل عاش أكثر مما ينبغي، رغم أنه لم يعش بعد. كبر رياض في بيئة يغلب عليها الطابع الجنوبي بلهجته وأغانيه وناسه، فتشبّع بالأغاني الريفية من دون أن يشعر. لم يتعلّم الغناء من معلم، بل من الحياة ذاتها. لم يكن له حلم غير أن يغني، لا ليُصفّق له الناس، بل ليخرج ما في داخله. لم يكن فتى طموحًا بالمعنى المتداول، كان فقط يريد أن يغني. عام 1971 التحق بالمسرح العسكري، وهناك لم يكن يبحث عن دور بطولة، بل التقطوه ليكون راويًا في مسرحية “الشرارة”، فغنى المواويل كأنّه عاش مئة حياة قبلها. عندها انتبه له من كانوا يعتبرون أنفسهم فنّانين، وأدركوا أن هذا الصوت قادم ليحفر اسمه. أحدهم همس له: “لا تبقى هنا، اذهب إلى الإذاعة”. ذهب، لكن ليس لأن أحدهم نصحه، بل لأنه شعر أن الوقت قد حان. جلس أمام لجنة اختبار في الإذاعة والتلفزيون العراقي، وغنى كما لو أن تلك اللحظة هي حياته كلها، وكان كذلك. اجتاز الامتحان، وبدأت خطواته تتسارع. لم يكن مجرد مطرب آخر، بل كان صوتًا يقول ما لا يقوله الآخرون. التقى بالملحن جعفر الخفاف، وانطلقت بينهما شراكة فنيّة غيّرت شكل الأغنية العراقية. الأغاني التي أنتجاها لم تكن فقط جميلة، بل كانت تحمل ملمحًا جديدًا من الموسيقى العراقية، روح الجنوب بصوت مدني، حزن الغريب الذي لم يغادر قريته. “مرة ومرة”، “مجرد كلام”، و”آن الأوان” لم تكن مجرد أغانٍ، بل صرخات رجل يعرف تمامًا من أين جاء، وإلى أين لا يريد أن يذهب. في 1986، فازت أغنية “آن الأوان” كأفضل أغنية عراقية، لكن رياض لم يكن بحاجة إلى الجوائز ليثبت شيئًا. كان قد أثبت كل شيء بصوته، واكتفى. لم يركض وراء الإعلام، ولم يسعَ للضوء. الضوء هو من تبعه. تزوج من فتاة بعيدة عن الوسط الفني، وظل بعيدًا عن صخب الوسط رغم نجاحه. أنجب أربعة أبناء، من بينهم “رحمة” التي ورثت صوته ودخلت مجال الغناء بعد وفاته. رياض لم يكن يخطط لحياته، كان يسير فيها مثل أي ابن جنوبٍ يعرف أن الحياة ليست بيده. كان كاظم الساهر من المعجبين بصوته، وكان ينوي تلحين أعمال له، لكن الموت كان أسرع. في ليلة من ليالي 1997، أنهى رياض حفلة كعادته، غنّى ثم رحل. نوبة قلبية مفاجئة، أسقطته من دون إنذار، كأن الحياة كانت تتهيأ لتطوي صفحة رجل قالت صوته كل ما لم يُقل. بعد وفاته، كتب علي صبري مسلسلًا عن حياته، لأن الناس شعرت أن شيئًا ناقصًا في هذا العالم. ذلك الصوت الذي حمل جنوب العراق كله في نبرته، غاب فجأة، لكنّه ترك خلفه ما يكفي من الأغاني ليتذكروه به. “عود الحبيبك عود”، “يا ناس دلوني”، “هلا يا نور العين”، وغيرها كثير من الأغاني التي ما زالت تُغنى لا لأنّها جميلة، بل لأنّها حقيقية. لأن رياض أحمد لم يكن فنانًا يصنع أغاني، بل كان رجلًا ينزف صوته. قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات يوزرها jnral _7 اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #رياض_احمد #شعر_شعبي #Sing_Oldies #iraq #العراق #عراق

About